دمعة عين تغرق جبل
لم يحن الوقت للوقوف أمام المرايا ... ليتسنى لي البت في الموضوع المرئي من عيني .
لأن الموضوع ذو جذور متفرعة ومتفرقة , والزمن القياسي
لكل جذر وآخر هو بملامسته والحث في معطياته الإجابية
والسلبية مما يؤثر على العين لمجرد النظر فيه.
ولهذا يجب أخذ الوقت الزمني الكافي لطرح بعض التساؤلات
عنه , مع العلم بأن العقل والقلب في صراع دائم , فلا يمكننا
التحكم فيه بهذه المدة القصيرة الممنوحة لدينا .
وللتخلص من سلبيات الموضوع أولاً فيجب معرفتها ودراستها والتقليل منها أو إنعدامها كلياً .
وكذلك نناقش الإجابيات ونحصرها وندرسها ونتعرف عليها
فلربما تكون بعضها سلبية لدى بعض العقول الصاعدة بدرجات
تتفاوت بينها آواصر القربى والتمسك بمفاهيم واقعية وغير واقعية الدارجة في بعض العقول أي العقول الخارجة عن المرايا .
ولكن في معظم العقول تنافس العقول الأخرى وهي حاملة أقنعة
والأخرى غير أقنعة تستـتر به أمام الجميع .
فهل ترى إن تلك العلاقة التي تخرج من المرايا هي نفسها التي
تبيح إستخدام المرايا .
فكل شيء هنا ينعكس بإنعكاس الضوء من خلال المرايا أو السوائل وغيرها ...
فتلك تكون عكسية بوقتها الزمني الذي يحوم حول تلك العقول .
كما في إستدارة الأرض حول الشمس تكون عكس عقارب الساعة
وكذلك الإلكترونات تدور حول النواة عكس عقارب الساعة
وأيضاً السعي من الصفا إلى المروة تكون عكس عقارب الساعة
وحتى الطواف حول الكعبة المشرفة تكون عكس عقارب الساعة
وحتى حركة السيارات بدورانها حول الدوار يكون عكس عقارب الساعة .
فهناك بعض التساؤلات نريد أن نجيب عليها فهل نجد الإجابة أم لا ؟
نحن مع الكون ندور حول الشمس عكس عقارب الساعة كظاهرة كونية ولكن البشر ماهي مسيرة إتجاهاتهم فهل هي مع الأرض أم مع البوصلة..؟
فهل للإنسان إذا فقد حريته يفقد إنسانيته ..؟
فهل يا ترى إن من بعض العقول تتدخل في أمور لم تكن لها أو لا تربطها أي صلة بالمرايا التي نشاهدها يوميا في أعين الناس ؟
الخارجة عن عقولهم والمخالفة لمسيرة حياة الفرد في المجتمعات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق