الأحد، 27 ديسمبر 2015

أغلى الخواطر

أغلى الخواطر
 
أمسكت بورقة بيضاء ... لأكتب كلمة في خاطري

فمال القلم يبتعد عني ... كلما أردت إمساكه ... فجننت

بداخل صدر حنين لذكريات قد مرت ....
 

فغفلت عيني ... و نامت ...

و الذكريات تخرج من فؤادي و تنبعث منها أحزان تقتلني

عليل في صدري فضاق سمعي ... عديم الإحساس

حاولت مرارا لأمسك القلم ... و لكن اليد قد أصابها السقم

و سمعي ظل مفقودا ... حتى لم أرى القمر بعيني ...
 
ذكريات قد مرت على خاطري ... فسالت دموعي ...
 
فكنت حيرانا ... بوضعي ... و مجنونا ... بحظي

فانتصبت و اقفا ... لأجل كاد أن تسحقني ذكرياتي
 
فخرجت و استويت في حقل الزهور ... مترنما بها

فأخذتني العبرة جليا ... من ذكريات قد سحقتها الأيام

فإذا بزهرة حمراء ... يتصبب منها دمعة الشوق و الحنين

لماض من ذكريات ... كادت أن تصبح حقيقة ...
 
فسألتها عن نفسها ... فقالت ... يا ويحك ... أنسيتني ...!!!؟

فقلت لها ... و مخاطبا لنفسي ... كيف أنسى ذاك الرحيق الذي تذوقته منك
 
فقد ألهمني و أهداني الحب الصادق ... و الحب النقي ... الذي أحيا روحي

و برهة ... و إذا بالزهرة ... قد دبلت و مالت ... فسقطت على الأرض

فما أن نظرت لها ... فسقط قلبي بجوارها ... و انحنيت ... ثم إرتويت  حسرة
 
ليس لها مثقال ... فانعدم الشوق و الحنين ... لتركها ... و التخلي عنها

تجول الذكريات الجميلة التي عشتها في كل حياتي
 
حتى و إن كانت شاحبة .... فقليلها يبهجني في ترددها و معانقتها

فليلي هو ليلي ... فما من ليل غير ليلي ... و إن قامت الدنيا أو قعدت
 
فمن يجاريني ... ليخفف عني كل هذه الأحمال التي أثقلت كاهلي

ومن جارت الدنيا ... فلا عزيم بقريب أو بعيد إلا و قد فر مني

قد لا يؤوم الغلب في دنيتي ... ولا يعم القدر ساحقا إلا بنار أحرقته قسمتي
 


أخوكم : أبو فاضل