الوداع في خاطري
بدأ الغروب ينتشر من حولي ... ولا زالت الساعة تتقدم ...
وجرى ما كنت أراه بثبوته قد وقع ... وأصبحت في حيرة .
فلم أدرك الوقت بإنتهاءه ... لأنني كنت ولهان بمجيئها في
ساعة الموعد .... ( أُصِيبَتُ بحالة نفسية قوية ) فواصلت
الإنتظار عن كتب حتى طال زمن اللقاء بها فبدأ الخمول يلبسني
وبدأت الأفكار تلاعبني حتى نور القمر أصبح يسطع في عيني فأحسست
بشئ قد لامسني ... ولم أدعه بحاله ... فمددت يدي إليه فلم أرى شيئاً
حتى نور القمر قد ذهب عني وأصبحت ضريراً لا أرى إلا ظلام دامس
وقد شل تفكيري من حيث النتيجة التي أنا فيها ... فحاولت أن أعرف
ماذا حصل لي بعدها فلم أتذكر شيئاً غير أنني قد فقدت البصر فجأةً ......
وجلست مكاني ولم أتحرك منه إلى أن سمعت صوتاً وكأنني سمعته من قبل
فقال لي هيا بنا للبيت ياأبي وكفى ما جرى لك ولنا من الحرمان ...
فتعجبت بما أسمع .... فأمسكني بيدي ... وفي إثناء المسير سألت ولدي
بأنني قد فقدت بصري فقال لي أعلم ذلك ... ولكن سوف يرجع بصرك بإذن
واحد أحد وعندما تدخل بيتك و ترى فيه نوراً يعجبك أنت كنت لا تراه سابقاً ..
فصمدت وصبرت حتى ما دخلت البيت فلم أرى شيئاً ......
فسألته مرة أخرى يا بني أين النور الذي وعدتني به لأراه .......
فقال تخيل بأن أمي واقفة أمامك ... وهي الآن واقفة أمامك .
فلم أتمالك نفسي حتى خرت عيني بدموع العذاب الذي أوقعت
نفسي وأهلي وعيالي فيه .... فبينما أنا أبكي من الندم والأسف
والأسى ... إلا وبيد سقطت على رأسي فأحسست بإرتياح شديد وشعرت
بالدفء الحقيقي الذي كنت أتمناه ... فبعد هذا بلحظات واليد الأخرى تلامس
بظهري فلم أتمالك نفسي ... وفجأة وتحت سهام تدخل جسدي إلا وأرى أمامي
أهلي أم أولادي وقد لاحظت دموعاً تسيل على خديها فلم أستطيع البقاء
هكذا فأخذتها بالأحضان وجلسنا سويا مدة طويلة فحاولت إثنائها بالتأسف
لهاعلى مابدر مني إتجاهها وإتجاه الأولاد والبيت عامة ....
فلم تدعني أن أتفوه بأي كلمة وسايرتني لغاية ماإنقلب الحال
وقد كان كل ما حصل قد إنتهى .... فقالت هذا ظرف بلحظة أخذني عنك
فوجدت نفسي ملك لبيتي وعيالي وتركتك وأهملتك فمن هذه اللحظة لن
أسامح نفسي بخراب بيتي وبعثرته هنا وهناك مرة أخرى ....
وعندها جلست أفكر وأفكر وأقول في نفسي ماذا جرى لي ........
فهل نسيت زوجتي وأولادي بلحظة غضب وتركتهم وبحثت عن طريق
آخر لأكون سعيداً في حياتي مع إمرأة أخرى دون أن أراجع نفسي بانني
كنت على خطأ كبير وفادح .... فلولا الله سبحانه وتعالى وهب لي هذه
الزوجة الصالحة التي أنجبت لي أبنائي وعشت معهم أحلى الأيام والليالي
طول حياتي بالخير والشر ... والآن أرميهم في العذاب وأتعلق بنزوة صغيرة ...
وأقول هذا الحلم الذي أنتظره بفارغ الصبر لأبتعد عن البيت نهائيا وأعيش
حياتي بعيداً عن المشاكل والهموم حيث أن هذا الشيء الذي سوف يخرجني
من كل هذا وذاك ويبعدني عن الغرق وينجيني من أهلي وعيالي .....
والله أبداً وأقولها بأعلى صوتي .... لن يحصل لنا هذا بعد الآن ولا غداً فالعمر
واحد والزوجة واحدة لا إثنتين ..... وكفى العبث والجهل والتلاعب
فيما لا يرضاه الله عز وجل ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ....
وأستغفره وأتوب إليه ... يارحمن يارحيم .. والحمد لله رب العالمين
على كل شيء ومن أي شيء وفوق كل شيء .......
بدأ الغروب ينتشر من حولي ... ولا زالت الساعة تتقدم ...
وجرى ما كنت أراه بثبوته قد وقع ... وأصبحت في حيرة .
فلم أدرك الوقت بإنتهاءه ... لأنني كنت ولهان بمجيئها في
ساعة الموعد .... ( أُصِيبَتُ بحالة نفسية قوية ) فواصلت
الإنتظار عن كتب حتى طال زمن اللقاء بها فبدأ الخمول يلبسني
وبدأت الأفكار تلاعبني حتى نور القمر أصبح يسطع في عيني فأحسست
بشئ قد لامسني ... ولم أدعه بحاله ... فمددت يدي إليه فلم أرى شيئاً
حتى نور القمر قد ذهب عني وأصبحت ضريراً لا أرى إلا ظلام دامس
وقد شل تفكيري من حيث النتيجة التي أنا فيها ... فحاولت أن أعرف
ماذا حصل لي بعدها فلم أتذكر شيئاً غير أنني قد فقدت البصر فجأةً ......
وجلست مكاني ولم أتحرك منه إلى أن سمعت صوتاً وكأنني سمعته من قبل
فقال لي هيا بنا للبيت ياأبي وكفى ما جرى لك ولنا من الحرمان ...
فتعجبت بما أسمع .... فأمسكني بيدي ... وفي إثناء المسير سألت ولدي
بأنني قد فقدت بصري فقال لي أعلم ذلك ... ولكن سوف يرجع بصرك بإذن
واحد أحد وعندما تدخل بيتك و ترى فيه نوراً يعجبك أنت كنت لا تراه سابقاً ..
فصمدت وصبرت حتى ما دخلت البيت فلم أرى شيئاً ......
فسألته مرة أخرى يا بني أين النور الذي وعدتني به لأراه .......
فقال تخيل بأن أمي واقفة أمامك ... وهي الآن واقفة أمامك .
فلم أتمالك نفسي حتى خرت عيني بدموع العذاب الذي أوقعت
نفسي وأهلي وعيالي فيه .... فبينما أنا أبكي من الندم والأسف
والأسى ... إلا وبيد سقطت على رأسي فأحسست بإرتياح شديد وشعرت
بالدفء الحقيقي الذي كنت أتمناه ... فبعد هذا بلحظات واليد الأخرى تلامس
بظهري فلم أتمالك نفسي ... وفجأة وتحت سهام تدخل جسدي إلا وأرى أمامي
أهلي أم أولادي وقد لاحظت دموعاً تسيل على خديها فلم أستطيع البقاء
هكذا فأخذتها بالأحضان وجلسنا سويا مدة طويلة فحاولت إثنائها بالتأسف
لهاعلى مابدر مني إتجاهها وإتجاه الأولاد والبيت عامة ....
فلم تدعني أن أتفوه بأي كلمة وسايرتني لغاية ماإنقلب الحال
وقد كان كل ما حصل قد إنتهى .... فقالت هذا ظرف بلحظة أخذني عنك
فوجدت نفسي ملك لبيتي وعيالي وتركتك وأهملتك فمن هذه اللحظة لن
أسامح نفسي بخراب بيتي وبعثرته هنا وهناك مرة أخرى ....
وعندها جلست أفكر وأفكر وأقول في نفسي ماذا جرى لي ........
فهل نسيت زوجتي وأولادي بلحظة غضب وتركتهم وبحثت عن طريق
آخر لأكون سعيداً في حياتي مع إمرأة أخرى دون أن أراجع نفسي بانني
كنت على خطأ كبير وفادح .... فلولا الله سبحانه وتعالى وهب لي هذه
الزوجة الصالحة التي أنجبت لي أبنائي وعشت معهم أحلى الأيام والليالي
طول حياتي بالخير والشر ... والآن أرميهم في العذاب وأتعلق بنزوة صغيرة ...
وأقول هذا الحلم الذي أنتظره بفارغ الصبر لأبتعد عن البيت نهائيا وأعيش
حياتي بعيداً عن المشاكل والهموم حيث أن هذا الشيء الذي سوف يخرجني
من كل هذا وذاك ويبعدني عن الغرق وينجيني من أهلي وعيالي .....
والله أبداً وأقولها بأعلى صوتي .... لن يحصل لنا هذا بعد الآن ولا غداً فالعمر
واحد والزوجة واحدة لا إثنتين ..... وكفى العبث والجهل والتلاعب
فيما لا يرضاه الله عز وجل ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ....
وأستغفره وأتوب إليه ... يارحمن يارحيم .. والحمد لله رب العالمين
على كل شيء ومن أي شيء وفوق كل شيء .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق