.. أنـا ..
.. هي .. وأنا
مـن يـكون قـد.. أنـا
فـاض صـبري بهـتـانـا
فلم أرى أحساسا به عرفانا
يـوم قـادني لـوقـت قــد غـادرنا
الحقت بي كل المتاعـب ولم توعـدنا
فصابـني غـثـيان وأوشكت بالجنون علنا
غرد الطير ونطـق بكلمة أوحـت لي بأنه أنا
فـواصل طيره فحـلق بـقـربي فـأنـزلني بقـربانا
فأفـقـت في مسرحي فرجـفـت واعـتـنـقـت هـيـمانا
فـظـن الطير بالغـفلة أوشـكـت بها عـلى نفـسي عـتمانا
فخـرير الماء من تحـت رجـلي يتــدفـق كدقات قـلبي فـلتانا
فـتحاليت عـلى نفسي بأن أصدق ما سمعـت وما جـرى لفـلانـا
فعلا النفع بالمـقـصود به وخـيرت النفـس بالمعهـود فظـليت المكانا
.. هي ..
.. أنا .. وهي
.. من.. تكون قد .. هي
أمعقول دون غيرها تكون هي
تعانقني بحرارة ولا أدري ما أصابني
تخاطبني بلهجة الحب ولا أعرف ما خطبي
فأقول في نفسي ما حصل لي من بعد قبولها عذري
وسلطت عيناها البراقتان بحرارة نحو عيني فلم أجد نفسي
فلم أفق حتى هزتني ورمتني بنظرات كدت أجن جنون الزينبي
فتعلقت روحي ثباتاً في الهواء المحمدي وقد جرى علي كل هدايتي
فـلم أرى أشعر بشئ قـد فـر مني حين ماكانت معي على جنب الطريقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق