الاثنين، 25 أبريل 2011

إلى متى الإنتظار


إلى متى الإنتظار

فلم يوعدني بسعادة من قبل ... ولم يسعدني غيرك ...

الإنتظار كسيف يقطعني أربا... أربا ... فما عليك ...

هلى تقاسيتي أو عشت هذه اللحظات من قبل فيك ...

وما كان ردك ... فالدمعة سارية لا محال بــــك ...

فكيف أنتظر ولم يعد بي أي صبر لإســـــــعادك ...

و أنت بعيدة عني ... والقلب فـــارغ و ينتظرك ...

هل أمسيت سعادة مثلي ... و يقودني الشوق بك ...

هل كنت مستعدة لهذا الموعد الذي طال بـــــــك ...

فما أدري إن كنت لي ... أو أنا أكون لــــــــــــك ...

آه ... و آه ... من الصبر الذي قتلني ولم أسمعـك ...

دقات قلبي يسمعها البعيد قبل القريب ... فما بـك ...

ألم أكن لك الفارس الذي تحلم به ويكون بجوارك ...

هل نسيت ما سبقنا من الكلام عـــني وعـــــــنك ...

هل أذكرك ماذا قلت عني و ما سمعته مني عليك ...

فإن لم أكن ما كنت عليه ... فمن أكون إذا منـــــك ...

...
أكاد أن أشك في نفسي ... و أكاد أن أشك فيك وأنت مني ...

ياروح ... هوت بك الأحلام تهوى ... قربك اليوم قبل المساء ...

لحظة كنت فيها مجنون بك ... والآن لست أدري من أكون لك ...

أأصرخ بأعلى صوتي و أقول ... أحبك ... أحبك ... أحبك ...

أهذا يكفي بان تستعجلي بكل شيء ... لأنني عشقتك بكيانك ...

أحببتك لأدبك ... تلهفت عليك بقلمك ... جننت بك لجمالك ...

فلربما الإنتظار يطول و يطول ... فينقص و جودي عندك ...

فإلى متى يربطني و يخنقني الإنتظار ... إلى متى ... إلى متى ...


ليست هناك تعليقات: