بين قلبين
في يوم من أسعد أيام حياتي قد إلتقيت بها ولفت نظري إليها ونظرت بعينيها في عيني بغزارة لم أتوقعها .....
ولم ألبث لحظات إلا وقلبي يدق سريعاً ومربعي بدا له أن ينهار فلم أمسها ولم تمسني فغير النظر إليها .....
وقد أخذني الشوق من رأسي حتى أخمس القدمين ولم يراودني شكوك بأنني أحلم بل حقيقة لم أرى مثلها .....
فيا هالترى أهي لي أم أنا لها ... فلم أستطيع الإجابة الآن ولكن لو أبرح عنها قليلا يمكن أجيب عليها .....
وكيف لي بال بأن أتزحزح من مكاني عندها وهي صامدتاً لم تبوح بحرف واحد ... فجلست أكلمها .....
عن نفسي وما طاب لي بلقائها ووجودي بجانبها .... فلم أسمع حرف أو همسة أو تعليقاً منها .....
ولكن لا أرى إلا بسمة قد حلت بها وحياءاً قد ملأ وجهها البراق وبدأت تميل من الخجل قد أسكنها .....
وبعد فترة من الزمن الوهيب قد راودني بأن ألمس يدها و أتحسس منها بقربي مادام قد ملأ العشق قلبها .....
وقد أصبحت عاشق لها وبدأ قلبي يحس بها ويتلفظ بإسمها ويلفت
النظر إليها وفي بجعته كل كيانها .....
وبعد هذا وذاك فقد أوشكت ساعة القران والجمع بين الحب والعشق
وأصبحت تتألق بكلامها وهمساتها .....
وبدأت تتغير من أحوالها وما زالت محتفظتاً بصفاتها وقد إمتلأت
حياتي كلها برصد من غرامها .....
فاجتمعنا سوياً ... فنما الحب والعشق بيننا وظهرت الأحاليل تدفق
من شعوري وإحساسي لها .....
فطاب لنا جمعنا هذا ويديمه الله عز وجل في معتقلنا وأنار لنا طريقنا
وزاد الحنان والهيام منها.....
وبعدما مرت الأوقات الجميلة والتي أتمنى أن لا تنتهي ... لأنني
لا أستطيع نسيانها ولا فقدانها .....
فقد إمتلأ البيت بصغار تلهوا وتلعب وتجلب الخير واالبركة من رب
العالمين فزاد الجمال بجمالها .....
فبدأت فواضلها تزيد وتزداد حسناً وهي تسبح في الغدير المحمدي
فهنيئاً لها بولاية علي و بالشكر والحمد أخصها .....
فطوبى لها ولي من هذه النعمة التي وهبنا إياها رب العزة والكرامة
فزادها حب وجمال يكسيها .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق