أين أجد مسلك نفسي ... ؟؟؟
كيف أبدأ بالحديث عن نفسي ولست ملم بها كما عهدت نفسي .
فكيف أصادقها والعبث بها قد ملأ الكون من الحيرة والتلاقي .
جلست معها فترة المساء أحادثها ولم أظهر بالعلم ما ينتابني .
فكررت مكوثاً معها ولم أخرج بما أظن إنها في الغابة نهايتي .
وأي غابة أتحدث بمصيرها فإنها لا توصف لها وصف كعبرتي .
فطال الزمن بزمانه ولم أفطن على ما يحدث للناس من غايتي .
وها أنا أتحدث لها وكأنني ملاصق لها وأنا لا أدري إن كانت معي .
فعسى مصدقها كان يلبي لطلبي وكنت تائهاً عنها بالقوم المتجددي .
فأصررت لها بالبقاء معي وليس أن أكون وحدي بدون التحدث معي .
جاريت نفسي مرة في البقاء بعيدا ًعنها ولم أستطيع أن أستمر طريقي .
تحدثت للطير مرة وسألته عن نفسي فقال أنت ضائع الفلا ولم تهوي .
فاصفح عن نفسك لحظة تمهلها لتعطيك ماأنت عابر في الهوى تجري .
فتعجبت من ردة فعله علي وشكوت بصرخات تلاطمها الجدران معي .
فهمست صداها عبر نفسي بخذلان الطيربدون مقدمات فالحقني .
فبدأت عيني تغمرها الدموع التي سالت على وجنتي وحاربتني .
أحسـست بإنهيارشديد قد أصابني بشلل تغمره التكتم عن حالتي .
فعبثت ولبثت في الخذلان متشبع فأقذفني الهوى من حيث لا أدري .
يا أهل الهوى من يرحم بحالي وأ رجع ماكنت فيه كالذي مضي .
وترجع الإحساس الملم بي ولم أطمع في من كان معي .
هذا ... إذا كان كل هذا قد حصل مني .
فكيف لا أدري أين أجد نفسي .
أهو الضياع من حالي .
أو ما دهاني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق