برهان الحب الصادق
يا من ... هوته نفسي ... يا من ... به ... فقدت حواسي
... يا من عشقته في هواه ... يا من تهت في غلاه ...
... أنت كل حياتي ... أنت أملي وبهجة فؤادي ...
... أنت كل المنى ... أنت كل الهنا...
يا من هلا في طريق الغرام
يا من عشقته ... و جاوبني بهمسة لامست فؤادي
أحرق النار لأجلها ... و أثلج الجليد لقربها
هانت بي الأيام سريعة في مضاها ...
و اعتنقتني غير سواها
فقلبي أدهشني ... كما أفزعني
فالغرام يدق جدار الفؤاد خجلا
و الهوامش تتدفق و كأنها تقتلوا
كل خاطرة كانت بيده سائر بها نحوي
فلم أبالي ... و أغرقتها في البحار
فظميني لصدرك الحنون بتوهج
يصليني و يجمدني و يثبتني
ما بقي من العمر لحظة إلا معك
فطرقت بابها فلم تستوجب
فحرمت نفسي من كل الخير
فعطشت بقربها لي ... فلم تناديني
فهي غريبة عني و عنها حائر
فهي تستحي و عنها خائف
فهي خجولة و عنها جارح
فهي معذبة و عنها أتعذب
أقول لقلبي ... هيهات أن تصلني
قبل الموعد ... و أنا على الموعد تاءه
ألا في الحب صبرا ... ؟؟؟
ألا في العشق هونا....؟؟؟
أم العذاب الذي يلبسني كل كياني
لأتعذب أكثر مما هي تتعذب
وهل هناك مقياس أقيس به العذاب ...؟؟؟
أو أحسب مدة اللقاء أو الفناء ...؟؟؟
فالحيرة تسكن قلبي ... و خليلي بعيد عني
ألا يفرق الزمان محبتي به عن غيري ...؟؟؟
يديم عليها إطلالة تعشقها و تدوم
يرقا الحب بها طالما القلب عاشقها
يظهر محاسنها قبل محاسني
وليس بها عيب غير أنها عشقتني
فالعيب هو عيب الحب في الهوا قاتل
فكيف الوصول إليك بقلب الحزين
وهل لوصالك من سبيل
طالما البعد عنك بحنين
و غلب الأمر به لعشيق
و جلب الغالي فيها حديد
و من نار لهبها في القلب طويل
فما أحلى الحريق في حب الحبيب
أتعشقني ... أيها الحبيب ... ؟؟؟
أم تعذبني ... وتنساني في الحريق ... ؟؟؟
أم تماديت بحبك بحبي لك
و أنت تخليتي بحبك عن الغريب
أم إن قلبي صادقا في حبه لك
وخاطري عليك يمسح الحزن الأليم
فهل لي أن أذكرك على مر السنين
أم تنساني و أفقد الحياة من جديد
و تعود الأحزان مع الحريق
وكأن المكان لا يسع لبقاء حبي
و إن كان هناك حب كما هو عندي
... ألا تعقلين ... ألا تصدقين ...
فليس بأمر كأنه سراب
ولكن الواقع هنا هو حقيقة المذاق...!!!
يا من ... هوته نفسي ... يا من ... به ... فقدت حواسي
... يا من عشقته في هواه ... يا من تهت في غلاه ...
... أنت كل حياتي ... أنت أملي وبهجة فؤادي ...
... أنت كل المنى ... أنت كل الهنا...
يا من هلا في طريق الغرام
يا من عشقته ... و جاوبني بهمسة لامست فؤادي
أحرق النار لأجلها ... و أثلج الجليد لقربها
هانت بي الأيام سريعة في مضاها ...
و اعتنقتني غير سواها
فقلبي أدهشني ... كما أفزعني
فالغرام يدق جدار الفؤاد خجلا
و الهوامش تتدفق و كأنها تقتلوا
كل خاطرة كانت بيده سائر بها نحوي
فلم أبالي ... و أغرقتها في البحار
فظميني لصدرك الحنون بتوهج
يصليني و يجمدني و يثبتني
ما بقي من العمر لحظة إلا معك
فطرقت بابها فلم تستوجب
فحرمت نفسي من كل الخير
فعطشت بقربها لي ... فلم تناديني
فهي غريبة عني و عنها حائر
فهي تستحي و عنها خائف
فهي خجولة و عنها جارح
فهي معذبة و عنها أتعذب
أقول لقلبي ... هيهات أن تصلني
قبل الموعد ... و أنا على الموعد تاءه
ألا في الحب صبرا ... ؟؟؟
ألا في العشق هونا....؟؟؟
أم العذاب الذي يلبسني كل كياني
لأتعذب أكثر مما هي تتعذب
وهل هناك مقياس أقيس به العذاب ...؟؟؟
أو أحسب مدة اللقاء أو الفناء ...؟؟؟
فالحيرة تسكن قلبي ... و خليلي بعيد عني
ألا يفرق الزمان محبتي به عن غيري ...؟؟؟
يديم عليها إطلالة تعشقها و تدوم
يرقا الحب بها طالما القلب عاشقها
يظهر محاسنها قبل محاسني
وليس بها عيب غير أنها عشقتني
فالعيب هو عيب الحب في الهوا قاتل
فكيف الوصول إليك بقلب الحزين
وهل لوصالك من سبيل
طالما البعد عنك بحنين
و غلب الأمر به لعشيق
و جلب الغالي فيها حديد
و من نار لهبها في القلب طويل
فما أحلى الحريق في حب الحبيب
أتعشقني ... أيها الحبيب ... ؟؟؟
أم تعذبني ... وتنساني في الحريق ... ؟؟؟
أم تماديت بحبك بحبي لك
و أنت تخليتي بحبك عن الغريب
أم إن قلبي صادقا في حبه لك
وخاطري عليك يمسح الحزن الأليم
فهل لي أن أذكرك على مر السنين
أم تنساني و أفقد الحياة من جديد
و تعود الأحزان مع الحريق
وكأن المكان لا يسع لبقاء حبي
و إن كان هناك حب كما هو عندي
... ألا تعقلين ... ألا تصدقين ...
فليس بأمر كأنه سراب
ولكن الواقع هنا هو حقيقة المذاق...!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق