| الإحتراق وبدون دخان |
| دخلت من باب لم أرد أن أجربه فقط وإنما دخلته كزائر من بعض الزوار اللذين إذا دخلوا فاحت من أجسادهم روائح كئيبة ومخالفة القوانين واللوائح الموجودة عند المدخل الرئيسي لهذا المكان ولكن القدر أدخلني إياها ووجدت .. وشاهدت ما كان عليّ أن أشاهده في فناء المكان من أشياء غريبة وقبيحة المنظر وغير مرتبة كما كالمعقول ترتيبه في حانات مليئة بالمجرمين والعاطلين وغيرهم من لا فائدة منهم كما يقال مافائدة رماد النار المتطاير في السماء الذي يحركه الهواء لأنه لاوزن له ولا مكان على الأرض ولا في السماء فيبقى متعلق في الفضاء ومن جراء مايحمله الهواء الذي نستنشقه ويدخل الى أجسامنا ثم الى حياتنا ومنها تتعطل مقاومة الجسم لأي فيروس قد يهاجم الجسم ويفقد المناعة الدائمة وبعدها تبدا الأمراض وتنتشر من حولنا وبعدها يبدأ العد التنازلي الى أن نصل الى نقطة الصفر وحينها ننتهي ونموت ولا يبقى إلا الرماد . |
الأربعاء، 10 أغسطس 2011
الإحتراق وبدون دخان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق