الإستهلاك
عادة ما تكون هذه الكلمة غير مفهومة لدى بعض الناس اللذين هم في خلوة ضائعة بين الأفكار
اللاعقلانية وهي الأمور التي تزداد تعقداً على أصحابها وكذلك على الناس اللذين هم كانوا
في يوم من الأيام عباقرة المجالس فيكون تأثيرها عليهم بسرعة مذهلة جداً في الإنضمام في الحقول
المترتبة على تهديم حياتهم وهم لا يعرفون بهذا إلا إذا وقع الفاس في الرأس .فمنهم يعطي بمعنى
هذه الكلمة بأنها تكتفي بأي شيء مملوك وبحد ذاته يكون قليل في إستعماله أو إستخدامه
ويكون توفير كما هو آتي من الأيام الغير محسوبة وكذلك لتدوم الحياة بأفضل من الآن .ومنهم مما
يعطيها بمعنى بأنها لو تعاطيناها وفرطنا فيها مما يجدي بالذكر بأن الزيادة الموجودة للتخزين غير
موجودة إلا عند الحاجة الماسة ولذا لم نورد فيها بكيفية التخزين الذاتي للمستقبل وهذا يكون
عند الناس اللذين هم غنى عنها مما يدل على كثرتها والموجودة عندهم وهذا لا يعني بإستمرارية
الموقع أو الموضع الحالي إلى المستقبل فلربما ينقطع فجاءة منهم ومن غيرهم بهذا تتربع بهذا القول
بأنه الزيادة مثل النقصان .وبعضهم يعطيها بمعنى آخر وبزاوية جديدة ألا وهي الأفضلية ,
وكيف هذا .. فالأفضلية أي تقديم شيء عن شيء آخر وبحسب نوعه وبهذا قد نكون
قد تعاملنا بمعاملة أخرى وجديدة وهي إزاحة بعض منها إلى الهاوية أي تنفصل وتنقسم إلى
فروع كثيرة مما يؤدي إلى تخلخل قوتها وضعف جذورها مما يؤدي إلى نهايتها الأليمة .
فإذاً ماهو الحل في هذه الفئات الثلاث ؟؟؟ !!! … .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق