بعيون المرء
أقفلت الأبواب وطوقت النوافذ ولم يعد هناك دخول ولا خروج منها ... فالمحجوز في الداخل محروم من أي شيء ... فكيف ينعم بالحياة وطريق الموت ينتظره .. فلم يعد هناك حياة يهنأ بها كما في السابق ..!!!
فمن هو المسؤول عن ذلك ... هل نقول الرجل أم المرأة أم القدر حكم بحكمه عليه بهذه الطريقة ...؟؟؟؟....
فالكلام كله ينصب نحو الرجل لأن بيده ينعم بحياة كما يريدها وليس من المرأة أو القدر المحتوم ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فالرجل هو الذي يصدر الأوامر وينفذها بمساعدة المرأة ويتحكم به القدر .
فكيف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق