الأربعاء، 10 أغسطس 2011

من حقائق بعض الإبتعاد

من حقائق بعض الإبتعاد

تلتزم الحياة بضرورة العيش على الأرض , وتحتم على الإنسان بوجوه جديدة وبأساليب تراكمية في إتخاذ السبل في معاشرته
لنفسه أولا ولغيره ثانياً , مما تجعل من ذلك الإنسان أن يكون
وحشاً أليفاً حتى يتمكن من التعبير عن الغير بما لا يطابق عليه
شيء من المؤثرات الطبيعية التي يعاني منها هذا الإنسان بحد
أدنى من غيره , وتحتفظ الظواهر الطبيعية لدى الإنسان ذو
قيمة في المجتمع وتغيير أحواله تدريجياً على حسب مقومات
عمله في شأن التركيبة الإمتثالية لقوانين الطبيعة والتي تعاكس لقوانين الظالة الداخلة عليه من الغير , وذلك كله يتم بفصل القيم والمبادئ الأساسية ومقارنتها بالجديد كما يستوضح وتتبين
للإنسان ذلك النغيير الجديد الذي يكون أفضل من القديم .
وعلى حسب قوانين الإستهلاك المتسبب للدمار الشامل التدريجي .
وعلى ضوء ما تقدم ... نقول بأن السراب بمعناه الحقيقي بأنه
شيء يراه العقل الداخلي ويأكد بوجوده بالعين المجردة وبدون
أن نمسكه ... وهذا من عند الله عز وجل ....
حيث أن كل الصور الجديدة الداخلة عليه تكون موجودة في العقل ولا لها وجود تصوري حتى في المرآة .
وهذا هو السراب الذي أوجده الإنسان بحد ذاته ويستخدمه لإبطال الحقيقة المعطاة من رب العالمين لعباده .
فلماذا نحن نتقبل الشيء الذي يبتكره الإنسان وبشتى الطرق
وننسى عظمة الباري عز وجل في كل شيء ؟؟؟
فأين ذهبت العقول الكبيرة لتنشر حقيقة الأمل الباقي في رجوع
كل العقول وتمحو كل الأفكار الداخلة من الغرب وضد الإسلام .
فقد وصلت بعض العقول إلى الحضيض من جراء الخوض في مسالك وطرق واهداف غير صحيحة وغير واقعية .
ولكن تلك الجماعات يعرفون كيف يجعلوا من الشيء التافهة في عقولنا من المعاجز والأفكار من جميع الطرق الملتوية من
الإعلام بشتى الطرق ... وبهذا وذاك فقد تم تملك بعض العقول
لها والمضي في تخلخلها وزرع الشوك أمامهم بعد ما يزرعونه زهوراً و ورداً متنعم برائحته ... وهذا هو الإسلوب الذي يتخذونه لنا ... فما رأي العقول المتبقية في هذا ..؟؟؟ وهل من الممكن
التغلب عليها وإبعادها عن مسارها وطردها ..؟؟؟

أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: