الاثنين، 27 يونيو 2011

خواطر تدلت وهي باقية ....

 خواطر تدلت وهي باقية ....

لا أدري إن كانت تحبني أم تكرهني ..........؟
لا أدري إن مظهري أعجبها أم فؤادي .....؟
لا أدري إن كان عقلي يذكرها أو ينساني .....؟
فما العجب إذا ...؟ .. إن كانت لا تجاوبني ....؟
ألست موجوداً في قلبها ...؟ .. أم تائهاً برمتي .؟

لفتة نظر تحوم عليها نحل الكلمات ينهال بريقها على الأطراف
وتلتهم عسل الريق بالبريق المنتهي سلفاً كأنه رهيب ..
يطول مدى الإشتياق لمحة البصر تروق لها وهي تمشي كالملاك
يتطرف من عوالمها تدق بها رمال تتدفقت تحتها وهي شاربة الطريق .. يدوم البقاء لها ... وهي لا تستفيق من جوانب الطريق الآمحدود ... ويطاب فيها ريق الهوى متعلق بشفاها ويتدلى بروجها نحو الأفضل ... يكون حليفها الأسر من فوق سلسلة الجبال مفعومة بالزهر ... فطيب لأهلها ... فقبلها لقلبها وعقلها ونور عينيها ....

ليست هناك تعليقات: