الاثنين، 27 يونيو 2011

خواطر عبرت المحيطات الهائجة

              خواطر عبرت المحيطات الهائجة

حسبتها ذهبت عني ولم أعد أشم ريحها
حسبتها غادرت طريقي ولن أرى طريقها
حسبتها تخلت عني ولن تعودولم أسمع صوتها
في لحظة مرت بخيالي ولم أحبسها
في لحظة دخلت هدفي ولن أمسها
في لحظة إستقرت مملكتي ولم أهمسها
أهذا من المعقول أن أراها ولم أراها
أهذا من المحتحسن أن أقف ورائها
أهذا من المؤكد قد أصبحت بعينها
فما لي قول بعد ما رأيت منها
فما لي كلام بعد ما سمعتها
فما لي رأياً بعد رأيها
فهي كل شيء ...  بحياتي في خضاها
فهي كل شيء ...  تلم حبي في بحرها
فهي كل شيء ...  يسبح قلمي في محيطها
لئن ذهبت .!. فألزمني الصمت بها
لئن ذهبت.!. فألهمني العشق لها
لئن ذهبت.!. فقد أفقد نورها
عسى من تكون...؟.. فالخيار لها
عسى من تكون...؟.. فالجواب عندها
عسى من تكون...؟.. فقلبي ظمها

ليست هناك تعليقات: