الأعاصير
سمعت خبراً إنشرح صدري منه وتمنيت أن أكون أسعد الناس بسماعه ولكن الظروف تحت نار من علقم طافح بين الأمس واليوم وغداً ...... فما عساي أن أفعل ...؟؟ .. هل أتصفح الغد قبل ساعتي وأنتظر الوهم ينتابني والعلقم بذوقه يدوم في حلقي طوعاً.
فالمسرات تكون منهمكة بالتعب والأحزان تلبسها الدموع فلا ضحكة ولا إبتسامة إلا وقد نصبت لها وعيد بوقتها وإمتزاج الإثنين معاً هو محك الغوغاء في الدنيا وبحثاً للراحة قبل العمل .....
فاللراحة مواعيد تلاطمها الأفكار من حين لآخر حتى يتسنى لصاحبها أن يسترخي كل جسمه من سبب تراكم الحوادث المتتالية والمتناسجة بين الساعة والأخرى لتزحم صاحبها بأن يميل للغدر من أقرب الناس إليه وبأسرع صورة كانت عليها ..... فالعقوبات التي يعاقب عليها الإنسان تدور في خلده وهو يبحث عن سبببها واللجوء إلى أفضل صورة وأحسن تقويم يمشي فيه أمام الجميع وخاصة الأقربون إليه ....... ولكن هناك إستثناءات خيالية تنتظره في الجانب الآخر من تقاعده خلال حياته العامة والخاصة بشكلها المتوارى بها عند شخصيته أمام نفسه فقط .......
فالقول والعمل على النجاح هو عبارة عن كلمة أتاحت له فرصة
للتعبير عما في نفسه إتجاه حياته الخاصة ثم العامة وبدون وجه للتحديد مطلقاً ... وهذا الشيء متعارف عليه عند الجميع .....
وبهذه المفعمة المتراصة التي هي أمامك الآن قد تكون مألوفة لدى الجميع والأقلية بالطبع لا أي غير معروفة وربما تكون لها إتجاه آخر ...... فكلمة النجاح لاتعتبر ذا أهمية كبيرة في حياة الإنسان
بدون ما أن تترك له بصمات بيضاء تسعف بها على نفس الشخص
والناس أجمع وخاصة الأقربون من حوله .....
وكلمة الرسوب أي السقوط من قمة الفوز إلى قمة الخسران فلا تكون مثل النجاح وإنما تحيي صاحبها وتجعله في عجلة سريعة
للمكوث في طريق النجاح حتى يقايض نفسه بالتي هي أفضل حتى
يحتكر نفسه ويجاهد بكل ما لديه من قوة للإبتعاد عن هذه المرحلة
ويتفوق ممن سبقوه في كل مرحلة أتت عليه بالفشل المؤقت ...
وللترادف بين تلك الكلمات وما تعنيها فإن الطواف بها والمكوث في
معممتها تتطاير الأفكار من حيث لا يدري فينتصب بمرحلة بعد الخيار فيها وضياع الوقت الثمين من وقته على أساس الربوع في
الطريق الأبيض وهو طريق السلام بالنجاح الوافر الذي يتنعم به الجميع على حساب التخللي عن المرجعيات المتخلفة في حق المجتمع ككل .....
فليبارك الله للجميع ويبعدهم عن كل ماهو ضدهم ويحفظهم من كل شر يبتغيه الشيطان لهم ويبعد عنهم شر شياطين الأرض من الجنة والإنس ويتحفهم بنور من فضله ينور عليهم طول حياتهم .........
فزبدة بداية الموضوع تكون قد سرقتها من عيونكم قبل أن تفقهوا عنها أي شيء .... فلا بد وأن تعرفوا كيف تناصروها بعد قراءة
هذه السطور بوجه حق وفضيلة تحتم عليكم بالإنتباه لها ............
=============
ملاحظة صغيرة المكانة وكبيرة التفقه فيها وهي :
العقول غير متساوية بالفهم ولا بالتعقل بعد فهمها وإنما ترتاح النفس
في القراءة بدون أي تغفل يهتدي به العقل قبل القلب ....
فالكلام كثير والمعاني طويلة البحث فيها للإمعان لصحتها مادام الإنسان في مقتبل عمره وحتى تأتي الفرصة له بالرد سواء كان سريعاً أم بطيئاً فالجميع ينتظر أي شيء يكون لصالحه قبل غيره ..
... وعلى سبيل المثال .. بهذه السطور هناك كلمات القليل يفهمها
ويعرف مصدرها ولكن لا يفقه بترتيباتها على نحوها الأصلي ...
وهناك الكثير لا تعرف معانيها ولا مستحضراتها إلا بالخوض فيها
وإتباعها في مداخل إسلوب العيش في حياته اليومية ....
والبعض الآخر يفقه عنها كل شيء ولكن لا يعترف بها ولا يتجمل بها في حياته لأنه بعيد عن حضارتها وإبتغاء حضارة أخرى تمنحهه العزة والشرف المزيفين ..... المؤقتين لحين علمه بها .....
فقول الحق على نفسه وغيره فهذا من سيم المستجدين في الحياة
دون اللجوء للمقاييس الحاضرة الآن وإنما يرجعون إليها بأصلها ...
ودمتم .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق