خواطر عبرت المحيطات الهائجة
حسبتها ذهبت عني ولم أعد أشم ريحها
حسبتها غادرت طريقي ولن أرى طريقها
حسبتها تخلت عني ولن تعودولم أسمع صوتها
في لحظة مرت بخيالي ولم أحبسها
في لحظة دخلت هدفي ولن أمسها
في لحظة إستقرت مملكتي ولم أهمسها
أهذا من المعقول أن أراها ولم أراها
أهذا من المحتحسن أن أقف ورائها
أهذا من المؤكد قد أصبحت بعينها
فما لي قول بعد ما رأيت منها
فما لي كلام بعد ما سمعتها
فما لي رأياً بعد رأيها
فهي كل شيء ... بحياتي في خضاها
فهي كل شيء ... تلم حبي في بحرها
فهي كل شيء ... يسبح قلمي في محيطها
لئن ذهبت .!. فألزمني الصمت بها
لئن ذهبت.!. فألهمني العشق لها
لئن ذهبت.!. فقد أفقد نورها
عسى من تكون...؟.. فالخيار لها
عسى من تكون...؟.. فالجواب عندها
عسى من تكون...؟.. فقلبي ظمها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق