بدراً وبدرةً
تهلهلت ليالي القمر ومنها هللت نجوم السماء فنار الفضاء وابتسم القمر ......
ترعرعت جوانح النور وانتشرت أضواء إلى قمم الجبال وانشق البدر ..........
تهرهرت مياه من على سفوح الجبال وتسيل عبيرها كعبير دام وانتشر .........
تمادت أضواء البدر وانبعثت شقائق النجوم واعتلت لبساتين محبة البشر ......
تمرمرت اللحظات بوقتها ولفصلها عن حالتها فتعاقبت من دون أن تشعر ......
فانضمت همسات الفؤاد بطير الهوى وتغريد بلحن الغرام قد تفلح مرور ....
فجلست أراقب قلبي وهو يترقص من الفرح بنورها الذي إعتلا نور القمر .....
فانطويت بنفسي نحو السماء وأبصرتها وهي تتلألأ بالفضاء دون خبر .........
فنان البدر يعشقها وينكوي بنورها فيمضي وهي لم تحسم بالهوى قدر .........
فطاب لها البقاء فوقي لأراها تضيء علي ولم تغفر لنفسها ولا معتبر ...........
إتخذت منهاجاً ساطعاً وهي بالفضاء تحلق من كل جانب على قيد وبحر .........
إنحرفت قليلا من مدارها فأوقفها دقات قلبي ولم تهوى بالأرض ولا البحر .....
إنتقلت إلى مكان تفوح منه رائحة فاستقرت به وكأنها بقربي دون أن أشعر ...
إشتقت لها فناديتها فجلبت لي هتافات قد تغنيت بها لحظة من دون أن تجر ....
إعتلا صوتها الرنان بعقلي فهوت بقربي ولم أدعها لحظة اللقاء بها عند النهر.
تهلهلت ليالي القمر ومنها هللت نجوم السماء فنار الفضاء وابتسم القمر ......
ترعرعت جوانح النور وانتشرت أضواء إلى قمم الجبال وانشق البدر ..........
تهرهرت مياه من على سفوح الجبال وتسيل عبيرها كعبير دام وانتشر .........
تمادت أضواء البدر وانبعثت شقائق النجوم واعتلت لبساتين محبة البشر ......
تمرمرت اللحظات بوقتها ولفصلها عن حالتها فتعاقبت من دون أن تشعر ......
فانضمت همسات الفؤاد بطير الهوى وتغريد بلحن الغرام قد تفلح مرور ....
فجلست أراقب قلبي وهو يترقص من الفرح بنورها الذي إعتلا نور القمر .....
فانطويت بنفسي نحو السماء وأبصرتها وهي تتلألأ بالفضاء دون خبر .........
فنان البدر يعشقها وينكوي بنورها فيمضي وهي لم تحسم بالهوى قدر .........
فطاب لها البقاء فوقي لأراها تضيء علي ولم تغفر لنفسها ولا معتبر ...........
إتخذت منهاجاً ساطعاً وهي بالفضاء تحلق من كل جانب على قيد وبحر .........
إنحرفت قليلا من مدارها فأوقفها دقات قلبي ولم تهوى بالأرض ولا البحر .....
إنتقلت إلى مكان تفوح منه رائحة فاستقرت به وكأنها بقربي دون أن أشعر ...
إشتقت لها فناديتها فجلبت لي هتافات قد تغنيت بها لحظة من دون أن تجر ....
إعتلا صوتها الرنان بعقلي فهوت بقربي ولم أدعها لحظة اللقاء بها عند النهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق