الاثنين، 27 يونيو 2011

فكرة تطرأ على البال

فكرة تطرأ على البال

لعبة العقل يختص بها لاعباها بالفنييات والتقنيات التي تترتب على تقديمها ونشرها في مراحل تطور العلاقة الودية المطروحة بين كل من أتاحت الفرصة من أي باب يفتتح .. حيث أن المتقدم بمبادئ أولية متعلقة براحة وفرحة المشاهد لتلك القنوات المتفتحة لتزداد عنده رونقة الحديث من حيث بدأ ويتمنى أن تطول تلك المحادثة لما فيها من إبراز مهارات معينة تصيب الآخر بالذهول ولزيادة المعرفة في تقوية معالمه وتثقيف نفسه من حيث الترتيب والإقامة الدائمة على هذا المنهج الذي يريد أن يسير عليه من قبل تفاقم وتطويل الحديث .. وتكون نتيجة تلك المناظرات الحيوية المتألقة من غير تفاعل أي خطأ يطرأ على أي من الطرفين من حيث المبدأ الذي يسيران به من بداية الحديث لنهايته على أساس لا يكون هناك أي فهم خاطئ يبعد تلك اللعبة من أصلها .. حيث أن هذه اللعبة هما اللذان كوناها من البداية وعن لا يكون هناك أي تفاعل غير مرغوب فيه ينتج عن تلك المناظرات الخفيفة بأن يقف لحد معين ويسأل المقابل في تزويده بما يملكه من معلومات تفيد الجميع وليس العكس وبضد واحد لا إثنين عن لا تكون هناك أخاديش تكتم على تلك المعرفة المطلقة من الطرفين ... ولا يكون هناك طرف ثالث في هذا التطلع ولا يشترك نهائيا فيه أكثر من إثنين وهذا يكون على أساس تنمية المعلومات بين الطرفين وبدون شك يوشك أن يحدث إثناء المناظرة .
الصحبة المتألقة تكتفي بوحدتها وتكاتفها في السر والعلانية على حد سواء بقدر الإتفاق المعلن بتلك المفاهيم التقليدية وبدون التلاطف وإظهار المجاملة بين الطرفين لا أكثر حتى لا تطرق الأبواب الخاطئة والتي تبحث في معاينة الجلوس المؤقت في كل الأحوال من تطبيق الأفعال بالأعمال غير الأقوال والمفاهيم المحصورة في طرقات الحديث الشبه طويل المستحسن في إنعاش الدعابة الفولاذية التي لا تبحث عن المغامرات القوية المنحازة في تفكك التواصل المستمر ... ولأخذ مميزات أخرى في تحقيق الأفضل تكرر عمليات الإحتحسان الزمني المؤقت للطرفين المتحادثين في وقت واحد .
وكلما طالت المدة الغير المتكررة في آن واحد تكون على مسميات أخرى تفوز بالتعويض عن التفرعات الهجائية من حيث التقدم والإزدهار في تعاقب الأفعال بالأعمال والعكس صحيح ...
مما يؤدي إلى إحتكار أي فكرة تباح من إحدى الطرفين وبدون إقناع أحدهما بأنها السليمة في تتبعها والإنصياع لمفاهيمها مما قد يؤثر على الطرفين المتجانسين في جلسة واحدة ...
فلا بد من الإقناع لكل منهما على بدل المزيد من المحادثة الوقتية .
والقوتية نعني بها المدة السارية من بداية الحديث حتى نهايته.
ولكل منهما يتفاعل كل على حسب مقدرته في التحدث الإقناعي .
حتى يتم الإفراغ من هذا الحديث وينتقلا لحديث آخر وهكذا ...

ليست هناك تعليقات: