الاثنين، 27 يونيو 2011

التقص عن الحقيقة


التقص عن الحقيقة

قصة قصيرة المدة وتدل على الكثير مما يحتاجه الإنسان في جلب العطاء الكثير للأخرين وتزويدهم بالشيء المفيد لمستقبلهم الذي كاد أن يضيع منهم وليس بمقدورهم الحفاظ عليه إلا بالمساعدة من الغير اللذين يعرفون مدى خطورة هذا الموقف من ممارسة الحياة الطبيعية وغير الطبيعية في هذا الزمن الغابر المزدحم بالأفكار الرديئة والغير واقعية وليس للعقل والقلب مقدرة على مواجهة ومهاجمة هذه الأفكار اللاعقلانية وليس لها وجود في الحياة وإنما حللت وظهرت طوائف مزيفة غير واقعية تنثر أمراضها للعالم كله فما من أحد إلا وقد مارسها ودفعته إلى الميول الصاعق إلى الإنحرافات الشديدة لتوقهم من أعلى في القمة إلى أسفل الجبل إلى الدرك السفلي إلى الظلمات الهاوية . فنرجع إلى حديثنا ونقول ليس بمقدور الشباب أو هذا الجيل كله على وجه التقريب الذي يعيش في هذا الزمن المزعج أن يقاوم هذا وإنما يسير معه ويعيش هذا الشباب في الملذات وغيرها لوحده ولكن يجب على كل مسؤول عن شباب عنده أن يدلهم إلى الطريق الصحيح وليس على الطريق الصحيح لأن البعض يقول الجملتين صحيحة وبنفس المعنى والمضمون ولكن هذا هو الخطأ بعينه ورمته فمعنى الجملة الأولى هو الإرشاد والنصيحة والأخذ باليد والترشيد والتفريق مابين الصح والخطأ عملياً . وأما الجملة الثانية فمعناها هو فقط بالكلام المدبب على اللسان وإن سمعه هذا الشاب أو لايسمعه ولايفهمه فهذا من خصوصياته وهذا الأسلوب هو الخطأ فحرف من حروف الجر له معاني كثيرة ولا سيما في ( إلى ) و ( على ) فلن يتسنى لنا الدخول في هذا لمجال ونرجع إلى صلب الموضوع الذي كنا عليه ولنكمل مأردناه بإكماله وكتابته عن هذا الشباب المغلوب على أمره والمطروح على الأرض وهو السقيم المريض المسكين .

ليست هناك تعليقات: