الجمعة، 12 أغسطس 2011

العطر المزيف


العطر المزيف



أهوال تصادف الإنسان كل لحظة

وهو يحاول تفاديها و المرور فوقها دون أن تزعجه

و الحياة لا تخلوا من الأهوال بشتى أنواعها

و تعتبر ملح الحياة ... و بدونها لا تحلوا



نبني البيت طوبة فوق طوبة بمادة الإسمنت

و نحافظ على تركيز في رصف الطوب بإستقامة

و نحاول أن نحافظ على خلط الإسمنت كما هو المطلوب

فإذا كنا لا نبالي بهذا كله ربما ذاك البيت ينهدم



و تربية النفس لا تختلف عن هذا كله

و تربية الأطفال كذلك

و أولياء الأمور لابد من الإنظباط في كل شيء

حتى تدريس الطلاب لا يختلف عن هذا كله



الدراية و حسن التعامل و يؤديان الى الإستقامة

تناول الأسس في التعامل تختلف عن تطبيقها في الحياة



فالتطبيق ربما يكون صريحا كاسبا أو يكون غير ذلك

القاعدة موجودة و لكن كيف التعامل معها لنحصل على الكسب الصادق



مجموعة أسس مهداة للجميع

فهل هناك من يستقبلها بروح حسنة و تباعد عن الكبرياء و العناد ...؟




الزوجـــــ هي ـــــة


الزوجة

زوجتي وروحي

كل حياتي ونور عيني

كلها حب وإخلاص وتفاني

هي التي أنارت أمام بداية طريقي

وهي ... وهي ... التي باتت في عقلي

الزوجة

حنان دائم لي

طريقها أمان وأماني

تتعايش ضاحكة في سمائي

يرضيها كل ما أقدم لها بين يدي

لا يحزنها ولا يضجرها شيء كان مني

الزوجة

شوقها ملم بي

إلمام بالعلم والثقافة معي

فهي تكمل نصفي الآخر بروحي

فما من شيء إلا وأراه معها ماكان عندي

فهي غزت في قلبي وذهب في غرق مديم لقلبي

الزوجة

نورها مكفيني

أنجبت سبعة أنواراً لي

بثلاث بنات أجمل ما عندي

وبأربعة أولاد يحفظهم الباري لي

فتلك الأنوار متعة الحياة ونعمة من ربي

الزوجة

وهي تحميني

وهي التي نورت بستاني

بستاني زاد وكبر وتفتحت أوراقي

وبدأت الطيور تغرد وتمرح في بستاني

فأصبح البستان غني بعطورالعنبر والياسمين الفللي

أحـبــــ يا قلبي ـــــــك


... أحـبــــ يا قلبي ـــــــك ...



... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... هللت لحظات فائقة الجمال تنساب في جداول خضراء ...

... ظللت حنايا قلبي المحتار تنعطف على خدود بيضاء ...

... همهمت بي الدنيا بو قار فأحسست بأنني عاشق البيداء ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... تعـطرت الدنيا بوجودها و أسلمت أحوالي بإستقبالها لي ...

... فتفجرت أواصر حبها و أفلقت قلبي بنصفيه ومالت علي ...

... فجاء يوم لم أكن أعرفه فتصببت عرقاً فأحيت بصمات لي ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... قلبي الذي كان عالقاً في هواها و عقلي الذي تاه في صداها ...

... روحي التي ذابت في لقاها و نفسي التي أبدعت في ظماها ...

... جسدي الذي لا مس جسدها فارتقيت بعالم لم أذقه في عداها ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... لم تخني ذاكرتي بنسيانها أو بفقدها طالما خيالها عالق بخاطري ...

... لم أكن واثقاً بطبعها و لم أكن غير صادق بوعودها ... أنا و هي ...

... يا ليت الزمان يعود للوراء فلم أتيقن ما قد أجد الآن كهذا الحب لي ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

أدخلت على قلبي حبها و رقتها و حنانها فانفجر بركان الحب يقذف

و ترعرعت آواصر العشق بلهفة يطيب لكل محب أن يناله وهو يعرف

تغيرت الأحوال من حسن للأحسن فما للأحسن مقعد غير معروف

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

فمن وردتي تبهج و تقدم ما يكون لأغلى حنايا الكون في معقل

تهمس بالفؤاد و تجعله مقيداً و تزرع في الحقل ما يكون في معقل

و تطرب الفؤاد المحروم مدا و تهتف بالحب و العشق ما بدا في معقل

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...
أبــــــو فاضــــــــــــــــــــــــــــــــل