الاثنين، 25 أبريل 2011

أين تكون الكلمة

أين تكون الكلمة

كيف يتم تثبيت الكلمة في محلها الأساسي والتي تخرج بمعناها الصحيح في كتابة مقالة  أو موضوع وكذلك تظهر لما نريد النصح بها للغير وغيرها من تقديم الكلمات على مظهرها الحقيقي لتتفاعل بشكل ودي وصريح وبدون الدخول في الإمعة التي ليس لها فائدة غير التهجم الذي يولد الإنفجار من السامع .....
وماذا عن المناظرات الكتابية أو الكلامية التي تحدث على ضوء التقنية في الإصلاح العام بكافة زواياه .... ؟؟؟
فنلاحظ ويتبين للجميع بأنها لاتنفع ولا تغني من جوع ... لأنني قد كنت من أصحاب تلك المناظرات بأنواعها وتقديم المعونة والمساعدة للمحتاجين إليها .. ولكن لم أجد أي صعوبة في نلك المناظرات حيث أنه كان الموضوع عن تطبيق العلاج الزمني الذي يخلفه الدمار من حيث تواجده والبقاء في الروح لحين اليسر من الباري عز وجل ...
فلم يكن أهداف الموضوع كعلاج وإنما للترفيه عن العقل الذي يحتاج إليه من بعد قتل كل الإمدادات الإجابية ونضوج السلبيات بشكل أكثر فمنها يبدأ التحطيم التلاقائي من إتلاف وحدات الضغينة المسيطرة بالعقل والقلب أي الإحساس بعدم تجانح الأمور على مناصبها الحقيقية من جراء الخدوش التي يعاني منها ذلك الإنسان من إعدام القدرة التفاعلية لأي موضوع يخدشه أي أن ليس به أي قوة دفاع عن أي شيء يصيبه .... حتى لوكان على صواب ... فالحقيقة لم تظهر بشكلها الصحيح والكامل على أساس تدخل الكثير في هذه المناظرة العجيبة ..
حيث أن قد تشعبت أطرافها من حيث لا ندري فانعقدت جلسات إستثنائية عليها ولكن لا فائدة منها لأن إتضح تفاقم في نتائجها بالسلبية المضادة للخروج بأفضل وجه ممكن ولكن القدر حتم علينا بإقفالها وتركها إلى أبعد نقطة إتصال ممكن حتى لا تنفرج الزاوية أكثر ماهي عليه الآن .. فقد فقدنا السيطرة على تلك المناظرات وأنتهت ولا رجعة فيها .... فنريد أن نقول ليس على المرء أن يسبق الأحداث دون الرجوع للمراحل التي تمر بها والإتفاق الزمني لها من دوافع تنظيم المناظرة التي يجب أن تكون ...

ليست هناك تعليقات: