إنحراف بعض الرجال
أطلق على هذا الإنسان برجل قويم محنك قوي بفكره وخلاصته المتواضعة تجعله من أوثق الناس إليه في الأمور الجدية ويستحق التعامل بالمثل من الغير مهما كانت رفعته ومكانته في المجتمع .....
وحيث تتقدم الأزمن والتيارات الملتوية الملحة بعداوة ذلك الرجل البعيد والمدمع عنها تلقائياَ ....
وحيث أن هناك عوائق جما قد ظهرت خلال السنوات الماضية والحالية والمزيد منها في المستقبل ....
في تكوين بلحظة مفاجئة بشخصية أي إنسان تكون مستقلة عن ذاته أمام أي شخص مقابل له وهذا هو التغيير المفاجئ لبعض الناس والذي يدور من حولهم وهم لا يشعرون ... بأن تتساوا الإحداثيات من حين لآخر في تكوين العلاقات السالبة والسائبة في تضخم التوتر الذي يصيب الكبير قبل الصغير من الناس الذين ينتفعون بوقوعهم في المهالك دون أن ينتفعون لأنفسهم ولم يراعى بالتجديف السلبي في ملاحقة ذوي المكانة الحقيقية لهذا الرجل من تداعيات وثائقية غير محضة في هذا الزمن الغابر والتي تجعل الصغير في مقدمة الدفة لسير الجماعة على شكل عشوائي وبدون مقومات أساسية ترجع لها في أغلب الأوقات لحلول المدبرات بعد المعطيات الهدامة . فلكل شخصية لها مقام واحد وغير مشترك مع الآخر في أي شيء يدور في تلك الأوساط الإجتماعية دون غيرها.
على حسب مقومات الأساس الصلب الذي خلقنا من أجله ... ولنكون على وتيرة واحدة وغير معقدة بل ناصعة البياض في تسلسلها على حسب المنصوص على كل فرد وفرد في هذه الأمة ....
فهناك قواعد ونظم أساسية يجب علينا إتباعها مهما طال الزمن وتغيرت الأحوال ولأردئ العواقب المسيطرة من كل جانب ....
فلا نفترق على أساس تعميم صادر من الخلا عكس ما نتوقعه ومضاداً لمصداقيتنا ولأنفسنا حيال العيش الهنيئ السعيد ......
ومقترفاً لقواعد قد تركناها وأهملنا أنفسنا وتركناها للضياع .
ولم يستيقض العقل وظل هامداً في سكونه الذي خيم عليه من
قبل العناصر المنتشرة بشكل مخيف ولأنها باتت تعيش داخلنا
وكأنه الدم الذي يسري في عروقنا ... فلا نستطيع المقاومة ...
فكان الخضوع الكامن المسيطر على كل شيء فينا وعلينا ...
الخلاصة من كتابة هذه السطور هو تقييم حالة أي رجل ذو قيم
ومبادئ يتشرف كل إنسان أن يتقيد بها ... ولكن حيثما هذا الرجل
أصبح يملك الخوف حتى من نفسه من كثرة الإلحاح لطرد الغائب
عن عينيه ومسحهه من الذاكرة نهائياً حتى لا يقتدر بمعالجة أي أمر
غدا فيه وليكبر ويتسع وينتشله لغيره ....
العمامة في تركين كل المصداقيات بركنها البعيد وملفوفة بعقد كثيرة
عن لا يراها أحداً ... فعندها يكمل وجه الضياع بوجهه الكامل .
فيأتي شخص فيعامله معاملة الرجل الصادق والمخلص وكحد أقصى من التفاني والطيب ... ويقابل بكل هذا بالإهزاء والإستهتار
وعدم رؤية الفروق التي بينه وبين هذا الرجل القويم ...
فتتولد الضغوط النفسية وتتراكم وبدون أن يشعر مصدر هذا المردود الفعلي للشخص المقابل بماذا يجازيه ويفعل به ....
فأين نجد التساوي في إلقاء الحديث أو المشاورة في الأمور الحياتية
وإلى متى يقف صامتاً ومتى الآخر يصبح رجلاً بمعنى الكلمة ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق