الاثنين، 25 أبريل 2011

.. بيوت عارية ..


.. بيوت عارية ..

القول والعمل قبل التفكير به يؤدي إلى الهلاك ممن يدعو بالتحرير الشخصي المباهت أو المطابق لرجوع التفكير العنصري في أي مجال يتبعه الشخص من قبل أشخاص أي ( التقليد الأعمى ) بما يحتويه من إثارات جانبية المؤثرة لدى شخصية المقلد المنحرفة والتي يدعي بأنها صحيحة ويعطي نفسه الحرية في التسابق لإحلال العمل الذي يقوم به أو إلى من يعول عليهم ومن ثم ينشره إلى الناس اجمع .
- > الموضوع المنشود هذا يعطي أهمية كبيرة لدى العالم بأسره .
التقويم الحسي لن يطابق التقويم الذاتي للإنسان .. بحيث أن كلاهما مكمل للاخر .. وكيف يتم زرع الورد والياسمين مع السدر والنخل في حوض واحد وهل من الممكن طرح الثمر منهم متساوي ويستخدمه الناس على مستوى واحد من الإفادة منها بما هو مذكور في القرآن الكريم .
- < وهلم بنا نتعرف على ماهو المقصود حفياً من هذا الموضوع .
الكلام لم يكتمل بعد ولكن كيف نقر ونعترف بهذا وذاك أي الأعمال التي نقوم بعملها وبدون التفكير بها مما يؤدي إلى تصنيف الإنسان بأنه غير قادر على ممارسة الحياة مع اللذين ليس لهم إلا النزاعات والتخريب في هذه الدنيا . والتطبيق على التطبيع هما اللذان يتمسكوا بهما في بداية نشر أي غرض يريدونه وإستعلامه للأخرين .
-< في البداية نقول ماكل جديد يحيا ولا كل قديم يموت .
أوهبنا الباري عز وجل عناوين ومقدمات وحيثيات وغيرها والتي تفرقنا عن باقي مخلوقاته .. فجعلنا أحسن وأجمل المخلوقات .
أي وهبنا الجمال والعقل والقلب وكذلك أوهبنا علم ننتفع به وننفع غيرنا
مما يؤدي إلى الإزدهار والتقدم النافع للجميع في جميع المستويات التي نعيشها على وجه الأرض , بفارق باقي المخلوقات على أوجه الخلاف التعددي والتبسيط لدينا ومما يؤدي إلى فروق الإحصائيات على وجه الأرض من جوارح الطالب والمطلوب أي ( الطامع والطامس ) لايستطيع العقل فهم أو تركيز شىء لم يعيشه صاحب هذا العقل حتى لو كان من أبلغ الناس هجاجةًً وإستحقاراً بمن حوله , أي أن الخارج من العقل غير الخارج من اللسان فكل على هوى لايتخلله إلا الأ سلاك الشائكة والهواجس المتفرعة المخيفة العقيمة وكمصارعة أمواج البحر الهائج على حد سوى فالعقل له مداخلاته واللسان له مداخلات أخرى .. فمتى يتفقان..؟؟ عندما تحسم الأمور وتؤخذ على رمتها ويحكم بها سوياً العقل والقلب , أما غير ذلك فهذا هراء وضجر وأكاذيب , فكيف تضع نفسك في مأزق تلوح به الرياح من مكان الى آخر لتسكنه في عقلك وقلبك . أهذا هو الصح أم خطأ برأيك أنت أيها القارىء الكريم .. وما هي الدوافع التي ترتبت عليك بإستقبالها لديك , فليحكم في جميع الأمور والهوامش التي تتخللها الحياة بين العقل والقلب لتكون مرتاح البال عندما تريد عمل شيء ما .
فالأمور توزنها بالعقل والقلب فهو الحل الوحيد لإستمرار الحياة السعيدة
ولاننسى فقط التشاور بين الناس اللذين تراهم مثلك الأعلى في النجاة من الإحباط الذاتي المهلك .
وهو التوجه إلى أوامرالباري عزوجل في كتابه وسنة نبيه وعترته
أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين .
فكل عقل له حد في مستوى قدرة إستقباله وردود فعله
فقمدار العقول تزن الأمور ..
وبهذه المقدمة الحسية اللغوية .. هل عرفت أيها القارىء بما هو المقصود واذا لم تعرف لو سمحت كرر قرآئتها إلى أن تعرف أنت بشخصك .. لاتنشد أحداً يقرأها لك ويفهمك إياها وبدون تعصب فخذها بروية.
وبعدما تظهر بنتيجة يرضاها عقلك وقلبك ... ولاحظ الفرق في تفكيرك وأعمالك قبل قراءة هذا الموضوع وبعده
ستجد الفرق واضح بالنسبة لك , والله ولي التوفيق .


بين العقل والتناقض

بين العقل والتناقض
في سؤالين  ::  (1)  متى يكون العقل مناسباً لصاحبه .؟؟؟
                           (2) العقل متى يكون مناسباً على صاحبه .؟؟؟
     مقدمة خفيفة  لموضوعنا الشيق ……         (( تهرقلات الزمن ))  
==================================
الزمن بإحداثياته المتتالية والمؤثرة على العقول الساكنة والتي بها يكون التدمر الدموي اللاحق بإهتزازات مخفية فتظهر تلقائياً .. فيما تتلاحق فروعه إلى تكديس المنعطفات اللاإرادية لهذه العقول المستنيرة مما يؤدي إلى إنقسامات خلوية مميته .. وليس للعقول المنيرة فهذا له موضوع آخر وسوف نتكلم عنه لاحقاً .
وعلى غرار ذلك المنطلق نقول بأن المنطق لا يحدث فيه ردة فعل مباغته لما يجري  على الإنفصام والإنقسام التربوي المتعلق به  من أعمال با لوجية  صماء .
فتحرير أي مقولة أو إستنباط أفكار متعددة وجلبها ثم نشرها داخل المجتمعات  بشكل عام والمجتمعات الإسلامية بشكل خاص مما يؤدي إلى تحطيم  أعمدة و أسس تلك المجتمعات المغلوب على أمرها .
===================================
إنتهت المقدمة    ..  وأما الآن نريد أن .. نتفق على شيء واحد نتحدث به جراء ما ذكر أعلاه  ..!!  وليكن موضوعنا يختص بتكوين عائلتين متناقضتين في الأسلوب  التربوي
لديها .. وسوف نجد الفروق الواضحة أمامنا ونستنبط من خلال العائلتين بالخلاصة
النهائية لهما  وما أوجه الشبه والإختلاف بينهما وما مضمون هذا العمل  ولصالح من تكون النتيجة النهائية  ..
نبدأ  الآن  وحيوا  من يبدأ    اولاً        وأتمنى من الجميع    المشاركة      وشكراً
 

بين العقل والتناقض

بين العقل والتناقض
في سؤالين  ::  (1)  متى يكون العقل مناسباً لصاحبه .؟؟؟
                           (2) العقل متى يكون مناسباً على صاحبه .؟؟؟
     مقدمة خفيفة  لموضوعنا الشيق ……         (( تهرقلات الزمن ))  
==================================
الزمن بإحداثياته المتتالية والمؤثرة على العقول الساكنة والتي بها يكون التدمر الدموي اللاحق بإهتزازات مخفية فتظهر تلقائياً .. فيما تتلاحق فروعه إلى تكديس المنعطفات اللاإرادية لهذه العقول المستنيرة مما يؤدي إلى إنقسامات خلوية مميته .. وليس للعقول المنيرة فهذا له موضوع آخر وسوف نتكلم عنه لاحقاً .
وعلى غرار ذلك المنطلق نقول بأن المنطق لا يحدث فيه ردة فعل مباغته لما يجري  على الإنفصام والإنقسام التربوي المتعلق به  من أعمال با لوجية  صماء .
فتحرير أي مقولة أو إستنباط أفكار متعددة وجلبها ثم نشرها داخل المجتمعات  بشكل عام والمجتمعات الإسلامية بشكل خاص مما يؤدي إلى تحطيم  أعمدة و أسس تلك المجتمعات المغلوب على أمرها .
===================================
إنتهت المقدمة    ..  وأما الآن نريد أن .. نتفق على شيء واحد نتحدث به جراء ما ذكر أعلاه  ..!!  وليكن موضوعنا يختص بتكوين عائلتين متناقضتين في الأسلوب  التربوي
لديها .. وسوف نجد الفروق الواضحة أمامنا ونستنبط من خلال العائلتين بالخلاصة
النهائية لهما  وما أوجه الشبه والإختلاف بينهما وما مضمون هذا العمل  ولصالح من تكون النتيجة النهائية  ..
نبدأ  الآن  وحيوا  من يبدأ    اولاً        وأتمنى من الجميع    المشاركة      وشكراً
 

بين العقل والتناقض

في سؤالين  ::  (1)  متى يكون العقل مناسباً لصاحبه .؟؟؟

                           (2) العقل متى يكون مناسباً على صاحبه .؟؟؟

     مقدمة خفيفة  لموضوعنا الشيق ……         (( تهرقلات الزمن ))  

==================================

الزمن بإحداثياته المتتالية والمؤثرة على العقول الساكنة والتي بها يكون التدمر الدموي اللاحق بإهتزازات مخفية فتظهر تلقائياً .. فيما تتلاحق فروعه إلى تكديس المنعطفات اللاإرادية لهذه العقول المستنيرة مما يؤدي إلى إنقسامات خلوية مميته .. وليس للعقول المنيرة فهذا له موضوع آخر وسوف نتكلم عنه لاحقاً .

وعلى غرار ذلك المنطلق نقول بأن المنطق لا يحدث فيه ردة فعل مباغته لما يجري  على الإنفصام والإنقسام التربوي المتعلق به  من أعمال با لوجية  صماء .

فتحرير أي مقولة أو إستنباط أفكار متعددة وجلبها ثم نشرها داخل المجتمعات  بشكل عام والمجتمعات الإسلامية بشكل خاص مما يؤدي إلى تحطيم  أعمدة و أسس تلك المجتمعات المغلوب على أمرها .

===================================

إنتهت المقدمة    ..  وأما الآن نريد أن .. نتفق على شيء واحد نتحدث به جراء ما ذكر أعلاه  ..!!  وليكن موضوعنا يختص بتكوين عائلتين متناقضتين في الأسلوب  التربوي

لديها .. وسوف نجد الفروق الواضحة أمامنا ونستنبط من خلال العائلتين بالخلاصة

النهائية لهما  وما أوجه الشبه والإختلاف بينهما وما مضمون هذا العمل  ولصالح من تكون النتيجة النهائية  ..

نبدأ  الآن  وحيوا  من يبدأ    اولاً        وأتمنى من الجميع    المشاركة      وشكراً








بين قلبين


بين قلبين



في يوم من أسعد أيام حياتي قد إلتقيت بها ولفت نظري إليها ونظرت بعينيها في عيني بغزارة لم أتوقعها .....

ولم ألبث لحظات إلا وقلبي يدق سريعاً ومربعي بدا له أن ينهار فلم أمسها ولم تمسني فغير النظر إليها .....

وقد أخذني الشوق من رأسي حتى أخمس القدمين ولم يراودني شكوك بأنني أحلم بل حقيقة لم أرى مثلها .....

فيا هالترى أهي لي أم أنا لها ... فلم أستطيع الإجابة الآن ولكن لو أبرح عنها قليلا يمكن أجيب عليها .....

وكيف لي بال بأن أتزحزح من مكاني عندها وهي صامدتاً لم تبوح بحرف واحد ... فجلست أكلمها .....

عن نفسي وما طاب لي بلقائها ووجودي بجانبها .... فلم أسمع  حرف أو همسة أو تعليقاً  منها .....

ولكن لا أرى إلا بسمة قد حلت بها وحياءاً قد ملأ وجهها البراق وبدأت تميل من  الخجل  قد أسكنها .....

وبعد فترة من الزمن الوهيب قد راودني بأن ألمس يدها و أتحسس منها بقربي مادام قد ملأ العشق قلبها .....

وقد أصبحت عاشق لها  وبدأ قلبي يحس بها ويتلفظ بإسمها ويلفت

النظر إليها وفي بجعته كل كيانها .....

وبعد هذا وذاك فقد أوشكت ساعة القران والجمع بين الحب والعشق

وأصبحت  تتألق بكلامها وهمساتها .....

وبدأت تتغير من أحوالها وما زالت محتفظتاً بصفاتها وقد إمتلأت

حياتي كلها  برصد من غرامها .....

فاجتمعنا سوياً ... فنما الحب والعشق بيننا وظهرت الأحاليل تدفق

من شعوري وإحساسي لها .....

فطاب لنا جمعنا هذا ويديمه الله عز وجل في معتقلنا وأنار لنا طريقنا

وزاد الحنان والهيام منها.....

وبعدما مرت الأوقات الجميلة والتي أتمنى أن لا تنتهي ... لأنني

لا أستطيع نسيانها ولا فقدانها .....

فقد إمتلأ البيت بصغار تلهوا وتلعب وتجلب الخير واالبركة من رب

العالمين فزاد الجمال بجمالها .....

فبدأت فواضلها تزيد وتزداد حسناً وهي تسبح في الغدير المحمدي

فهنيئاً لها بولاية علي و بالشكر والحمد أخصها .....

فطوبى لها ولي من هذه النعمة التي وهبنا إياها رب العزة والكرامة

فزادها حب وجمال يكسيها .....


الحب

( الحب )

أشتكي بحبي كان قاتلا ..... أشتكي بحبي العسير
أقولها بكل صدق وإلا فلا ..... أرددها بداخلي العسير
أسمعها للجمع بكل علا .... أخاطبهم وقلبي العسير
أتظاهر بالسعادة  بغافلا ... أسعدنفسي من العسير 
أجمل وقت أتحمله عزلا .. أعانق قلبي وأرفع العسير
أخاطب الجمع في الفلا  ... أكسر كل الحواجز العسير
أطالب عقلي وقلبي بلا ... حدود تكشف عني العسير
أشارك من يشاهد العلا... فقلبي مولع فيبتعد العسير

بلد المحبوب

بلد المحبوب


الألم الحاضر والغائب ودون أن
نتجاهل ذلك الألم بعدم ظهوره أمام الغير ....
فكل ما يحس به هو عدم مقدرته على التحمل الفائض
من ذلك الألم فيدفعه لعمل أي شيء يسكن ما بخاطره
ليكون فاجعته عكسية على نفسه .... فيذهب إلى الخلا
ويبدأ بالصراخ والبكاء ويفض ما يعانيه ...
ثم يرجع مرتاح البال والقريرة تشكو منه ...
فراحة الإنسان تريد منه أن يدمر كل الأشياء الضارة العالقة في جسده الروحي ...
ليطمئن البال المرجو به .
وإن كان لا يستطيع فليساعده الله عز وجل في أمره
...
فيتعقبه الزمان براحتيه .. فيدعم قواه وتمسكه
بالأجود بتحرير لا يكسر
...
فينطق ما بداخله ويرجو من الله عز وجل في بقائها
عامدة
...
فأنت يا قطيف الحب ... أفديكِ بروحي .. أفديك ... أفديك ... أفديك
....
فلك كل أمري فعقلي وقلبي و جسدي لك متصارع السراب الحقيقي
....


فهذه السطور القليلة في أمرك ... : (( القطيف
 )) :



شربت من مياهها .. شممت
رياحينها .. أخلدت في سريرتها

فذقت حلاوة الدنيا بها .... فرميت ما رميت من
العذاب بدفتها

فانحنيت ... للخالق وشكرته بدوامها بهذه النعمة الجليلة بحقها

أنت يا قطيف الفل والعنبر كل حياتي ..... يا خضراء بعيونها

ياصفراء برمالها
.. يا زرقاء بأهلها كالسماء العالية في فنائها

ظهرت للعالم بعجائب لا تقلد ولا
تحسب .. يا لله فأبقها لأهلها

عين الله ترعاك و يد الله تحميك و بركة من الله
تهديك فاهدها

كان لك عيون وينابيع مزدهرة .. فأتى الزمان واندحرت منها

كان
لك بساتين خضراء زاهدة .. فمحوها الزمان وقاد غيرها

كان لك تاريخ من عصور
الأزمان.. بمقامك في العلا حيرتها

ولا زلت في العلا ...... وأعلامك في التقى
...... يامن هويتها


لنقاتل لأجلك مهما حيينا.. وندافع عنك مهما ضررنا يا
مجمعنا

فالعقل ينتابه الأفكار ... والقلب تغمسه الأحضان ... فيا مسهلنا

إجمعنا للخير فيها ... واحفظها بالقرب منا ... فهي لنا لا لغيرنا

بعيون المرء

بعيون المرء

أقفلت الأبواب وطوقت النوافذ ولم يعد هناك دخول ولا خروج منها ... فالمحجوز في الداخل محروم من أي شيء ... فكيف ينعم بالحياة وطريق الموت ينتظره .. فلم يعد هناك حياة يهنأ بها كما في السابق ..!!!
فمن هو المسؤول عن ذلك ... هل نقول الرجل أم المرأة أم القدر حكم بحكمه عليه بهذه الطريقة ...؟؟؟؟....
فالكلام كله ينصب نحو الرجل لأن بيده ينعم بحياة كما يريدها وليس من المرأة أو القدر المحتوم ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فالرجل هو الذي يصدر الأوامر وينفذها بمساعدة المرأة ويتحكم به القدر .
فكيف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .......

يوم بعد يوم

يوم بعد يوم

يوم لا يعرف متى بدأ ... ولكن نهايته كانت بعدك

يوم لايكون له معنى ... ولكن معناه بدأ بعدك

يوم لايكون يوم ... إلا بعد خروج حفيدك

يوم به يعرف حقك ... وحق الباري في قتلك

يوم لايبدأ به شيء ... إلا المهدي محمد بك

يوم يحارب فيه قاتلك ... وبالسيف مدبوح لثأرك

يوم نهايته تكون على يد ... آخر إمام من أصلك

يوم تعرف من تكون ... ومن كانت له يد تحميك

يوم ليس على الدرب كان ... ولكن بسبب أعاد الحق بك

بعدك عني هو نهايتي

بعدك عني هو نهايتي
لم تقل لي شيئاً أخاف منه عليها وأخبرتني بأنها سوف ترحل عني وسوف يطول الرحيل لأجل غير مسمى ... فراودتني تعاقبات تخلج قلبي ولكن في غمضة عين إختفت ولم أراها أو أسمع عن أخبارها إلا بعد مدة من الزمن القاتل لقلبي الذي قد توقفت نبضاته فترة غيابها عني إلى أن وصلني الخبر عنها بأنها في أحسن حال عن ماكان في طول حياتها ...

فأقسمت على نفسي بأن أدعها في حال سبيلها إلى أن تفعل ما يجب فعله إتجاهي بأي شيء يأتي منها فقد عاكست مابقلبي نحوها فتمنيت أن تبلعني الأرض قبل رجوعها ..فأمسكت بالقلم واشتكيت به على نفسي من ظلم نفسي لقلبي ... فتوقف القلم عن الغزل ما أمرته به فكتب غيرذلك فقرأته وكان المكتوب ( الصبر في الحب قاتل والهجران يذبح صاحبه فتمهل وانتظر ) فتعلقت في الهوى مابين المكوث والبعد..

فما قيمتي الآن بعد تراكم الحكايات التي يختلج بها قلبي وعيني تلح بها من كل جانب فلم تدع لي فرصة بالردع خلال نفسي المتعطشة لهفوات الفؤاد منها وقد أصبح كل شيء عاتم قاتم حابس في جوانح أفكاري تتخللها نبضات قلبي التي تتوقف من حين لآخر ... فعسى أن تسمع ندائي وتأتي لتشفيني من هذا السقم الذي حل داخلي فترة غيابها عني ....

فإلى متى وأصبر على ما أنا عليه من الجنون ...... فقد فقدت كل شيء كنت مالكه حتى قلبي لم يصبح ملكي بل ملك الهوى الذي هجرني وعذبني إلى أن أصبحت على طرف من الجنون الإندفاعي المحطم ووأشكت على الإنهيار الكامل ..... فبعدك عني هو نهايتي .....

الحب الصادق

برهان الحب الصادق


يا من ... هوته نفسي ... يا من ... به ... فقدت حواسي

...
يا من عشقته في هواه ... يا من تهت في غلاه ...

...
أنت كل حياتي ... أنت أملي وبهجة فؤادي ...

...
أنت كل المنى ... أنت كل الهنا...

يا من هلا في طريق الغرام

يا من عشقته ... و جاوبني بهمسة لامست فؤادي

أحرق النار لأجلها ... و أثلج الجليد لقربها

هانت بي الأيام سريعة في مضاها ...

و اعتنقتني غير سواها

فقلبي أدهشني ... كما أفزعني

فالغرام يدق جدار الفؤاد خجلا

و الهوامش تتدفق و كأنها تقتلوا

كل خاطرة كانت بيده سائر بها نحوي

فلم أبالي ... و أغرقتها في البحار

فظميني لصدرك الحنون بتوهج

يصليني و يجمدني و يثبتني

ما بقي من العمر لحظة إلا معك

فطرقت بابها فلم تستوجب

فحرمت نفسي من كل الخير

فعطشت بقربها لي ... فلم تناديني

فهي غريبة عني و عنها حائر

فهي تستحي و عنها خائف

فهي خجولة و عنها جارح

فهي معذبة و عنها أتعذب

أقول لقلبي ... هيهات أن تصلني

قبل الموعد ... و أنا على الموعد تاءه

ألا في الحب صبرا ... ؟؟؟

ألا في العشق هونا....؟؟؟

أم العذاب الذي يلبسني كل كياني

لأتعذب أكثر مما هي تتعذب

وهل هناك مقياس أقيس به العذاب ...؟؟؟

أو أحسب مدة اللقاء أو الفناء ...؟؟؟

فالحيرة تسكن قلبي ... و خليلي بعيد عني

ألا يفرق الزمان محبتي به عن غيري ...؟؟؟

يديم عليها إطلالة تعشقها و تدوم

يرقا الحب بها طالما القلب عاشقها

يظهر محاسنها قبل محاسني

وليس بها عيب غير أنها عشقتني

فالعيب هو عيب الحب في الهوا قاتل

فكيف الوصول إليك بقلب الحزين

وهل لوصالك من سبيل

طالما البعد عنك بحنين

و غلب الأمر به لعشيق

و جلب الغالي فيها حديد

و من نار لهبها في القلب طويل

فما أحلى الحريق في حب الحبيب

أتعشقني ... أيها الحبيب ... ؟؟؟

أم تعذبني ... وتنساني في الحريق ... ؟؟؟

أم تماديت بحبك بحبي لك

و أنت تخليتي بحبك عن الغريب

أم إن قلبي صادقا في حبه لك

وخاطري عليك يمسح الحزن الأليم

فهل لي أن أذكرك على مر السنين

أم تنساني و أفقد الحياة من جديد

و تعود الأحزان مع الحريق

وكأن المكان لا يسع لبقاء حبي

و إن كان هناك حب كما هو عندي

...
ألا تعقلين ... ألا تصدقين ...

فليس بأمر كأنه سراب

ولكن الواقع هنا هو حقيقة المذاق...!!!


بدراً وبدرةً

بدراً وبدرةً

 
تهلهلت ليالي القمر ومنها هللت نجوم السماء فنار الفضاء وابتسم القمر ......

ترعرعت جوانح النور وانتشرت أضواء إلى قمم الجبال وانشق البدر ..........

 
تهرهرت مياه من على سفوح الجبال وتسيل عبيرها كعبير دام وانتشر .........

 
تمادت أضواء البدر وانبعثت شقائق النجوم واعتلت لبساتين محبة البشر ......

 
تمرمرت اللحظات بوقتها ولفصلها عن حالتها فتعاقبت من دون أن تشعر ......

 
فانضمت همسات الفؤاد بطير الهوى وتغريد بلحن الغرام قد تفلح مرور ....

فجلست أراقب قلبي وهو يترقص من الفرح بنورها الذي إعتلا نور القمر .....

 
فانطويت بنفسي نحو السماء وأبصرتها وهي تتلألأ بالفضاء دون خبر .........

 
فنان البدر يعشقها وينكوي بنورها فيمضي وهي لم تحسم بالهوى قدر .........

 
فطاب لها البقاء فوقي لأراها تضيء علي ولم تغفر لنفسها ولا معتبر ...........

 
إتخذت منهاجاً ساطعاً وهي بالفضاء تحلق من كل جانب على قيد وبحر .........

 
إنحرفت قليلا من مدارها فأوقفها دقات قلبي ولم تهوى بالأرض ولا البحر .....

 
إنتقلت إلى مكان تفوح منه رائحة فاستقرت به وكأنها بقربي دون أن أشعر ...

 
إشتقت لها فناديتها فجلبت لي هتافات قد تغنيت بها لحظة من دون أن تجر ....

 
إعتلا صوتها الرنان بعقلي فهوت بقربي ولم أدعها لحظة اللقاء بها عند النهر.