الاثنين، 27 يونيو 2011

كتبتها ولم أرد

كتبتها ولم أرد

كتبتها ولم أرد أن أعبرها وسألت نفسي كيف أفكر بكتابتها وأنا أعرف مقرها ومسعدها ومسكنها ....؟؟؟ .... مرت علي السنين ولم أعرف كيف أعيش أو ماذا أكون  أو أفعل..؟؟؟ ... وأنا أعرف بأنني على حق بكل شيء ...ولكن الظروف حكمت علي بأن أكون هكذا للأبد ....!!!!! .... فبعد ما قربت الساعة لفكرة البعد والفراق ... كم أحسست بالفراغ الذي سوف يحل بي بعدها ..!!!!!   والوحشة القاتلة التي لا ترحم ... ولكن مالعمل ..؟؟؟ ... هل أسكت عن حقي الذي بدأ يتناقص ويمحو من ذاكرة القلب ... واصبراه على هذه المرارة التي سوف تعلق بي طول العمر ... ولإنه علقم الحياة التعيسة التي كنا نعيشها تحت سقف واحد .... الغيث .... الغيث .... الغيث .... إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ......!!!!!!!!!
فلم يعد لي عقل ولا قلب ولا قلم .... ولا زلت لا أملك حتى نفسي ....
فقد هويت في الهاوية ... وبيدي حطمت كل حياتي ...؟؟؟ ... فلم يبقى لي
أي شيء حتى قوة جسمي ... فقد إرتقت إلى الفقر الشديد باليأس المهلك ...
كتبتها ولم أرد أن أقرأها ولا حتى أراها ... وإنما يقرأها غيري ... إن كان يعرف القراءة ويفهم المقصود لكتابتها  .....
وهذه السطور بقية لموضوع أنا أضفته في المنتدى بعنوان ( هذا إقرار فردي )
والذي يتكلم من بداية مشوار العذاب إلى هذه النقطة السوداء  في حياتي ..
لأن ما زالت تتبعهم من حيث كانت ... ولم أستطع الردع نهائياً .....
والآن قد نجحوا في فعلتهم النكراء وجلبوا الشر لعائلتي حتى ما تفرقت .
وهذا هو هدفهم الوحيد بذلك .... والله المستعان ....
فقصة الطير الذي كاد أن يبعد عن صغاره ويقتل الجميع .... من جراء ما إن ذهب يبحث عن طعام لصغاره ... وإذا بعاصفة قوية أبعدته عن مقره ومقر صغاره .... إلى أن نجاه الله عز وجل ورجعه لصغاره بعدما رأى الموت بعينه .
فهل يكون لي حظاً مثل حظ هذا الطائر مع صغاره أم لا ....!!!!؟؟؟؟
فلا أريد أن أكون قتيل الفتن ... ولا أكون ضحية يلعب بها العبد الذي قد
نسي ربه بالعقاب الشديد لمن عمل بالفتنة .... وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وإنما أنا أريد .... والله يفعل مايريد  . والحمد لله رب العالمين .......

ليست هناك تعليقات: