متى .. نـخمد .. النار ..؟؟
كل الحوادث والمصائب والكوارث التي تمر على العبد في هذه الدنيا سببها العبد نفسه , فهو الذي يشعل النار ولا يستـطيـع إخمادها وإنما يزيد في إشعالها فتحرقه وتحرق من حوله .
(( بهده المقدمة أكيد عرف القاريء ماهو المقصود من هذا العنوان ))
وعلى كل الأحوال نـقول ونكتب ونعمل وبدون التوجه الى العقل والقلب وهما المدبران في أعمالنا وأقوالنا في الدنيا .
فلطالما نستعين بالغير وهم الأوباش القاتلة في حقوقنا وطموحاتنا .. فيدخلون إلى عقولنا بأفكارهم ومبتدعاتهم ويعملون في تجسيد وتوزيع حياتنا في جميع المجالات المختلفة ولا سيما يستعينون بنا نحن بطريقة أو بأخرى حتى يتسنى لهم مايريدونه وينجحوا في مؤامراتهم الدنيئة وهوايتهم المفضلة لهم من تعسف ونشر الخلخلة الفكرية العميقة بين العباد .
(( فهذه نار حامية فكيف إخمادها ودفن رمادها إلى الأبد )) .
فلنقف .. وقفة واحدة متواصلة ونجتمع ونتكاتف بيد واحدة ونتدبر أمورنا وبدون الإستعانة من الغير في تكوين حياتنا وأساليب التكيف مع أحوال الدنيا وطريقة العيش فيها .
ففي أول بداية لتلك الأوباش الشريرة لهم في إنتشال عقولنا وغيرها منذ سنين وقرون طويلة أي ..أن.. من ..أول ماوجد العبد على هذه الأرض .
(( فهذه نار حامية وكبيرة ومحرقة فكيف نستطيع من إخمادها ودفن رمادها في البحر )) .. فالبحر عميق شاسع وكبير وواسع ويكفي بتكفل لهذا الرماد عكس الأرض فهي صغيرة جداً ..ويكفيها ما بها من رماد مدفون ومن ثقلها لهذا الرماد سوف تسقط الأرض وتهوي في الهاوية العميقة في الفضاء الخارجي .
فلما ..ولما لا نحاول في السيطرة الكاملة على عقولنا من جميع الأبواب والمداخل ..لنتـغلب على الشيطان الرجيم وأهله ونفوز بالفوز العظيم ونجتاز الإمتحان الذي وضعه لنا الباري عز وجل ونخمد رأس فوهة النار الملتهبة .. ونشتري أنـفسنا ولا نبـيعها إلى أي أحداً غير الله جلاجلاله .
ونقول لأنفسنا لقد خمدنا النار ورمينا برمادها في البحر...
أخوكم : أبو فاضل
كل الحوادث والمصائب والكوارث التي تمر على العبد في هذه الدنيا سببها العبد نفسه , فهو الذي يشعل النار ولا يستـطيـع إخمادها وإنما يزيد في إشعالها فتحرقه وتحرق من حوله .
(( بهده المقدمة أكيد عرف القاريء ماهو المقصود من هذا العنوان ))
وعلى كل الأحوال نـقول ونكتب ونعمل وبدون التوجه الى العقل والقلب وهما المدبران في أعمالنا وأقوالنا في الدنيا .
فلطالما نستعين بالغير وهم الأوباش القاتلة في حقوقنا وطموحاتنا .. فيدخلون إلى عقولنا بأفكارهم ومبتدعاتهم ويعملون في تجسيد وتوزيع حياتنا في جميع المجالات المختلفة ولا سيما يستعينون بنا نحن بطريقة أو بأخرى حتى يتسنى لهم مايريدونه وينجحوا في مؤامراتهم الدنيئة وهوايتهم المفضلة لهم من تعسف ونشر الخلخلة الفكرية العميقة بين العباد .
(( فهذه نار حامية فكيف إخمادها ودفن رمادها إلى الأبد )) .
فلنقف .. وقفة واحدة متواصلة ونجتمع ونتكاتف بيد واحدة ونتدبر أمورنا وبدون الإستعانة من الغير في تكوين حياتنا وأساليب التكيف مع أحوال الدنيا وطريقة العيش فيها .
ففي أول بداية لتلك الأوباش الشريرة لهم في إنتشال عقولنا وغيرها منذ سنين وقرون طويلة أي ..أن.. من ..أول ماوجد العبد على هذه الأرض .
(( فهذه نار حامية وكبيرة ومحرقة فكيف نستطيع من إخمادها ودفن رمادها في البحر )) .. فالبحر عميق شاسع وكبير وواسع ويكفي بتكفل لهذا الرماد عكس الأرض فهي صغيرة جداً ..ويكفيها ما بها من رماد مدفون ومن ثقلها لهذا الرماد سوف تسقط الأرض وتهوي في الهاوية العميقة في الفضاء الخارجي .
فلما ..ولما لا نحاول في السيطرة الكاملة على عقولنا من جميع الأبواب والمداخل ..لنتـغلب على الشيطان الرجيم وأهله ونفوز بالفوز العظيم ونجتاز الإمتحان الذي وضعه لنا الباري عز وجل ونخمد رأس فوهة النار الملتهبة .. ونشتري أنـفسنا ولا نبـيعها إلى أي أحداً غير الله جلاجلاله .
ونقول لأنفسنا لقد خمدنا النار ورمينا برمادها في البحر...
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق