الاثنين، 27 يونيو 2011

من أكون ..؟؟!!..

من أكون ..؟؟!!..

أترجم لغة قلبي فلم أتخيلها لإنها معقدة جداً .. ولهذا أنا معقد فكرياً بحتاً .. لا تزاحم عليه فهو في الهاوية منكب على صاحبه المتمثل أمامكم .... هل بهذا الكلام قد جنيت على نفسي من حبي أم عقلي تائه بين القضبان .... لم أحسسه ولم أذق طعمه لأنه قد خلى بنفسه  من كثرة التشاجب الروحاني الذي ينبثق منها وتصدر سهاماً تصيبه عن بعد .. ويالها من رامية ... فلم أتمنى أن أكون رامياً بالسهام هكذا ... وإنما أريد أن أكون فداءاً  للحبيب ... وأتغنى عليه ... وبسحره اتطاير من كثرة الفرح مبتهجاً لوجهه الساطع ...
أهناك لغة القلوب خاصة بهم ولا يظن البعض لغة تائهة مع السراب ... فهذه اللغة لا يعرفها إلا ذو قلب تنبثق من حوله موجات غير مرئية وإنما حسية ويشعر بها من يملكها .... !!!!
فكنت بادئها بتحفظ لا يخترقها حرارة أشعة الشمس الملتهبة ...
فمالي لا أراها تنتظرني ... أهي مشغولة عني أم ماذا ؟؟؟
فإن ما لبثت بطرق الباب وإذا إنفتح الباب وبقيت أنتظرها بفارغ الصبر .. فلم تأتي .. فبأي لغة أتعاطاها .. وفي الحال أتدحرج لها
وأنقض عليها وأتعلمها .. لتكون بقربي وأنا بقربها ليتم التلاحم
دون الإنفصال المميت .... فقد نسيت من أنا ومن أكون واين أنا
هل أكون موجوداً بكوني هامداً دون حراك يقتطف منه الفعل والقول في تلك اللغة التي ولا طالما أنتظرتها من زمن ليس بقريب ...
وكانت أعصابي من فولاذ فلانت وصبري أصبحت لا أملكه ورقائق من خلاياتي أصبحت جافة من كثرة حرارتها وعقلي أصبح غير مستقر وقلبي ما عدت أمتلكه وعيناي فقدهما من كثرة النظر لها وهي تخانق المنطق الذي يصارعها من حين لآخر وهي لا تعرفه ولا تعرف كيف يكون ... فهي تحت مجهر دقيق ولم يظهر بحقائق تنتظرها من حيث إنها فاقدة الوعي لما يدور من حولها خلال الأحداث المترامية في تعطيل مكانتها عند أبنائها ... عكس ذلك أمام نفسها وعلى من أسروها بحرق أعصابها الذليلة ..!!
وهذا هو الساخر الذي سخر مني  ... ويقظني ويقول لقد أسرتها ولم تستطيع اللحاق بها مادمت أنا موجود إذا أنت ضائع .....

ليست هناك تعليقات: