( بوذية ) ...... مذاق الحب
ضحكت وبانت غمزاتها ....... وفتنت محاسنها تـلوحُ
فارتفع صوتها المقبوض ...... وتسايرت بلوغا تَـلوحُ
فزادت بهجة الفؤاد نهج ....... وباشرت النهاج تـلوحُ
ونالت روائع الجمال نيل ....... فأخدت بنظراتها تـلوحُ
زادت الطير تغريدا فرح ........ وغني بالعزوف تـلوحُ
فروت عن الهوى قصة ....... فما للهوى طريق تـلوحُ
وغدت تمشي كالسراب ....... بالعيوني تروي و تـلوحُ
فتجمعت الأوكار حولها ....... وتوارت بها وهي تـلوحُ
فلم يكن نصيب يجمحها ...... لها قوة جذب وهي تـلوحُ
فسمعت صوتا لا يتوقف ...... فدقات قلبها تدق وتـلوحُ
فاستهلت مجامع الجمال ..... فبثتها وتثير وهي تـلوحُ
متقدمة بنظراتها تدوم ....... فتعايشت برضاها تـلوحُ
لا يشاركها فيه قيض ......... فألزمت أرضها بر تـلوحُ
لها وحدها جبل يطل ......... مرتفع وشاهق منه تـلوحُ
لم تذق طعم المرير .......... وأخذت بقذفه علل وتـلوحُ
فهانت لهواها طرفة ......... تغذي شرايين الحياة تـلوحُ
أخوكم : أبو فا ضل
ضحكت وبانت غمزاتها ....... وفتنت محاسنها تـلوحُ
فارتفع صوتها المقبوض ...... وتسايرت بلوغا تَـلوحُ
فزادت بهجة الفؤاد نهج ....... وباشرت النهاج تـلوحُ
ونالت روائع الجمال نيل ....... فأخدت بنظراتها تـلوحُ
زادت الطير تغريدا فرح ........ وغني بالعزوف تـلوحُ
فروت عن الهوى قصة ....... فما للهوى طريق تـلوحُ
وغدت تمشي كالسراب ....... بالعيوني تروي و تـلوحُ
فتجمعت الأوكار حولها ....... وتوارت بها وهي تـلوحُ
فلم يكن نصيب يجمحها ...... لها قوة جذب وهي تـلوحُ
فسمعت صوتا لا يتوقف ...... فدقات قلبها تدق وتـلوحُ
فاستهلت مجامع الجمال ..... فبثتها وتثير وهي تـلوحُ
متقدمة بنظراتها تدوم ....... فتعايشت برضاها تـلوحُ
لا يشاركها فيه قيض ......... فألزمت أرضها بر تـلوحُ
لها وحدها جبل يطل ......... مرتفع وشاهق منه تـلوحُ
لم تذق طعم المرير .......... وأخذت بقذفه علل وتـلوحُ
فهانت لهواها طرفة ......... تغذي شرايين الحياة تـلوحُ
أخوكم : أبو فا ضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق