الأربعاء، 10 أغسطس 2011

جذب الكلام


جذب الكلام



الحروف التي تحمل معنى واحد ومجالها تغيير نظامها الرمادي المنبعث من جاذبية معنى الكلمة المراد فهمها والحروف الشائكة والمتدلية في أطرافها تكون معكوسة المعنى ولكن تطبق بألسنة اللهب المتطايرة . فينتج من ذلك إنحرافات و إنعكاسات فردية وعلى حسب قوة الملاحظة من قبل مصدرها الأساسي لها فكلما تطابقت تلك الكلمات التعبيرية المتلاقية في نقطتين متوازيتين لا يقتربا من بعضها البعض . فكيف تجمع بين هذه وتلك على وجه التحديد المنعكس في ضوء الركود العقلي المرتبط مع الزمن.

فلو وهبنا تلك المعاني والمرادفات التقليدية ووضعنا بين أيدينا فصائل متعددة في تكوين تلك المعاني . ففي هذه الحالة سوف تتلاقى في نقطة الإنطلاق فقط ولا تسترد نهائيا وعلى حسب الرؤية المتاحة لها . فلم تعرف من أين تبدأ ومتى تلتقي من حيث المبدأ بكل أطرافه ومن البعد البؤري لهما . وعلى تقرير ذلك فإننا نكون في محل ثقة تامة من قبل التخلف العقلي السائد و الموجود في عقولنا مما يؤدي إلى هلاك المجتمعات المختلفة في ديارنا وعلى نظير ذلك تتجه العيون علينا بكل الزوايا لأخذها بعين الإعتبار وظمها ثم دراستها وبعدها تترسب كل المقومات الإنسانية في كيفية العيش على وجه الأرض ولمحاربتنا بكل سهولة ولين .. فإلى متى ونحن نستبعد عن أساسياتنا ومبادئنا المتفرعة والكبيرة ولها منطق ثابت في عقولنا ..؟؟؟  فهامت بنا الدنيا بغرورها وقرعت الطبول في آذاننا وبسطت لنا الدنيا بملذاتها و انقلبنا على عقبنا ولا نعرف من أين نبدأ ومتى ننتهي ..؟؟ فهل هذا له علاقة بالتداخل السماوي وترويضنا ونشره

في عقولنا المتفككة . بعدما كنا في الماضي لنا كلمة تسمع وتنفذ , وأما الآن فكل شيء تغير فعلياً وليس قولياً فقط .


ليست هناك تعليقات: