بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مهم جداً يمكن نجده في بعض العوائل
ولهذا سوف نرى ما تكنه هذه السطور .... وإليكم :::: هي ....
بقايا أحداث
كلام يتبع كلام آخر يؤكد توحيد إصرار تستخلفه المتابعة المولجة في تطبيقه .... وعلى مفردات ذلك الكلام الذي يفلت من زمام الأمور حيث
لا ندري عن مستقره .... فلو انعطفت العواطف وسارت المعاني ذو قيمة فولاذية على الجميع لكان هناك هدف.... وإذا انقلبت الأمور من حيث المبادئ الأساسية التي تحقق النجاح المستهدف فيكون جدير بهم...
ففي حينها تستوطن الخلافات وبدون توسيط لها على أساس ترطيب الأجواء وملئها بالأفراح الكذابة ...
فمن هذه السطور ندعو الجميع لمناقشة موضوع وقد أصبح حقيقة
مرة جداً لمن يعانيها من الناس.... فلنبدأ بما نريد وعلى سبيل المثال
الآتي ذكره الآن: -
{ يتكلمون على و عن جميع الناس بحكم ما يعانونه في حياتهم...
سواء أكان حقاً أو غير حقِِ... والذي بيده حفنة من الحصى يقذفها في أي مكان .... أو إلا إذا كان يحمل حفنة من التراب فينثرها في كل الإتجاهات وبدون دراية .... فالكلام كثير وأبسط شيء في تحصله هو الكلام الفاقد.... فما هي الزلة التي تنتج من وراء الكلام..؟ .. ومن كان يقذف من هذا وذاك وهو لا يعرف إلى أين توصله في مجتمعه.. فهو كإنسان ليس له عقل ولا قلب ولا مشاعر ولا إحساس.... فالحيوان يملك كل هذا... فإذا فهو أقل من الحيوان..... وأما عن معارضة مجتمعه له ... فهذا يعتمد على وجوده معهم الذي يكمل النقص المردود من أفعاله... فمردود يقع فيه ويبقى عليه بمرور الوقت طيلة حياته وهو لا يدري كيف يرجع للأفضل وبدون تناقض مع الغير... ولا سيما القريب والقريب جداً له ... في طعنه من الظهر ويقول ليس أنا.... فالمصيبة أكبر... وحتى لو كان ما كان أن يكون صحيحاً فليس بهذه الطريقة وبهذا الإسلوب ... وكما أعتقد العيب ليس بنا ولكن العيب يلبسنا إذا كان الكلام واقعي ومرئي الجميع وعلى مسمع الجميع.... فكيف يتم الاتهام بهذه القضية التي تمس كل من يتعلق بها أو حتى يسمعها.... فهذا كله متعلق بشيء واحد وهو قلة الإيمان بالله سبحانه وتعالى وانعدام الثقة بالنفس ... وكذلك يضمر لكم في الأيام المقبلة إذا أنعكس القول في الكلام من أفعالاً تتربص أمام الأعين فتبصرها العقول ويخيم عليكم عدو الصفوة في تعاملكم حتى في أنفسكم... فتتقهقروا وتضعفوا دون قيد أو شرط... فما حكم الدين عليكم وماذا يكون مصيركم في الحياة بعدما انقلبتم على أعقابكم بفعلتكم الشنيعة التي لا تغتفر... والإنكار عن بوح الحقيقة ... هو مركز الضعف لديكم وهي عدم الوثوق من تحت التراب أن ينبعث النور.. وبما أن إصدار أي حكم دون ترتيب العوائق المتلاحقة على الجميع... فعندها تغرق السفينة بكل من فيها ... ويعم الموت لتلك السفينة وتصبح ظاهرة في تاريخ متزامن يلحقها... فلا ينتهي أبداً .... فما أحلى الكلام الذي يؤلم وما أجمل الهدف الذي يكون بعيون ظاهرة مرئية في مستوى لحظي وتختفي .... }
... { فهذا إستنباط من أحوال الأقارب فيما بينهم } ...
وهذه لم تأتي من تلقاء نفسها وإنما أجمعتها المسيطرون على عقولهم وقلوبهم.... الذين نشروا الذعر والخوف في كل الأرجاء...
فكيف يمكننا القضاء على هؤلاء المسيطرين ... وكيف تتم عملية التنظيف
الكامل من هذه الشوائب الراكزة في مجتمعاتنا على شكل دوري وثابت ...؟
وعسى أن يكون الكلام قليل وبفائدة تعود على الجميع من ترك الأفواه تنطق
بالمفيد والصالح... في رحاب حياة سعيدة للأبد ....
أخوكم : أبو فاضل
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مهم جداً يمكن نجده في بعض العوائل
ولهذا سوف نرى ما تكنه هذه السطور .... وإليكم :::: هي ....
بقايا أحداث
كلام يتبع كلام آخر يؤكد توحيد إصرار تستخلفه المتابعة المولجة في تطبيقه .... وعلى مفردات ذلك الكلام الذي يفلت من زمام الأمور حيث
لا ندري عن مستقره .... فلو انعطفت العواطف وسارت المعاني ذو قيمة فولاذية على الجميع لكان هناك هدف.... وإذا انقلبت الأمور من حيث المبادئ الأساسية التي تحقق النجاح المستهدف فيكون جدير بهم...
ففي حينها تستوطن الخلافات وبدون توسيط لها على أساس ترطيب الأجواء وملئها بالأفراح الكذابة ...
فمن هذه السطور ندعو الجميع لمناقشة موضوع وقد أصبح حقيقة
مرة جداً لمن يعانيها من الناس.... فلنبدأ بما نريد وعلى سبيل المثال
الآتي ذكره الآن: -
{ يتكلمون على و عن جميع الناس بحكم ما يعانونه في حياتهم...
سواء أكان حقاً أو غير حقِِ... والذي بيده حفنة من الحصى يقذفها في أي مكان .... أو إلا إذا كان يحمل حفنة من التراب فينثرها في كل الإتجاهات وبدون دراية .... فالكلام كثير وأبسط شيء في تحصله هو الكلام الفاقد.... فما هي الزلة التي تنتج من وراء الكلام..؟ .. ومن كان يقذف من هذا وذاك وهو لا يعرف إلى أين توصله في مجتمعه.. فهو كإنسان ليس له عقل ولا قلب ولا مشاعر ولا إحساس.... فالحيوان يملك كل هذا... فإذا فهو أقل من الحيوان..... وأما عن معارضة مجتمعه له ... فهذا يعتمد على وجوده معهم الذي يكمل النقص المردود من أفعاله... فمردود يقع فيه ويبقى عليه بمرور الوقت طيلة حياته وهو لا يدري كيف يرجع للأفضل وبدون تناقض مع الغير... ولا سيما القريب والقريب جداً له ... في طعنه من الظهر ويقول ليس أنا.... فالمصيبة أكبر... وحتى لو كان ما كان أن يكون صحيحاً فليس بهذه الطريقة وبهذا الإسلوب ... وكما أعتقد العيب ليس بنا ولكن العيب يلبسنا إذا كان الكلام واقعي ومرئي الجميع وعلى مسمع الجميع.... فكيف يتم الاتهام بهذه القضية التي تمس كل من يتعلق بها أو حتى يسمعها.... فهذا كله متعلق بشيء واحد وهو قلة الإيمان بالله سبحانه وتعالى وانعدام الثقة بالنفس ... وكذلك يضمر لكم في الأيام المقبلة إذا أنعكس القول في الكلام من أفعالاً تتربص أمام الأعين فتبصرها العقول ويخيم عليكم عدو الصفوة في تعاملكم حتى في أنفسكم... فتتقهقروا وتضعفوا دون قيد أو شرط... فما حكم الدين عليكم وماذا يكون مصيركم في الحياة بعدما انقلبتم على أعقابكم بفعلتكم الشنيعة التي لا تغتفر... والإنكار عن بوح الحقيقة ... هو مركز الضعف لديكم وهي عدم الوثوق من تحت التراب أن ينبعث النور.. وبما أن إصدار أي حكم دون ترتيب العوائق المتلاحقة على الجميع... فعندها تغرق السفينة بكل من فيها ... ويعم الموت لتلك السفينة وتصبح ظاهرة في تاريخ متزامن يلحقها... فلا ينتهي أبداً .... فما أحلى الكلام الذي يؤلم وما أجمل الهدف الذي يكون بعيون ظاهرة مرئية في مستوى لحظي وتختفي .... }
... { فهذا إستنباط من أحوال الأقارب فيما بينهم } ...
وهذه لم تأتي من تلقاء نفسها وإنما أجمعتها المسيطرون على عقولهم وقلوبهم.... الذين نشروا الذعر والخوف في كل الأرجاء...
فكيف يمكننا القضاء على هؤلاء المسيطرين ... وكيف تتم عملية التنظيف
الكامل من هذه الشوائب الراكزة في مجتمعاتنا على شكل دوري وثابت ...؟
وعسى أن يكون الكلام قليل وبفائدة تعود على الجميع من ترك الأفواه تنطق
بالمفيد والصالح... في رحاب حياة سعيدة للأبد ....
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق