نهاية القلم
كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل لحظة أتنفس من أنفي بسهولة وأما عن تنفسي بالقلم فقد أصبح عسيراً ويابساً في كل الأوقات .
فقد داهمتني الشيخوخة وصارعتني الأمراض وفقدت إحساساتي .
وبدأت أطرافي تنهار و تضعف عن المقاومة وسارت الأمور عكسياً ففضلت أن أكتب ما بداخلي ويخطه قلمي المتجفف من الحبر المتقطع .
فما هو قضائي بعد كل هذه السنين وما هي الفائدة من كل هذا وذاك فهل لي أن أبرح عن مكانتي وأجعل مكاني خالياً ويمتطيه شخص آخر يترجم ويقذفوا بما لا يملك من مقومات القلم وحروفه الملونة العتيقة أم يتسنى لي أن أقف صامداً وبدون حراك وأستسلم للقدر الذي حل بي , فهناك أمور كثيرة ومتفرعة تقرع لها الأجراس من كل زاوية ترتقب .
فأنا إنسان ذو إحساس غريب كما عانقت الدنيا بمشاكلها العديدة ولم أبرح مكاني وإنما أقف متمسكاً بمقر وأبرز في كل الميادين .
فالإنسان مخير وليس مسير في تلك الأمور المنقوشة على الورق ولكنه مسير وليس مخير في تلك الأمور المتعلقة في الحياة المليلة ولكن الأمور قد تغيرت إلى الأسوء في الدقائق الأخيرة من عمري الأدبي والفني ... فما عساي أن أفعل في هذا الموقف الذي أشل كل أحاسيسي وكسر قلمي وأصبح مشلولاً مثل السراب بوجوده في يدي ولم يعد يكتب . .. فهل لي أن أستعير بقلم آخر وأواصل دربي ..؟؟ وهل أكون في نفس المنزلة السابقة دي ...؟؟؟؟
فهل هناك قوة تمنع من مزاولة هدر القلم و ينتشر ويسمو كعهده السابق وإن كان كذلك فمن يقرأ ما يكتبه القلم يعشقه . .؟؟؟
فهل أجد جواباً لتلك الأسئلة ...؟؟؟ وهل أبحث عنها بين السطور ..؟؟ أم أجدها أمام عيني ولم أستطيع البث بها ..؟؟ أم لا أستطيع المكوث تحت رحمة القلم .. و العالم كله ضدي وضد قلمي .
فكل صاحب قلم يكون معتهوه في الدنيا . . و مريض بالورق بين أفكار العقول اليائسة واليابسة ....؟؟؟؟؟
فلم أجد نفسي كما أعهدها ... ولم أحصل على شهادة تجبرني على القيام بمفردي وتقطيع يدي من قلمي ... وظل عقلي الحيران يخاطب قلبي المجروح إلى أن وصلوا طريق مسدود بالأقفال والحواجز قد رصدت من أمامي وتوقف كل شيء عني .....!!!
أخوكم : أبو فاضل
كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل لحظة أتنفس من أنفي بسهولة وأما عن تنفسي بالقلم فقد أصبح عسيراً ويابساً في كل الأوقات .
فقد داهمتني الشيخوخة وصارعتني الأمراض وفقدت إحساساتي .
وبدأت أطرافي تنهار و تضعف عن المقاومة وسارت الأمور عكسياً ففضلت أن أكتب ما بداخلي ويخطه قلمي المتجفف من الحبر المتقطع .
فما هو قضائي بعد كل هذه السنين وما هي الفائدة من كل هذا وذاك فهل لي أن أبرح عن مكانتي وأجعل مكاني خالياً ويمتطيه شخص آخر يترجم ويقذفوا بما لا يملك من مقومات القلم وحروفه الملونة العتيقة أم يتسنى لي أن أقف صامداً وبدون حراك وأستسلم للقدر الذي حل بي , فهناك أمور كثيرة ومتفرعة تقرع لها الأجراس من كل زاوية ترتقب .
فأنا إنسان ذو إحساس غريب كما عانقت الدنيا بمشاكلها العديدة ولم أبرح مكاني وإنما أقف متمسكاً بمقر وأبرز في كل الميادين .
فالإنسان مخير وليس مسير في تلك الأمور المنقوشة على الورق ولكنه مسير وليس مخير في تلك الأمور المتعلقة في الحياة المليلة ولكن الأمور قد تغيرت إلى الأسوء في الدقائق الأخيرة من عمري الأدبي والفني ... فما عساي أن أفعل في هذا الموقف الذي أشل كل أحاسيسي وكسر قلمي وأصبح مشلولاً مثل السراب بوجوده في يدي ولم يعد يكتب . .. فهل لي أن أستعير بقلم آخر وأواصل دربي ..؟؟ وهل أكون في نفس المنزلة السابقة دي ...؟؟؟؟
فهل هناك قوة تمنع من مزاولة هدر القلم و ينتشر ويسمو كعهده السابق وإن كان كذلك فمن يقرأ ما يكتبه القلم يعشقه . .؟؟؟
فهل أجد جواباً لتلك الأسئلة ...؟؟؟ وهل أبحث عنها بين السطور ..؟؟ أم أجدها أمام عيني ولم أستطيع البث بها ..؟؟ أم لا أستطيع المكوث تحت رحمة القلم .. و العالم كله ضدي وضد قلمي .
فكل صاحب قلم يكون معتهوه في الدنيا . . و مريض بالورق بين أفكار العقول اليائسة واليابسة ....؟؟؟؟؟
فلم أجد نفسي كما أعهدها ... ولم أحصل على شهادة تجبرني على القيام بمفردي وتقطيع يدي من قلمي ... وظل عقلي الحيران يخاطب قلبي المجروح إلى أن وصلوا طريق مسدود بالأقفال والحواجز قد رصدت من أمامي وتوقف كل شيء عني .....!!!
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق