الإستهتار في عيون
يحكم الكبار على إستهتار الشباب وما يفعلونه كل حسب ما يكسب به من الآخرين ليعمله بدون معرفة نهايته و إلى أين توصله ....
فمن الذي يحكم على إستهتار الكبار اللذين هم قدوة لأولادهم ومستقبلهم ...؟؟؟؟؟
وهناك بعض الأمثلة تدل على إستهتار الكبار واللذين هم يعرفون مدى قوة تفاعلهم إلى أين يوصلهم وبذلك مواصلين في الإستهتار ... !!!!!
كيف وصل الشباب لهذه المرحلة وبهذه السرعة ... فلا بد وإن هناك مساعدات قوية جداً لنشرها بين الشباب ولا سيما من الشباب ذو الطبقات الكبيرة ثم تسربت لباقي الطبقات من حيث الأولوية من الملازمين للطبقات الأولى ( الأغنياء) وبالتدريج تأخذ موقعها إلى التقليد بصورة وحشية للطبقات الثانية ( المتوسطة ) وهذه الطبقة
كيف وصل الشباب لهذه المرحلة وبهذه السرعة ... فلا بد وإن هناك مساعدات قوية جداً لنشرها بين الشباب ولا سيما من الشباب ذو الطبقات الكبيرة ثم تسربت لباقي الطبقات من حيث الأولوية من الملازمين للطبقات الأولى ( الأغنياء) وبالتدريج تأخذ موقعها إلى التقليد بصورة وحشية للطبقات الثانية ( المتوسطة ) وهذه الطبقة
جديدة علينا وهذا من فعل الإستهتار من الكبار .. ومن ثم تنتقل للطبقة الثالثة ويمكن تكون الأخيرة وهي ( الفقيرة ) ... وهذه هي الطبقة التي يتغلب عليها كل شيء وتصون من يصونها أي تتنعم بالمساعدات المسماة بالخيرية في كل شيء من قبل الطبقات الأخرى .. مما يؤدي إلى إستيطان العقول المستهترة عليها بشكلها السريع المتواصل ....
ومن معرفة القيود على الجميع ومن إحتكارهم بعقولهم من الفئة المتصاعدة والملمة في إفشاء الخوف والذعر بين الناس وبتلك الصورة التي هي سبيلهم في إقناع كل الطبقات إلى ما هو فيه من الفائدة على الجميع من تلقاء الأهداف الشيطانية التي حلت في سماء تلك الطبقات .
وعلى سبيل المثال نتطرق قليلاً على موضوع المال الذي يملكونه .!!
ونسأل من أين لهم .. وكيف إزداد في غضون فترة قصيرة أو بعيدة ؟؟
وهل كانوا في تجارة حرة تهم بالحياة المعيشية في طريقها الصحيح .؟
فهناك أسئلة كثيرة من هذه النافذة التي من خلالها ينظرون بأساليب الإستهتار المزمن واللذين يحاولون تقليده بأي صورة تحكمهم ..!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق