الأربعاء، 10 أغسطس 2011

الإنسان وطبعه


                                                 (((    الإنسان وطبعه   )))



تراودني نفسي بالحيرة في الناس بينما أنا منهم ولكن الإختلاف يكون كبيراً بين كل إنسان وآخر من جميع النواحي وبدون أي إستثناءات تطرق .

فلو جلسنا وتحدثنا عن الناس وأشكالهم في أحجام عقولهم فلن يسعنا الوقت الكافي للتحدث فيه .

كما أن لو فتحنا الوقت أمامنا فلن نستطيع السير في البحث عنهم إلا بطريقة واحدة وإن شاء الله سوف تكون سريعة الإستجابة  لمعرفة ما كنا نريد أن نعرفه من الناس ..... وهي طريقة الإسراع في أخذ الأمور على وجه الأهمية الموضوعية وإتخاذ طريقة التواصل بأي جهة كانت وما مصدرها كان ....

فالإنعكاسات المترتبة من تلك الأحداث نقرر لأنفسنا حياة سعيدة وهنيئة كما ينبغي وما كان ينبغي عليه ..... والتحصيل في تلك الأمور تكون خالدة بين العصور لتداولها بيننا وبأنها مأخوذة من نتبعهم في كل شيء ... وبدون أي تردد يطرأ علينا .

فلا يسعني أن أتحدث بأي شيء وتكون بصيغة أسئلة مطورحة في هذا الموضوع ولكن سوف ألمها بإسلوب ثاني ومختلف لإظهار السؤال والإجابة عليه وبدون ما أطرح ذلك السؤال أو الإجابة عليه حتى لا يكون الموضوع ممل للقارئ وإنما الأحداث تربطها آواصر الجمل المتتالية تؤكد بمنع الأسئلة في هذا الموضوع ... بشكل قرارات نأخذها ونتداولها ونأخذ بعين الإعتبار بتكوين الأفكار من حيث نراها قوية لغوياً ومبسطة لفهمها عامياً ... للنظر على الإنسان بكيفية عيشه والتعايش بين الناس وأنفسهم من غير التجريح لأي إنسان كان ......

ولنبدأ بالكبير قبل الصغير حتى يتسنى لنا معرفة خواص الحياة المترتبة للصغير من الكبير بينما هما متعاونان في الحياة وعلى حسب مفهوم الكبير للصغير والعكس هو الصحيح .

فالإمور التي يبغضها الإنسان عن نفسه ويرضاها لغيره تكون محبطة للجميع على أساس التفوق العقلاني لكل إنسان وعندها يقول على نفسه بأنه هو موجود فإذًا أنا أعمل ..... وينسى بأن كل الناس موجودين فإذاً هم يعملون ..... ولكن الأعمال التي نعملها تكون لصالحنا في الدنيا والآخرة لا لصالح غيرنا ممن لا حياة لهم عندنا ولا وجود نهائي معنا أيضاً ........ فهناك أمور قد نعرفها أو لا نعرفها بوجهها الصحيح ولا نعرف إذا كنا نسير نحو الطريق المكتوب علينا ..... حتى نقف أمام الجميع ونقول نحن أولى من غيرنا في المكوث في هذا الطريق الذي كتب علينا .... فلننظر من حولنا ونرى إن كنا في طريق الصحيح أو عكسه ... مما أدى لحالتنا في العيش تكون في التراب لا في السماء .... ونكون صادقين في كل كلمة نقولها على أنفسنا حتى تكون لنا ولأولادنا كل الثقة التامة في أنفسهم لمواصلة الطريق الصحيح لحياتنا ..... وهناك أمور يجب علينا معرفتها من قبل الناس اللذين هم منا ... واللذين هم وبعقولهم نسير من ورائهم على أساس النيل من حياة الدنيا ما تكتب علينا وهم أعمدة المجتمعات التي من حولنا تعيش في حياتنا اليومية بكل ما ورد في القرآن الكريم والسنة المحمدية ........

فلو تفضلنا وتقدمنا بالإنتحار الذاتي لنحافظ على حياتنا من الدمار فيجب علينا بتطبيق كل المبادئ الصحيحة التي وجبت علينا ومهما كانت الظروف بعدها .....

ألاحظ بأن الأمور المسيطرة على العالم بأسره غير متواجدة في جميع القواميس وخاصة لا في القرآن الكريم ولا في السنة المحمدية من تفاقم تلك الأمور فوق المعدل لها والناس تلاحقها بكل

جرأة تملكها وبدون أن تتأكد من صحتها وإنما يوافقون على سعادتهم وهنائهم في الدنيا دون اللجوء

للتفكير في الآخرة .... إلا الأقلية المحدودة في العالم ككل .

وأقول بأنه تقدم علماني متطور ولا بد من مجاراته أو يعتبر تأخيرفكري عن بقية العالم في شتى حاجيات العيش في الدنيا دون الآخرة .

علماً بأن ذلك التقدم أو ما أطلق عليه بأنه جهل وتظليل فكري على الأمة جمعا أعتبره هدف

 من الأهداف المترتبة لضياع الأمة كلها .... وذلك بتغيير كل ما ورد وما يورد بعد حين في جميع مجالات الحياة بشكلها وطبيعتها .

فصاحب المقام الكبير في المجتمع ويتفوه بأي كلمة صادقة خارجة من القلب والعقل معاً ويبثها

خلال مجتمعات ركائزية وجدانية والكل يصغي إليه وبدون أي تعقيبات ترتوي بها العقول على

كلامه لأن البعض جالس لتكملة العدد وآخرون يجلسون للمفاخرة بين الناس والأهل وغيرهم

من يجلس ليسرق الكلام ويحرفه ويبثه من جهة أخرى ومنهم من يصغي إليه وينفذه بدون أن

يناقش فيه بين الناس أو إلى الملقي للكلام إذا وجد الصعوبة في فهمه أو تنفيذه .

فتلك الفئات من الناس لا يستحقوا أي تقدير أو أي ملاحظة بكبرياء جانح يغطيهم من كل جانب

ومنهم من يريد أن تنتهي تلك الجلسة ويغادر في حال سبيله .

وصاحب المقام الكبير يعرف الناس بوجودهم أمامه في كل مجلس ولكن لا يعرف بماذا يفكرون

به وهم جالسين مصغيين إليه في مجلسه .... إلا الأقلية منهم ذوي أصحاب ضمير حي ويعرفون

مقدار تلك الشخصية وهي تبث عليهم ماهو أفضل شيء يتطرق عن مسلك حياتهم أو غيره .

وبعد ما ينتهي ذلك المجلس يتهافت الناس بالخروج ويذهبون من حيث كانوا .. ولم يكن ماقد

كان في المجلس من أهداف وعبر يتخذونها في حياتهم وإنما حالما يخرجوا ينسوا كل شيء .

والثواب من عند الله عز وجل في كل الأمور .... وحسبنا الله ونعمة الوكيل فيهم .

ومن تلك المؤثرات التي طرأت على الناس بإستحواذ الشيطان لهم وكان الشيطان لهم رجيم .

ومن بعض الملاحظات التي تخترق عقول بعض الناس لإذاء الناس الآخرين بأنهم لايفرحون

لأفراحهم كلحسة عسل ولكن يهمون إلى كسر وتفتيت الصخور من تحت أرجلهم وهم لا يدرون

ولا يحزنون لأحزانهم بل يلبسون ما طاب لهم ويتعطرون ما يفخرون به كشق بطون الحوامل

وذبح الأجنة فهذه غايتهم في العبس في وجوه الناس .

فتعطيل ما هو ناطق بالصدق وتحريك المواجع في الأفراح ومس عرض الناس وقبول الكلام

وتحريفه ويدعون بالخيانة الروحانية وهم ليس لهم معرفة بما يسمعون به .

فيلبسون ثياب ليس بثيابهم  ويتلبدون للعقول الصغيرة التي ليس لها دراية بما يحدث من تطورات

زمنية حاقدة ... فيلتمسونها ويحتكرونها ومنهم من يميل إليهم سوى كان بيسر أو عكسه .

فيزدادوا بسرعة فائقة حتى يتمكنوا من اللحاق بالقافلة الهوجاء من غير وجه حق أو يسر .

ولطالما يتخفون بمعطيات قاتلة وهم صابرون في حقدهم التلبد في أحشائهم حتى يفرغوا

بما في شحنتهم من سلبيات رديئة يبثونها على الناس ليتم لهم ما يريدون عمله .

وهناك أيضاً غير المجالس التي تنعقد من حين لآخر وهي مجالسة وقتية أمام الملأ كله عند

المطاعم والقهاوي والأندية والرحلات المدرسية أو العائلية وغيرها .....

فهذه تكون أسهل من ذي قبل في نشر محتوياتهم الشيطانية على الناس .

فنقول كل هذه الأحداث التي نحن نعيشها من حروب وطواحن ومشاكل قد أقفلت الأبواب من

أمامنا ونحن واقفين ننظر إليهم وننتظر متى يأتي دورنا باللحاق بهم .....

وليس من بعيد ولكن الأمور قد أوردت بقرب ذلك الوقت ونحن متأهبين له ولهم والخوض معهم

بالتي هي أحسن وأفضل وبدل القتال يكون العناق بهم فليس بمقدورنا عمل أي شيء ضدهم

لأنهم قد تمكنوا منا في جميع المجالات ... وعرفوا كيف يصطادوا السمك من الأرض وليس

من البحر .... ويصطادوا الطيور من البحر وليس من السماء ...... ويمتصوا دمائنا حتى ما تنشف

أجسامنا وكأنه ماء يشربونه والباقي أعظم من هذا وذاك ... وأستغفر الله  وأتوب إليه ....

اللهم عجل فرجه بمحمد وآل محمد ... وفرج عنا يالله .... يا أرحم الراحمين ....



أخوكم : أبو فا ضل

الأعاصير

الأعاصير

سمعت خبراً إنشرح صدري منه وتمنيت أن أكون أسعد الناس بسماعه ولكن الظروف تحت نار من علقم طافح بين الأمس واليوم وغداً ...... فما عساي أن أفعل ...؟؟ .. هل أتصفح الغد قبل ساعتي وأنتظر الوهم ينتابني والعلقم بذوقه يدوم في حلقي طوعاً.
فالمسرات تكون منهمكة بالتعب والأحزان تلبسها الدموع فلا ضحكة ولا إبتسامة إلا وقد نصبت لها وعيد بوقتها وإمتزاج الإثنين معاً هو محك الغوغاء في الدنيا وبحثاً للراحة قبل العمل .....
فاللراحة مواعيد تلاطمها الأفكار من حين لآخر حتى يتسنى لصاحبها أن يسترخي كل جسمه من سبب تراكم الحوادث المتتالية والمتناسجة بين الساعة والأخرى لتزحم صاحبها بأن يميل للغدر من أقرب الناس إليه وبأسرع صورة كانت عليها ..... فالعقوبات التي يعاقب عليها الإنسان تدور في خلده وهو يبحث عن سبببها واللجوء إلى أفضل صورة وأحسن تقويم يمشي فيه أمام الجميع وخاصة الأقربون إليه ....... ولكن هناك إستثناءات خيالية تنتظره في الجانب الآخر من تقاعده خلال حياته العامة والخاصة بشكلها المتوارى بها عند شخصيته أمام نفسه فقط .......
فالقول والعمل على النجاح هو عبارة عن كلمة أتاحت له فرصة
للتعبير عما في نفسه إتجاه حياته الخاصة ثم العامة وبدون وجه للتحديد مطلقاً ... وهذا الشيء متعارف عليه عند الجميع .....
وبهذه المفعمة المتراصة التي هي أمامك الآن قد تكون مألوفة لدى الجميع والأقلية بالطبع لا أي غير معروفة وربما تكون لها إتجاه آخر ...... فكلمة النجاح لاتعتبر ذا أهمية كبيرة في حياة الإنسان
بدون ما أن تترك له بصمات بيضاء تسعف بها على نفس الشخص
والناس أجمع وخاصة الأقربون من حوله .....
وكلمة الرسوب أي السقوط من قمة الفوز إلى قمة الخسران فلا تكون مثل النجاح وإنما تحيي صاحبها وتجعله في عجلة سريعة
للمكوث في طريق النجاح حتى يقايض نفسه بالتي هي أفضل حتى
يحتكر نفسه ويجاهد بكل ما لديه من قوة للإبتعاد عن هذه المرحلة
ويتفوق ممن سبقوه في كل مرحلة أتت عليه بالفشل المؤقت ...
وللترادف بين تلك الكلمات وما تعنيها فإن الطواف بها والمكوث في
معممتها تتطاير الأفكار من حيث لا يدري فينتصب بمرحلة بعد الخيار فيها وضياع الوقت الثمين من وقته على أساس الربوع في
الطريق الأبيض وهو طريق السلام بالنجاح الوافر الذي يتنعم به الجميع على حساب التخللي عن المرجعيات المتخلفة في حق المجتمع ككل .....
فليبارك الله للجميع ويبعدهم عن كل ماهو ضدهم ويحفظهم من كل شر يبتغيه الشيطان لهم ويبعد عنهم شر شياطين الأرض من الجنة والإنس ويتحفهم بنور من فضله ينور عليهم طول حياتهم .........
فزبدة بداية الموضوع تكون قد سرقتها من عيونكم قبل أن تفقهوا عنها أي شيء .... فلا بد وأن تعرفوا كيف تناصروها بعد قراءة
هذه السطور بوجه حق وفضيلة تحتم عليكم بالإنتباه لها ............
=============
ملاحظة صغيرة المكانة وكبيرة التفقه فيها وهي :
العقول غير متساوية بالفهم ولا بالتعقل بعد فهمها وإنما ترتاح النفس
في القراءة بدون أي تغفل يهتدي به العقل قبل القلب ....
فالكلام كثير والمعاني طويلة البحث فيها للإمعان لصحتها مادام الإنسان في مقتبل عمره وحتى تأتي الفرصة له بالرد سواء كان سريعاً أم بطيئاً فالجميع ينتظر أي شيء يكون لصالحه قبل غيره ..
... وعلى سبيل المثال .. بهذه السطور هناك كلمات القليل يفهمها
 ويعرف مصدرها ولكن لا يفقه بترتيباتها على نحوها الأصلي ...
وهناك الكثير لا تعرف معانيها ولا مستحضراتها إلا بالخوض فيها
وإتباعها في مداخل إسلوب العيش في حياته اليومية ....
والبعض الآخر يفقه عنها كل شيء ولكن لا يعترف بها ولا يتجمل بها في حياته لأنه بعيد عن حضارتها وإبتغاء حضارة أخرى تمنحهه العزة والشرف المزيفين ..... المؤقتين لحين علمه بها .....
فقول الحق على نفسه وغيره فهذا من سيم المستجدين في الحياة
دون اللجوء للمقاييس الحاضرة الآن وإنما يرجعون إليها بأصلها ...
ودمتم .....

الإستهتار في عيون

الإستهتار في عيون

يحكم الكبار على إستهتار الشباب وما يفعلونه كل حسب ما يكسب به من الآخرين ليعمله بدون معرفة نهايته و إلى أين توصله ....
فمن الذي يحكم على إستهتار الكبار اللذين هم قدوة لأولادهم ومستقبلهم ...؟؟؟؟؟
وهناك بعض الأمثلة تدل على إستهتار الكبار واللذين هم يعرفون مدى قوة تفاعلهم إلى أين يوصلهم وبذلك مواصلين في الإستهتار ... !!!!!
كيف وصل الشباب لهذه المرحلة وبهذه السرعة ... فلا بد وإن هناك مساعدات قوية جداً لنشرها بين الشباب ولا سيما من الشباب ذو الطبقات الكبيرة ثم تسربت لباقي الطبقات من حيث الأولوية من الملازمين للطبقات الأولى ( الأغنياء) وبالتدريج تأخذ موقعها إلى التقليد بصورة وحشية للطبقات الثانية ( المتوسطة ) وهذه الطبقة
جديدة علينا وهذا من فعل الإستهتار من الكبار .. ومن ثم تنتقل للطبقة الثالثة ويمكن تكون الأخيرة وهي ( الفقيرة ) ... وهذه هي الطبقة التي يتغلب عليها كل شيء وتصون من يصونها أي تتنعم بالمساعدات المسماة بالخيرية في كل شيء من قبل الطبقات الأخرى .. مما يؤدي إلى إستيطان العقول المستهترة عليها بشكلها السريع المتواصل ....
ومن معرفة القيود على الجميع ومن إحتكارهم بعقولهم من الفئة المتصاعدة والملمة في إفشاء الخوف والذعر بين الناس وبتلك الصورة التي هي سبيلهم في إقناع كل الطبقات إلى ما هو فيه من الفائدة على الجميع من تلقاء الأهداف الشيطانية التي حلت في سماء تلك الطبقات .
وعلى سبيل المثال نتطرق قليلاً على موضوع المال الذي يملكونه .!!
ونسأل من أين لهم .. وكيف إزداد في غضون فترة قصيرة أو بعيدة ؟؟
وهل كانوا في تجارة حرة تهم بالحياة المعيشية في طريقها الصحيح .؟
فهناك أسئلة كثيرة من هذه النافذة التي من خلالها ينظرون بأساليب الإستهتار المزمن واللذين يحاولون تقليده بأي صورة تحكمهم ..!!!

إنحراف بعض الرجال

إنحراف بعض الرجال

أطلق على هذا الإنسان برجل قويم محنك قوي بفكره وخلاصته المتواضعة تجعله من أوثق الناس إليه في الأمور الجدية ويستحق التعامل بالمثل من الغير مهما كانت رفعته ومكانته في المجتمع .....
وحيث تتقدم الأزمن والتيارات الملتوية الملحة بعداوة ذلك الرجل البعيد والمدمع عنها تلقائياَ ....
وحيث أن هناك عوائق جما قد ظهرت خلال السنوات الماضية والحالية والمزيد منها في المستقبل ....
في تكوين بلحظة مفاجئة بشخصية أي إنسان تكون مستقلة عن ذاته أمام أي شخص مقابل له وهذا هو التغيير المفاجئ لبعض الناس والذي يدور من حولهم وهم لا يشعرون ... بأن تتساوا  الإحداثيات من حين لآخر في تكوين العلاقات السالبة والسائبة في تضخم التوتر الذي يصيب الكبير قبل الصغير من الناس الذين ينتفعون بوقوعهم في المهالك دون أن ينتفعون لأنفسهم ولم يراعى بالتجديف السلبي في ملاحقة ذوي المكانة الحقيقية لهذا الرجل من تداعيات وثائقية غير محضة في هذا الزمن الغابر والتي تجعل الصغير في مقدمة الدفة لسير الجماعة على شكل عشوائي وبدون مقومات أساسية ترجع لها في أغلب الأوقات لحلول المدبرات بعد المعطيات الهدامة . فلكل شخصية لها مقام واحد وغير مشترك مع الآخر في أي شيء يدور في تلك الأوساط الإجتماعية دون غيرها.
على حسب مقومات الأساس الصلب الذي خلقنا من أجله ... ولنكون على وتيرة واحدة وغير معقدة بل ناصعة البياض في تسلسلها على حسب المنصوص على كل فرد وفرد في هذه الأمة ....
فهناك قواعد ونظم أساسية يجب علينا إتباعها مهما طال الزمن وتغيرت الأحوال ولأردئ العواقب المسيطرة من كل جانب  ....
فلا نفترق على أساس تعميم صادر من الخلا عكس ما نتوقعه ومضاداً لمصداقيتنا ولأنفسنا حيال العيش الهنيئ السعيد ......
ومقترفاً لقواعد قد تركناها وأهملنا أنفسنا وتركناها للضياع .
ولم يستيقض العقل وظل هامداً في سكونه الذي خيم عليه من
قبل العناصر المنتشرة بشكل مخيف ولأنها باتت تعيش داخلنا
وكأنه الدم الذي يسري في عروقنا ... فلا نستطيع المقاومة ...
فكان الخضوع الكامن المسيطر على كل شيء فينا وعلينا ...

الخلاصة من كتابة هذه السطور هو تقييم حالة أي رجل ذو قيم
ومبادئ يتشرف كل إنسان أن يتقيد بها ... ولكن حيثما هذا الرجل
أصبح يملك الخوف حتى من نفسه من كثرة الإلحاح لطرد الغائب
عن عينيه ومسحهه من الذاكرة نهائياً حتى لا يقتدر بمعالجة أي أمر
غدا فيه وليكبر ويتسع وينتشله لغيره ....
العمامة في تركين كل المصداقيات بركنها البعيد وملفوفة بعقد كثيرة
عن لا يراها أحداً ... فعندها يكمل وجه الضياع بوجهه الكامل .
فيأتي شخص فيعامله معاملة الرجل الصادق والمخلص وكحد أقصى من التفاني والطيب ... ويقابل بكل هذا بالإهزاء والإستهتار
وعدم رؤية الفروق التي بينه وبين هذا الرجل القويم ...
فتتولد الضغوط النفسية وتتراكم وبدون أن يشعر مصدر هذا المردود الفعلي للشخص المقابل بماذا يجازيه ويفعل به ....
فأين نجد التساوي في إلقاء الحديث أو المشاورة في الأمور الحياتية
وإلى متى يقف صامتاً ومتى الآخر يصبح رجلاً بمعنى الكلمة ....

الإحتراق وبدون دخان

الإحتراق وبدون دخان

دخلت من باب لم أرد أن أجربه فقط وإنما دخلته كزائر من بعض الزوار اللذين إذا دخلوا فاحت من أجسادهم روائح كئيبة ومخالفة القوانين واللوائح الموجودة عند المدخل الرئيسي لهذا المكان ولكن القدر أدخلني إياها ووجدت .. وشاهدت ما كان عليّ أن أشاهده في فناء المكان من أشياء غريبة وقبيحة المنظر وغير مرتبة كما كالمعقول ترتيبه  في حانات مليئة بالمجرمين والعاطلين وغيرهم من لا فائدة منهم كما يقال مافائدة رماد النار المتطاير في السماء الذي يحركه الهواء لأنه لاوزن له ولا مكان على الأرض ولا في السماء فيبقى متعلق في الفضاء ومن جراء مايحمله الهواء الذي نستنشقه ويدخل الى أجسامنا ثم الى حياتنا ومنها تتعطل مقاومة الجسم لأي فيروس قد يهاجم الجسم ويفقد المناعة الدائمة  وبعدها تبدا الأمراض وتنتشر من حولنا وبعدها يبدأ العد التنازلي  الى أن نصل الى نقطة الصفر وحينها ننتهي ونموت  ولا يبقى إلا الرماد  .

أفيقوا من أحلامكم

أفيقوا من أحلامكم
من الملاحظ في كثرة المواضيع والردود التي نقرأ بعضها والبعض الآخر لم نتطرق لها لشدة الميول الغير عادي في تحطيم الشباب الذي هو شمعة الجيل الصاعد جيل المستقبل .. واي مستقبل يواجهونه .. إنه مستقبل فاشل في الحياة وتقطيع الشرايين من الجذور فلا فلحت ولا علقت بالدواويين وهجرانها هو الفوز العظيم .
والمشكلة هنا .. على ماذا يتكلمون وفي أي شاطيء يبحرون فإنهم مستلقين على شاطيء السيارات بأنواعها وآخر موديلها وما فيها من مميزات تختلف عن الأخرة فهل هذا من صالحهم ..؟؟ وهل هذا هو المطلوب منهم يوم الحساب ؟؟؟؟؟
وكذلك شاطيء المرح والفكاهة والنكت .. ليبرهنوا بأنهم أعقل الناس وأحكمهم في آداء الضحكة للآخرين من سخريات وكلام فاضي وغير مقنع
وليس له من الصحة أي شيء تذكر ..
فلما لا يتقدمون بشواطيء أخرى وتساعدهم على زيادة المعرفة لدينهم وأهل بيت النبوة عليهم السلام وهذا كله من أجل البقاء والفوز مع الفائزين ويكون لهم مكانة كبيرة في المجتمعات التي هم منها ويتقيدون بما هو في صالحهم .
فأفيقوا أيها الشباب فأنتم لحاملوا الراية في المستقبل ولمستقبل أولادكم و أولاد أولادكم .. يالله حسن الخاتمة
فلما كل هذا العناد والصمت الرهيب الذي يسيطر عليكم
أفيقوا .. و أفيقوا .. فأفيقوا .. فليس لكم هداية بعدما يطوف القطار من أمام عيونكم ولم تتلحقوا به ..

حقيقة قد مرت


حقيقة قد مرت

مرت سنـين طويلة من عـمري ويا ويلي من أيامها التي مرت

مرت شهور عديدة من بلوغي ويا حسرتي من قـطفتها قد هزت

مرت أيام بلياليها وأنا أتحدى الموت لبلوغ المقصد ولكنها هربت

مرت ساعات مضت ولم أشعر بنفسي إلا والأخطار عندي أزلفت

مرت الدقائق بحسابها قد أثلج فؤادي وبنهايتها أغرق بعدما هربت

مرت الثواني تائهة بين عقلي وقلبي فهوت بي الأوقات التي فقدت

مرت لحظات قد عشتها في نعيم للفرجة علينا وبيننا علا قم طالت

مرت بعلقها نحوي وتحملت المصاعب من كل جانب التي مرت

مرت بي أوقات تصبر الصبر من صبري ونفذ حتى فان وغابت

مرت بحالي أفراح وأحزان فلم أفقه بحالي لأفرق بينيهما وسارت

مرت خيالة من أمامي وأصوات تعبت من الصياح أمامي ومرت

مرت علي أشكال غريبة وبألوان زاهية وأراها بلون واحد ومرت

مرت لي فترات لم أعرف قـلبي وأسأل الناس عن نفسي ومرت

مرت بحالي درجات الجنون أحسبها وظني كانت ظنوني ومرت

مرت علي وجوه لم أتعرف عليها قط إلا واحدة فقد توقفت ومرت

مرت بي مرة أخرى ولم تأخذني الجـرأة بها حتى فارت ومرت

مرت بي مرة أخـرى تطلب مني الغـوث وهي لا تدري ومرت

مرت حتى لا أدري بأنها قد مرت وهدرت ما بها ثم نفرت ومرت

 مرت النجوم من فوق رأسي وأحسـسـت بأنني قد انتهيت ومت

مرت خصال الموت فنفرت مني بكثرة  الهم لا يهم بتحملها فنفذت

لا النسيان ولا الرجوع ولا حتى الحلم

لا النسيان ولا الرجوع ولا حتى الحلم

هذه ثلاث كلمات مصفوفة في جملة واحدة ولكنها متباعدة بالمعنى
حيث أن النسيان من أي شيء نريد أن ننساه .. ولكن كانت مسبوقة بحرف ( لا ) وتأتي بمعنى آخر وهو عدم النسيان بما حدث ولا تجدي بما كان وأصبح سارياً فلا يمكن نسيانه.. الرجوع  .. الرجوع إلى ماذا هل حدث شيء خطأ ولا بد من الرجوع إليه لنقوم بتصليحة أم ماذا ؟ أم الرجوع إلى نقطة البداية ونبدأ بالمسير مرة ثانية وبطريقة أخرى  أو ماهو ماذا نفعل ؟ الحلم .. كلمة متطبعة بوقوف العقل لفترة معينة وبها نرى الأشياء في الخيال ولن تتحقق كالبرهان على إن الإنسان يطير في الفضاء وليس لديه أجنحة يحلق بها وإنما تغوص الأفكار إلى ذلك حتى تندفع بالإتجاه المعاكس للواقع .وكذلك البياض الملائكي لم ولن تتناقص تسبيحاته وهذا من المستحيل تكون في التنازل من عمل الملائكة ملائكة الرحمن في إزدياد ولا النقصان . وصحيح إن هذا الكون الغريب والكبير أن يكون متوحشاً ولكن لايفترسنا بل يفترس على اللذين هم باغيين وطاغيين في الأرض فنحن نتبع سيدنا ومولانا محمد المصطفى وعترته الميامين البررة أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين ... وإذا حكمت على إنسان بالخير أو الشر وهو غير ذلك فجزاه عند رب العالمين وليس من العبد أن يحاسب العبد فكلنا سوا سية  فهذه أمور دنيوية وعقلانية طمعية فلا تتخذ من وراء حجاب أي باب تعتقد بأنه لك لا لغيرك فالحاسب هو الله سبحانه وتعالى .... وكل أعداء الأنثى يتربصون اليها من جميع الإتجاهات .. وأما الرجال الرقيقون تكون عملة ناذرة وهذا أكيد فأقل نسبة وجدت على هذه الأرض من النواذر قليل بالنسبة لجميع الرجال اللذين هم ضد المجتمعات التي هي أساس العيش في هذه الدنيا وبالتدريج تمحو على مدار الساعات والدقائق التي تمر على هذا الإنسان ومن هذه النواذر لايسقطون ولا ينحدرون إلى أدنى من واقعهم مهما كانت الظروف فهم متمسكين بنعمة المبادىء القوية والجبارة من الباري عز وجل فلا يخشون شيء إلا من رب العالمين  وأما من جهة التحايل والإلتهام من أنثى ليس لها والي ... فهذا يعني نهاية العالم وهو الآن موجود في هذا الزمن فتدريجياً تحدث لمعظم الإناث حتى تنقلب الصورة عكسية فتكون المرأة هي التي تخذل وتلتهم الرجال وهذا الشيء واقعي ومحسوس للجميع الآن فلو نظرنا الى أسلوب الحياة الحالية من إصطدامات وتفاعلات الرجال بالنساء على وجه الأرض للاحظنا الفرق بين السابق والآن .وبهذا يا أخي العزيز وكما ذكرت في موضوعك عن تلك المرأة التي ليس لديها أي حيلة وتعاطفت مع الإنسان الذي وبنيته إلتهامها بكل ماأوتية من قوة في إقناعها وإستلطافها فغلب عليها وتعلقت به ولنقول إن عقليتها غير واعية لما يدور حولها .... هذا شيء والشيء الآخر عندما تكون تلك المرأة لاتعي لما تقوله فهذا معناه الجنون الصامت لما تحتويه من متفرقعات داخلية واشتعلت بنيرانها في قلبها وكل أحاسيسها .. فهل من الممكن إطفائها من تلقاء نفسها .. أو لابد وأن يساعدها الغير على نفسها ويحميها من الميل الذي لارجعة فيه وهو الدمار الغائب . فعند هذه الدرجة لابد وأن يكون هناك من يساعدها ويخرجها من محنتها أي مشكلتها التي تواصلها وتفكر بما حلى بها من مصائب ومن قيام ثورتها المتتالية . وبهذا قد فاض مابها ولجأت الى من يواسيها ويظلل عليها عن أشعة الشمس المحرقة ...  فهل يتركها وشأنها أو يبحث عنها في كل مكان ويستمر في مساعدتها ...  لأن هذا الزمن يجب على المرء أن يتعاضد ويتعاون ويتكاتف مع الآخرين لمواجهة الأمراض العقلية المنتشرة والتي تكثر به المشاكل العاطفية  فإذا لم  يرى أي إنسان يحتاج إلى أخيه ولم يعاونه فمن إذاً الذي يواسيه فيكون طريقه الهلاك وهذا واجب علىالكل لمعالجة تلك الأمور والله يهدي من يشاء من غير حساب .
    وأقول لجميع الأخوة الكرام اللذين هم يداعبوني ولا يعادوني الله يسامحهم ويهديهم الى الصراط المستقيم ويجعل لهم  في كل خطوة سلام وأن يراجعوا كل مواضيعي ومن ثم يعرفون لما دخلت هذا المنتدى وجعلته بداية طريقي في كتاباتي .. وقبل أن أدخل المنتدى كان بحوزتي ( 21 ) موضوع ولما تعلقت بالمنتدى ظليت أندفع أكثر في كتاباتي ونشرها في المنتدى لأنني عشقته ولا أريد أن أتخلى عنه لأنه أصبح يسري في دمي .. فمهما هوجمت من قبل الأخوان  أوالأخوات  .. فما أقول إلا الله يسامحهم  .
أخي وعزيزي حجي زكي المحترم .. أنا آسف جداً على هذا الموضوع وتدخلي الملح عليه وإضافة بعض الخواطر التي في صدري وأحببت أن أفرجها وأن تشاركوني بها .
وإذا كنت أخطأت بشيء إتجاه هذا المنتدى أو إتجاه أي شخص منكم
فأنا جداً آسف لذلك .. وإن لاحظتم بأي شيء صدر مني إتجاهكم
وتريدوني أن أخرج من هذا المنتدى فأنا مستعد ولكن غصباً عني
وسوف أخرج ولن أعود اليه ولا للكتابة وأتجه الى شيء آخر .....
فهذه صراحة قلبي بإتجاهكم والله الموفق .. ولتكون صفحاتي في هذه الدنيا كلها بيضاء وليس عليها غبار فالعظيم والقوي هو الله عز وجل ونحن نعيش ونحيا ونموت وإليه نعود .

 أخوكم أبو فاضل

الكشف عن تفكير بعض العقول

فلسفة الحروف
الكشف عن تفكير بعض العقول
===================
تقارب الأشياء الموجودة يحدث لها تفاعلات ظاهرية تؤثربتأثير قوتها مع ضعف متلقيها .
وتحدث مقاومات ذاتية فكرية منفردة بخصوصياتها لتبخر الماء
الذي إنصب عليها من تلك الأشياء .
وعلى التفاعل وبقوته المضادة لتكوين السلبيات قبل الإجابيات
في جميع المراحل التي هي تقاومه لتحدث التغيرات من جانب
واحد فقط .
فمراحل تتفاوت بين المقاومة الفكرية و الظواهر الواقعية .
ومن تلك التي تهدف بإلغائها ولو كانت حقيقة .
فلماذا ننظر إلى السلبيات قبل الإجابيات في التعامل الكوني
في الحياة ..
واين ذلك المنطق الذي يتكلم بدون أن يطرح لأي مشكلة يقع
فيها كل من رفضها وفي النهاية يتعلق بها ..؟؟؟
فكثير من الإدعاءات تقول بأن الحقيقة مرة جداً والإنسان لا
يتقبلها فيمحوها من وجدانه ومن خلال المناظير تسمع بأنه
قد لا تغيب عنه لأنه عشقها ولا يمكن الفرار منها .
فهذه كلها أكاذيب تمتلأ في جوفه وبدون أن يشعر بها
فبعد مدة قصيرة أم طويلة يستسلم لها بإقناع نفسه بمزاولتها .
فالإنسان بحد ذاته يرغب في الخوض في كل شيء سواء
كان مع الناس والأغلب مع نفسه .. فهذه حقيقة ظاهرة .
وأما اللذين ينفون بتلك العلاقة أمام الجميع ويجهرونها بين
أنفسهم فلا علاقة المنطق بهذا الشأن .
ويسلبون العقول الخفيفة والكثيرة منهم الآن في هذا الزمن
الغابر ... واللذين تأخذهم الصيحة فيما يسعون إليه لراحتهم
وراحة من حولهم بالتي هي أحسن وأفضل وبدون  أي دراية
بأي شيء لأنهم يذهبون في طريق ليس به إلا الدمار المزمن
المتخفي بين الحقول التي هم يمشون عليها .
فأين الميزان في تلك التفاعلات والنظريات التي لا غنى عنها
وأين المنطق المباشر في حق ظهور النتيجة قبل التنفيذ فيها .
فكل هذا قد حذف من أمامهم وظلوا متخفيين وراء الستار عن
الكشف بهم وبحقيقتهم الغليظة وأفعالهم التعسفية الشنيعة .
في حقهم وحق من تابعهم .
سماء صافية لاغيوم ترى فيها ولا غبار يحلق بها وهواء نقي
ينتشر من خلالها ... والإنسان ليس بقادر على العيش بسلام
... فماذا تعني لك هذه السماء ...؟؟؟
أرض كلها أشجار ذو ثمر ورائحة الزهور تفوح وتغريد الطيور
ترن من كل جانب ... وتر الناس جياع ومساكين لا يقدرون على
حمل الأثقال للعيش في تلك الأرض ... فماذا تعني لك هذه
الأرض ...؟؟؟
ألا هناك حقيقة مرئية ونظريات موجودة و قوانين ترفض تلك
الأحداث المريرة في إتخاذ  الهوامش ونسيان الأصل في تكوين
تلك الأرض والسماء وما كان فيها ....!!!
فهل هذا وجد في الطبيعة من تلقاء نفسها وأكرمت الناس من إستعمالها والإبتعاد عن مصادرها ....؟؟؟؟ ... فلا وألف لا
فهذا من عند الخالق الباري عز وجل أوجدها لعباده من الجن والإنس وكل الكائنات المخلوقة على وجه الأرض والسماء .
فلما لا نجتهد في أنفسنا لا في غيرنا ونعيش عيشة نعيمة
التي أنعمها الله عز وجل على خلقه .
فلماذا ... ولماذا ... ؟؟؟؟ فهناك أسئلة كثيرة وعديدة ولم نجد
الإجابة عليها ولم نحاول فيها ....؟؟؟؟ّّ!!!!؟؟؟؟
لماذا نحن هكذا ..؟؟؟ وجلبنا لأنفسنا سعادة الدنيا وننسى سعادة الآخرة ...؟؟؟!!!؟؟
فلك سعادتان يجب عليك أن تختار السعادة التي تراها أفضل
من الآخرى ... ولا مجال لإختيار الإثنتين .. فهذا هو الأمر
الإلهي لجميع خلقه .
وفي الكلام بقية سوف أذكره بعد حين من الزمن ......
===================================
تكملة لموضوع :
فلسفة الحروف ( الكشف عن تفكير بعض العقول ) .
ونعود ونقول : لك سعادتين يجب عليك أن تختار السعادة التي تراها أفضل من الآخرى ... ولا مجال لإختيار الإثنتين .. فهذا هو الأمر الإلهي لجميع خلقه .
السعادة الأولى تنطوي على التحليق في أركان مثبتة وأصول معززة وواجبات مفهومة وكلها مقيدة من رب العزة والكرامة .
فمن خصها فاتبعها على أصولها فقد نال رضى الله عز وجل ,
ومن إبتعد عنها وظلها عن طريقه فقد خاب أمله في رضى الله عز وجل عليه .
وقد أوجد الله سبحانه وتعالى طريق الخير في أهله وطريق الشر في أهله .
فنحن نختار الطريق الذي يرضي الله عز وجل بما وهبه إلينا ,
وهو طريق الخير في أهله .
أما الطريق الثاني سوف تعرفونه من خلال السطور التالية ذكرها
في الموضوع .
فلنبدأ بآخر الأنبياء عليهم السلام وهونبي هذه الأمة وسيد البشرية
وقمة الكمال الإنساني أبو القاسم محمد أفضل الصلاة والسلام عليه
وآله المنتجبين الميامين الأطهار .
فهو الذي تربع على عرش الفضيلة , فكان أفضل مخلوق في الوجود واستحق أن يكون المصطفى لرسالة رب العالمين .
فتجمعت فيه الفضائل فعظمت مسؤوليته وتعضم البلاء والأذى ,
به وبأهل بيته صلوات الله عليهم .
فقد عانى من المصاعب و المتاعب في سبيل إخراج البشرية من
الظلمات إلى النور فلا يحد بحد ولا ويوصف بوصف .
إلى أن ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم
في  قوله : ( ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ) .
والإسلام تلك الرسالة الخالدة التي نسخت الرسالات السبقة لتكون
الدين الذي يجب إعتناقه إلى يوم يبعثون , وقد وعد الله بحفظه
حيث قال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
فنادى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
أمته على رؤوس الأشهاد والعيان فقال : ( إني تارك فيكم الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً
ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .
وقال : ( مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا , ومن تخلف عنها غرق وهوى ) .
فبقاء الأمة ببقاء تراثها , باذلة الغالي والنفيس من أجلهم , معتبرة
إياهم تلك الشعلة الخالدة التي تستنير بضوئها وتتبع خطاها , فلا
تضيع في متاهات التاريخ المخيفة .
فضاعت صرخة النبي المصطفى صلى الله عليه وآل وسلم , في غوغاء الأنانيين والسلاطين في شتى المراحل لحتى ما إنتابت الأمة
الإسلامية من بعده بالتمزق والتفكك واضحت عزتها وكرامتها أثراً كبعد العين , ثم فقدت حريتها و إستقلالها ووصلت إلى ما هي عليه
الآن من الذل والهوان .
حتى ما إنصرف معظم المؤرخين والكتاب والمؤلفين عن ذكر
( العترة ) أهل البيت البررة أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين .
وهذا مخالف لقوله تعالى : ( قل لا أسلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) .
فضلوا بعدين عنهم وباتوا يطلبون ويزمرون في ذكر حفنة من المتسلطين ومن إستؤجروا من المثقفين اللذين هم أقزام أمام
أهل البيت عماليق البشرية جمعا .
وأمتلأت الكتب والمكتبات في ذكر الأمويين والعباسيين وأمثالهم
وهذا كله من النيل لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام .
ولم يكن هذا الإنصراف طبيعياً وغير مقصود , بل كان نتيجة لجهود مكثفة قام بها طواغيت الأمة , حتى أصبحوا في عيون الناس
هم أولى بتكملة طريق النبي المختار محمد صلوات الله عليه وآله
وخلفاءه على الأرض ..
وفي قول معاوية بن أبي سفيان : ( كيف يبقى لبني أمية ملك ومحمد يذكر خمس مرات في اليوم ) .
ويا للأسف الشديد لايزال الكثير من رواسب الماضي القاتم مائلاً
في نفوس الكثيرين لمحاربة كلمة الحق .
فاللهم صلي وسلم على محمد وآله وعجل فرجهم بخروج صاحب الزمان محمد المهدي إبن الحسن العسكري عليهم السلام .
===========
آل بيت الرسول مالي سواكم --- من شفيع أرجوه يوم المعاد
فذنوبي كثيرة أثقلت ظهـري --- وخوف الحسابي أضنى فؤادي
لم أهـيئ للحـشـر زاد ولكن  --- من ولاكم جعلت ذخري وزادي
وهذه الأبيات للمؤلف : علي فضل الله الحسني
صاحب كتاب : في السيرة والتاريخ بأربعة أجزاء .
==========
لله دركم يا آل ياسينا -------------- يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا
لا يقبل الله إلا مع محبتكم --------- أعمال عبد ولا يرضى له دينا
بكم أخفف أعباء الذنوب بكم ------- بكم أثقل في الحشر الموازينا
سآء بن أكلة الأكباد منقلباً --------- إذ جر حرب أبيكم يوم صفينا
الشمس ردت عليه بعد ما غربت- من ذا يطيق لعين الشمس تطينا
مهما تمسك بالأخبار طائفة ----------- فقوله وال من والاه تكفينا
من كتاب قصص أهل البيت عليهم السلام  لعلي عاشور .
=========
ياعروة الدين المتين وبحر علم العارفينا -- ياقبلة للأولياء وكعبة للطائفينا
من أهل بيت لم يزالوا في البرية محسنينا -- التائبين العابدين الصائمين القائمينا
العالمين الحافظين الراكعين الساجدينا -- يامن إذا نام الورى باتوا قياماً ساهرينا

من أبيات لأبن رزيك عن مناقب آل أبي طالب (213:4) .

أخوكم : أبو فاضل