.. بيوت عارية ..
القول والعمل قبل التفكير به يؤدي إلى الهلاك ممن يدعو بالتحرير الشخصي المباهت أو المطابق لرجوع التفكير العنصري في أي مجال يتبعه الشخص من قبل أشخاص أي ( التقليد الأعمى ) بما يحتويه من إثارات جانبية المؤثرة لدى شخصية المقلد المنحرفة والتي يدعي بأنها صحيحة ويعطي نفسه الحرية في التسابق لإحلال العمل الذي يقوم به أو إلى من يعول عليهم ومن ثم ينشره إلى الناس اجمع .
- > الموضوع المنشود هذا يعطي أهمية كبيرة لدى العالم بأسره .
التقويم الحسي لن يطابق التقويم الذاتي للإنسان .. بحيث أن كلاهما مكمل للاخر .. وكيف يتم زرع الورد والياسمين مع السدر والنخل في حوض واحد وهل من الممكن طرح الثمر منهم متساوي ويستخدمه الناس على مستوى واحد من الإفادة منها بما هو مذكور في القرآن الكريم .
- < وهلم بنا نتعرف على ماهو المقصود حفياً من هذا الموضوع .
الكلام لم يكتمل بعد ولكن كيف نقر ونعترف بهذا وذاك أي الأعمال التي نقوم بعملها وبدون التفكير بها مما يؤدي إلى تصنيف الإنسان بأنه غير قادر على ممارسة الحياة مع اللذين ليس لهم إلا النزاعات والتخريب في هذه الدنيا . والتطبيق على التطبيع هما اللذان يتمسكوا بهما في بداية نشر أي غرض يريدونه وإستعلامه للأخرين .
-< في البداية نقول ماكل جديد يحيا ولا كل قديم يموت .
أوهبنا الباري عز وجل عناوين ومقدمات وحيثيات وغيرها والتي تفرقنا عن باقي مخلوقاته .. فجعلنا أحسن وأجمل المخلوقات .
أي وهبنا الجمال والعقل والقلب وكذلك أوهبنا علم ننتفع به وننفع غيرنا
مما يؤدي إلى الإزدهار والتقدم النافع للجميع في جميع المستويات التي نعيشها على وجه الأرض , بفارق باقي المخلوقات على أوجه الخلاف التعددي والتبسيط لدينا ومما يؤدي إلى فروق الإحصائيات على وجه الأرض من جوارح الطالب والمطلوب أي ( الطامع والطامس ) لايستطيع العقل فهم أو تركيز شىء لم يعيشه صاحب هذا العقل حتى لو كان من أبلغ الناس هجاجةًً وإستحقاراً بمن حوله , أي أن الخارج من العقل غير الخارج من اللسان فكل على هوى لايتخلله إلا الأ سلاك الشائكة والهواجس المتفرعة المخيفة العقيمة وكمصارعة أمواج البحر الهائج على حد سوى فالعقل له مداخلاته واللسان له مداخلات أخرى .. فمتى يتفقان..؟؟ عندما تحسم الأمور وتؤخذ على رمتها ويحكم بها سوياً العقل والقلب , أما غير ذلك فهذا هراء وضجر وأكاذيب , فكيف تضع نفسك في مأزق تلوح به الرياح من مكان الى آخر لتسكنه في عقلك وقلبك . أهذا هو الصح أم خطأ برأيك أنت أيها القارىء الكريم .. وما هي الدوافع التي ترتبت عليك بإستقبالها لديك , فليحكم في جميع الأمور والهوامش التي تتخللها الحياة بين العقل والقلب لتكون مرتاح البال عندما تريد عمل شيء ما .
فالأمور توزنها بالعقل والقلب فهو الحل الوحيد لإستمرار الحياة السعيدة
ولاننسى فقط التشاور بين الناس اللذين تراهم مثلك الأعلى في النجاة من الإحباط الذاتي المهلك .
وهو التوجه إلى أوامرالباري عزوجل في كتابه وسنة نبيه وعترته
أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين .
فكل عقل له حد في مستوى قدرة إستقباله وردود فعله
فقمدار العقول تزن الأمور ..
وبهذه المقدمة الحسية اللغوية .. هل عرفت أيها القارىء بما هو المقصود واذا لم تعرف لو سمحت كرر قرآئتها إلى أن تعرف أنت بشخصك .. لاتنشد أحداً يقرأها لك ويفهمك إياها وبدون تعصب فخذها بروية.
وبعدما تظهر بنتيجة يرضاها عقلك وقلبك ... ولاحظ الفرق في تفكيرك وأعمالك قبل قراءة هذا الموضوع وبعده
ستجد الفرق واضح بالنسبة لك , والله ولي التوفيق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق