من فوقي
زادت الأثقال على ظهري
وكساني الكبر وقد هزلت قوتي
ولا مفر منها ولازالت على عتقي
فما الذي أرى وقد إبتعد الأقربون عني
خبر كذبته يوما وبعده كشف الغطاء لإخلاصي
فكل طيب القلب في الدنيا تدق الأجراس له ولا يبالي
وكل عنيد في الدنيا وقلبه صامت يسمع الأصوات ولا يداري
================
من فوقي
سمعت هتافات تدخل إذني
من العجز لم يصغي لها رحيلي
ولا مقر لها بالمعجم فانتقمت كلها مني
جاء الليل بسواده أمامي فلم أرى إلا الإقدامي
وحل بسكونه ولم أعرف كيف التخلص من همومي
فأمسكت بنفسي مرة وحاكمتها ولم أخرج بنتيجة ترضيني
فما العمل إذاً ..؟ هل أعمل وأصبر على كل شيء حصل لي ..؟
================
من فوقي
تجمعت الأوكار حول بيتي
وتهجمت بمخالبها نحوي ولم تهتدي
فياحق أظهر بحقك لي ودعني أتجول مع نفسي
وأهتدي بهديك لعل الأقربون يعرفون مدى تعذيبهم لي
فكل الطوائف تغرف مغرفي فإلى متى ينتهي وأصبح لوحدي
آه .. ثم آه .. وآه ثم آه .. ماذا جرى للناس ..؟ وماذا جرى لي ...؟
فياويلي من ربي ... فأنا صامد وصامت بما يحكمه ويشرعه بحقي ...
================
من فوقي
ربي أوهبني الصبر فصبرني
على من هم الأقربون والأقربون مني
وأحسسهم بغفلتهم وبغضهم وحقدهم نحوي
آه .. آه .. آه .. فياربي إجعل لي نصيباً عندك وفرحني
وابعد عنهم كل مبعد عني وعرفهم بالحق مني .. فخذ بيدي
لقد أحسست بكثرة الظلم منهم وهم غائبون عنه وقلوبهم لا تدري
فقلب عليهم مسعاهم وأبسط لهم يديك وساعدهم فهم في غفلة كبيرة مني
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق