الأربعاء، 10 أغسطس 2011

لا النسيان ولا الرجوع ولا حتى الحلم

لا النسيان ولا الرجوع ولا حتى الحلم

هذه ثلاث كلمات مصفوفة في جملة واحدة ولكنها متباعدة بالمعنى
حيث أن النسيان من أي شيء نريد أن ننساه .. ولكن كانت مسبوقة بحرف ( لا ) وتأتي بمعنى آخر وهو عدم النسيان بما حدث ولا تجدي بما كان وأصبح سارياً فلا يمكن نسيانه.. الرجوع  .. الرجوع إلى ماذا هل حدث شيء خطأ ولا بد من الرجوع إليه لنقوم بتصليحة أم ماذا ؟ أم الرجوع إلى نقطة البداية ونبدأ بالمسير مرة ثانية وبطريقة أخرى  أو ماهو ماذا نفعل ؟ الحلم .. كلمة متطبعة بوقوف العقل لفترة معينة وبها نرى الأشياء في الخيال ولن تتحقق كالبرهان على إن الإنسان يطير في الفضاء وليس لديه أجنحة يحلق بها وإنما تغوص الأفكار إلى ذلك حتى تندفع بالإتجاه المعاكس للواقع .وكذلك البياض الملائكي لم ولن تتناقص تسبيحاته وهذا من المستحيل تكون في التنازل من عمل الملائكة ملائكة الرحمن في إزدياد ولا النقصان . وصحيح إن هذا الكون الغريب والكبير أن يكون متوحشاً ولكن لايفترسنا بل يفترس على اللذين هم باغيين وطاغيين في الأرض فنحن نتبع سيدنا ومولانا محمد المصطفى وعترته الميامين البررة أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين ... وإذا حكمت على إنسان بالخير أو الشر وهو غير ذلك فجزاه عند رب العالمين وليس من العبد أن يحاسب العبد فكلنا سوا سية  فهذه أمور دنيوية وعقلانية طمعية فلا تتخذ من وراء حجاب أي باب تعتقد بأنه لك لا لغيرك فالحاسب هو الله سبحانه وتعالى .... وكل أعداء الأنثى يتربصون اليها من جميع الإتجاهات .. وأما الرجال الرقيقون تكون عملة ناذرة وهذا أكيد فأقل نسبة وجدت على هذه الأرض من النواذر قليل بالنسبة لجميع الرجال اللذين هم ضد المجتمعات التي هي أساس العيش في هذه الدنيا وبالتدريج تمحو على مدار الساعات والدقائق التي تمر على هذا الإنسان ومن هذه النواذر لايسقطون ولا ينحدرون إلى أدنى من واقعهم مهما كانت الظروف فهم متمسكين بنعمة المبادىء القوية والجبارة من الباري عز وجل فلا يخشون شيء إلا من رب العالمين  وأما من جهة التحايل والإلتهام من أنثى ليس لها والي ... فهذا يعني نهاية العالم وهو الآن موجود في هذا الزمن فتدريجياً تحدث لمعظم الإناث حتى تنقلب الصورة عكسية فتكون المرأة هي التي تخذل وتلتهم الرجال وهذا الشيء واقعي ومحسوس للجميع الآن فلو نظرنا الى أسلوب الحياة الحالية من إصطدامات وتفاعلات الرجال بالنساء على وجه الأرض للاحظنا الفرق بين السابق والآن .وبهذا يا أخي العزيز وكما ذكرت في موضوعك عن تلك المرأة التي ليس لديها أي حيلة وتعاطفت مع الإنسان الذي وبنيته إلتهامها بكل ماأوتية من قوة في إقناعها وإستلطافها فغلب عليها وتعلقت به ولنقول إن عقليتها غير واعية لما يدور حولها .... هذا شيء والشيء الآخر عندما تكون تلك المرأة لاتعي لما تقوله فهذا معناه الجنون الصامت لما تحتويه من متفرقعات داخلية واشتعلت بنيرانها في قلبها وكل أحاسيسها .. فهل من الممكن إطفائها من تلقاء نفسها .. أو لابد وأن يساعدها الغير على نفسها ويحميها من الميل الذي لارجعة فيه وهو الدمار الغائب . فعند هذه الدرجة لابد وأن يكون هناك من يساعدها ويخرجها من محنتها أي مشكلتها التي تواصلها وتفكر بما حلى بها من مصائب ومن قيام ثورتها المتتالية . وبهذا قد فاض مابها ولجأت الى من يواسيها ويظلل عليها عن أشعة الشمس المحرقة ...  فهل يتركها وشأنها أو يبحث عنها في كل مكان ويستمر في مساعدتها ...  لأن هذا الزمن يجب على المرء أن يتعاضد ويتعاون ويتكاتف مع الآخرين لمواجهة الأمراض العقلية المنتشرة والتي تكثر به المشاكل العاطفية  فإذا لم  يرى أي إنسان يحتاج إلى أخيه ولم يعاونه فمن إذاً الذي يواسيه فيكون طريقه الهلاك وهذا واجب علىالكل لمعالجة تلك الأمور والله يهدي من يشاء من غير حساب .
    وأقول لجميع الأخوة الكرام اللذين هم يداعبوني ولا يعادوني الله يسامحهم ويهديهم الى الصراط المستقيم ويجعل لهم  في كل خطوة سلام وأن يراجعوا كل مواضيعي ومن ثم يعرفون لما دخلت هذا المنتدى وجعلته بداية طريقي في كتاباتي .. وقبل أن أدخل المنتدى كان بحوزتي ( 21 ) موضوع ولما تعلقت بالمنتدى ظليت أندفع أكثر في كتاباتي ونشرها في المنتدى لأنني عشقته ولا أريد أن أتخلى عنه لأنه أصبح يسري في دمي .. فمهما هوجمت من قبل الأخوان  أوالأخوات  .. فما أقول إلا الله يسامحهم  .
أخي وعزيزي حجي زكي المحترم .. أنا آسف جداً على هذا الموضوع وتدخلي الملح عليه وإضافة بعض الخواطر التي في صدري وأحببت أن أفرجها وأن تشاركوني بها .
وإذا كنت أخطأت بشيء إتجاه هذا المنتدى أو إتجاه أي شخص منكم
فأنا جداً آسف لذلك .. وإن لاحظتم بأي شيء صدر مني إتجاهكم
وتريدوني أن أخرج من هذا المنتدى فأنا مستعد ولكن غصباً عني
وسوف أخرج ولن أعود اليه ولا للكتابة وأتجه الى شيء آخر .....
فهذه صراحة قلبي بإتجاهكم والله الموفق .. ولتكون صفحاتي في هذه الدنيا كلها بيضاء وليس عليها غبار فالعظيم والقوي هو الله عز وجل ونحن نعيش ونحيا ونموت وإليه نعود .

 أخوكم أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: