عشقتها
ذات ليلة بيضاء نظرت للقمر
تخيلت بأنه يخاطبني بكل حذر
فجلست أخاطبه إمانا في القدر
فقدري مكتوب ومحفوظ لوجه البدر
فيابدر هون علي شم العنبر
ليفوح لفؤادي ويعمه كالمطر
فبدأ القمر بإنسحاب وظلت سطعة النور
فسألت نفسي من أين يسطع النور
ألا وهي التي تراني وتنشر النور
فأحسست بها بفترة المرور
فيزداد نورها كضياء القمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق