الاثنين، 27 يونيو 2011

الترابط


الترابط



تأتي الأمور على غير عادتها في أوقات حرجة بالنسبة لمبادئ الكلام في تطويق الأغلبية للحكم بعد المداولة في الأمور المستجدة التي تقترح بثبوت أولوية المرور من حيث الاستنباط الجوهري لإفادة الجميع منها... تتدفق تلك الحروف لتكوين بعض من الكلمات لتظهر لنا تلك الجمل التي ولا طالما تتحدث بها جميع الأفواه... والألسن التي لا تنطق فتأخذ بعين الاعتبار في كيفية التناصب الفكري لبعض العقول .. ونقول عنها بأنها عقول جديدة في هذه الزاوية لزيادة الانحراف الذاتي التي تبعد عن مجال حقيقة الحياة الصحيحة ... ومن تلك الأحداث هناك بعض الأمثلة التي اتجهنا إليها بقصد المعرفة الصادقة لها...

استبدال الحقيقة بالغموض الذي تجري على الإنسان في كل حياته....

ويتقبلها بربطها السهل المتدحرج إلى فوهة عقله وينسى بعد لحظات بأنه إنسان يحب الخير لنفسه قبل غيره فيدفعه الحماس بمجاهدة نفسه على هوى غيره.. على أساس رضا نفسه المقتنعة ورفع شأنه عند الناس... وليتدفق عليه الناس من كل جانب ... وفي تلك اللحظة يتباهى

بجعل نفسه ذو مقام كبير ... ليصبح سيد القوم ...... فهل هذا ممكن أن

يكون في المجتمعات بتلك الصورة أو لا ......  ؟؟؟؟  ... ولماذا ..؟؟؟؟

فلا بد وأن يعرف كل فرد ما تخصصه وما مكانته في المجتمع الذي هو يعيش من أجله .... وليكن بالطريقة الصحيحة الثابتة ...

حيث أن التكابر والتغابن وجميع المداخل تسيل وتتدحرج  كالسراب المفقود من حيث حجمها الكتلي له وهذا ينطبق على حديثنا المتوهج في غموض عقل الإنسان الجائر على نفسه وعلى غيره ...

ونستنبط من هذه السطور بأن نقول خلق الإنسان كاملاً وهو مختلف عن باقي الخلائق من حيث التجمع الجسماني المعتمد عليه في كل الأوساط الحياتية .... فأما الباقي فقد خلقوا ناقص فيهم عدة مفاهيم جسدية بأكملها وهذا من إختصاص الباري عز وجل .....

حيث أن كل شيء خلق له خاصيته في الحياة بدون إستثناء .

ليست هناك تعليقات: