جملة نظمتها كلمات وأنقدتها الحروف
فما هي تلك الجملة التي بها أعيش وأحيا بها مادامت حبيبتي برفقتي ..؟!؟..
أو ليست هي التي أنقذتني من الغرق المميت .. نعم هي ...
أو ليست هي التي أيقظتني من السبات اللعين .. نعم هي ...
أو ليست هي التي حلقت في سمائي ...
أو ليست هي التي أتحفتني بالسرور وإطالة الغرور ...
فلون أسود كظلام الليل دون ضوء البدر بادع ....
فسبات قد خيم وأسكنني مع الموتى قبل أن أموت ...
فألحقتني بالتجهل وعدم الدراية بنفسي ...
فتلك الجملة قد قضت علي بكل تبرج ....
فلما كل هذا وذاك .؟. كل هذا من جلها ...
فتلك الجملة قد هوتني نفسي بتحرر لم أعهده من قبل ..
فلما كل هذا التجني بالفؤاد ولم تترنح أعضائها في يدي ...
فقلمي كتبها ولم يعرف من أين أتت وكيف زرعت ...
فتلك الكلمات التي إحتوتها فقد تتسرب من حين إلى حين ...
فقلب هواه قلب ولم يزرع الشوك فنما وأزدهر ...
وقلب عشق قلب ولم يهتدي به عن طريق كله شوك ....
فاخرجي أيتها الجملة اللعينة .. التي فجرت براكين الحب ...
فلا تفعلي وتذهب عني فلم أطيق الدنيا إلا بك ....
ولن أستطيع العيش بدونك .. فأغلقتي الأبواب في وجهي ..
أتدرون ماهي ...؟؟ ... إنها هي التي أفرغت نفسي لها ..
وجرحت كياني .. وأصبح الفراق بيني وبين قلبي حائر ...
فكيف أدعها تذهب .. وهي التي قربتها لي ومضغتني ...
فاخرجي أيتها الجملة من فمي ودعي قلمي يكتبها ويسطرها..
ولكن كيف تخرج من فمي وهي غائبة عني فقد أفقدها ...
وإن فقدتها ... فقد أفقد حبيبتي التي هي لي ...
فنطقتها بصوت يسمعه قلمي ولم يكتبها ...
فاحتار القلم بأمرها فانتزعها وتركها تمضي ...
فيا خيبت القلم ... الذي خاب ظني به وأبتعد عني ...
فلما كل هذا يدق في مصرعي ولم أكن أهتدي ...
فكررتها لأسمع قلمي ... فلم يوفق ويكتبها ...
بل كتب حرفين لا ثلاثة وهي ((( لا ))) ...
فلم ينقش غيرها ... فتحيرت أنا من ضوء البدر ....
فياقمر ..... أبسط نورك علينا .....وأجعله منيراً....!!!
فأنت أيها القارئ الكريم ... فهل عرفتها أم لا ..؟؟
فإن لم تعرفها فلست تعرف الحب والعشق وأسفاه عليك ..!!
وإذا عرفتها فأنت قارئ أفكاري وخاب ظنك في نفسك ..!!
فمن هو الذي يعرفها ...؟؟؟ أهو أنا أم هي التي تعرفني ...!!
أم أنتم أيها القراء لستم لها فالبعد بينكم وبينها طويل ...
أم أنتم تعيشون لأجلها لتلعب بأرواحكم وعقولكم ...
فلا تفكرون كثيراً لأنها موجودة فيكم وإليكم ...
ولن تعيشوا إلا بها ... ولن تحبوا إلا فيها ...
فما قولكم ...؟؟؟ ... فمن ضمرها وأحس بها ..؟؟
ألم تجدوها في عقولكم أو في قلوبكم .. فأين هي ...؟؟
واكتبوا ردكم ولا تسألوني عنها بل إسألوني من أكون ..؟؟
أفي الأمر لغز فلم تعقلوه .؟. أم في الأمر خدعة فلم تروها ..؟؟
ولكم مني وقت كافي لأن تجبروا أنفسكم بمعرفتها بدوني ...
فهيهات أن أخبركم الآن عنها قبل أن أعرف مدى قوتكم ...
فلما العجلة ...؟؟؟ ... فأمامكم متسع من الوقت لمعرفتها ...
ولكم مني ألف سلام و ألف تحية لكل منكم ....!!!!
وغداً لناظره قريب ..... وفرج من رب العباد طويل ..
فمن منكم لا يعرف اليأس دون التـقرح بالفزع والهلع ...
ودام ظلكم وحياة سعيدة بالدنيا والآخرة تتنعمون بالجنة ...
وأتمم عليكم المحبة والسرور وبقاء القلوب متلاحمة الأنظار..
(((( حياة تكتمل .. بالحب ... فما قلب كره ولا تاه ))))
(((( جمال فائق .. بالحب .. فما كان الجمال يعشق ))))
(((( فهيام باتت سريرته ... بالفرح والألم بهم قائم ))))
(((( فتدل العشق .. وبالحب .... إكتمل فنون العناق ))))
(((( هيام العشق ظل غافلاً ..... برنين نبض الفؤاد ))))
(((( فعليكم بها وإن فات القطار فلا بأس فيمن هواه ))))
(((( فطال الوقت ولم تعرفوها فأخبروني متى اللقاء))))
(((( فبعد اللقاء تظهر تلك الجملة واضحة المعاني ))))
(((( فمن أراد معرفتها فليقدم لصاحبة الشأن ماتشاء ))))
(((( فهي التي بيدها تفيض معانيها ولا تقتصرعليها ))))
(((( فقول الحق فيها لا مضرة تكون بك و بها تعوم ))))
أخوكم : أبو فاضل
فما هي تلك الجملة التي بها أعيش وأحيا بها مادامت حبيبتي برفقتي ..؟!؟..
أو ليست هي التي أنقذتني من الغرق المميت .. نعم هي ...
أو ليست هي التي أيقظتني من السبات اللعين .. نعم هي ...
أو ليست هي التي حلقت في سمائي ...
أو ليست هي التي أتحفتني بالسرور وإطالة الغرور ...
فلون أسود كظلام الليل دون ضوء البدر بادع ....
فسبات قد خيم وأسكنني مع الموتى قبل أن أموت ...
فألحقتني بالتجهل وعدم الدراية بنفسي ...
فتلك الجملة قد قضت علي بكل تبرج ....
فلما كل هذا وذاك .؟. كل هذا من جلها ...
فتلك الجملة قد هوتني نفسي بتحرر لم أعهده من قبل ..
فلما كل هذا التجني بالفؤاد ولم تترنح أعضائها في يدي ...
فقلمي كتبها ولم يعرف من أين أتت وكيف زرعت ...
فتلك الكلمات التي إحتوتها فقد تتسرب من حين إلى حين ...
فقلب هواه قلب ولم يزرع الشوك فنما وأزدهر ...
وقلب عشق قلب ولم يهتدي به عن طريق كله شوك ....
فاخرجي أيتها الجملة اللعينة .. التي فجرت براكين الحب ...
فلا تفعلي وتذهب عني فلم أطيق الدنيا إلا بك ....
ولن أستطيع العيش بدونك .. فأغلقتي الأبواب في وجهي ..
أتدرون ماهي ...؟؟ ... إنها هي التي أفرغت نفسي لها ..
وجرحت كياني .. وأصبح الفراق بيني وبين قلبي حائر ...
فكيف أدعها تذهب .. وهي التي قربتها لي ومضغتني ...
فاخرجي أيتها الجملة من فمي ودعي قلمي يكتبها ويسطرها..
ولكن كيف تخرج من فمي وهي غائبة عني فقد أفقدها ...
وإن فقدتها ... فقد أفقد حبيبتي التي هي لي ...
فنطقتها بصوت يسمعه قلمي ولم يكتبها ...
فاحتار القلم بأمرها فانتزعها وتركها تمضي ...
فيا خيبت القلم ... الذي خاب ظني به وأبتعد عني ...
فلما كل هذا يدق في مصرعي ولم أكن أهتدي ...
فكررتها لأسمع قلمي ... فلم يوفق ويكتبها ...
بل كتب حرفين لا ثلاثة وهي ((( لا ))) ...
فلم ينقش غيرها ... فتحيرت أنا من ضوء البدر ....
فياقمر ..... أبسط نورك علينا .....وأجعله منيراً....!!!
فأنت أيها القارئ الكريم ... فهل عرفتها أم لا ..؟؟
فإن لم تعرفها فلست تعرف الحب والعشق وأسفاه عليك ..!!
وإذا عرفتها فأنت قارئ أفكاري وخاب ظنك في نفسك ..!!
فمن هو الذي يعرفها ...؟؟؟ أهو أنا أم هي التي تعرفني ...!!
أم أنتم أيها القراء لستم لها فالبعد بينكم وبينها طويل ...
أم أنتم تعيشون لأجلها لتلعب بأرواحكم وعقولكم ...
فلا تفكرون كثيراً لأنها موجودة فيكم وإليكم ...
ولن تعيشوا إلا بها ... ولن تحبوا إلا فيها ...
فما قولكم ...؟؟؟ ... فمن ضمرها وأحس بها ..؟؟
ألم تجدوها في عقولكم أو في قلوبكم .. فأين هي ...؟؟
واكتبوا ردكم ولا تسألوني عنها بل إسألوني من أكون ..؟؟
أفي الأمر لغز فلم تعقلوه .؟. أم في الأمر خدعة فلم تروها ..؟؟
ولكم مني وقت كافي لأن تجبروا أنفسكم بمعرفتها بدوني ...
فهيهات أن أخبركم الآن عنها قبل أن أعرف مدى قوتكم ...
فلما العجلة ...؟؟؟ ... فأمامكم متسع من الوقت لمعرفتها ...
ولكم مني ألف سلام و ألف تحية لكل منكم ....!!!!
وغداً لناظره قريب ..... وفرج من رب العباد طويل ..
فمن منكم لا يعرف اليأس دون التـقرح بالفزع والهلع ...
ودام ظلكم وحياة سعيدة بالدنيا والآخرة تتنعمون بالجنة ...
وأتمم عليكم المحبة والسرور وبقاء القلوب متلاحمة الأنظار..
(((( حياة تكتمل .. بالحب ... فما قلب كره ولا تاه ))))
(((( جمال فائق .. بالحب .. فما كان الجمال يعشق ))))
(((( فهيام باتت سريرته ... بالفرح والألم بهم قائم ))))
(((( فتدل العشق .. وبالحب .... إكتمل فنون العناق ))))
(((( هيام العشق ظل غافلاً ..... برنين نبض الفؤاد ))))
(((( فعليكم بها وإن فات القطار فلا بأس فيمن هواه ))))
(((( فطال الوقت ولم تعرفوها فأخبروني متى اللقاء))))
(((( فبعد اللقاء تظهر تلك الجملة واضحة المعاني ))))
(((( فمن أراد معرفتها فليقدم لصاحبة الشأن ماتشاء ))))
(((( فهي التي بيدها تفيض معانيها ولا تقتصرعليها ))))
(((( فقول الحق فيها لا مضرة تكون بك و بها تعوم ))))
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق