الخميس، 30 يونيو 2011

نور عيني ( زوجتي ) الغالية


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد



إلى أغلى إنسانة في الوجود ... إلى أعظم أم في الكون ... إلى أفظل طباخة في العالم ...أنت كل حياتي ... ونور عيني ... وكل مستقبلي ... ياجنة الراحة والأنس الدويم ...أهدي لك هذه الوردتين الصفراوتين وكأنهما خلقا لبعضهما مهما طال الزمان .... فأنا وأنت لا نفترقا أبداً ....





فكيف أخفى عن الوجود وأنت مكانك بجانبي ... ؟؟؟

وماذا أفعل بكل الدنيا وأنت بعيدة عني ....؟؟؟

وبماذا أفعل بحقِ ليس بحقِ أن أطاله وهو بعيد عنك ...؟؟؟

وهل أكون سعيداً وأنتِ ليس بجانبي ...؟؟؟

ياشمس الشموس ... يابدر لتصبح هلال وتكون قمراً ينور حياتي

ياوردة قد قطفت من أرضِ الجنة .... وزرعت في حقلِ

فأنبتت لي بثلاث زهرات يانعة برائحتها الزكية

وأربعة أعواد تدق بها الأرض لتخرج الماء لتسقي الورود..

يارب العالمين ياباق الزرع يا ساقي الورد

إبقي لي زرعي ودمه وأبعد عنهم كل الشرور

وأهنيئهم بكل السرور

بحق أنبيائك ورسلك وأوليائك وأهل بيتك الطاهرين

اللهم آمين يارب العالمين

رسالة عتاب خالصة من القلب

رسالة عتاب خالصة من القلب

يتكلمون على و عن جميع الناس بحكم ما يعانونه في حياتهم ...
سواء أكان حقاً أو غير حقِِ ... والذي بيده حفنة من الحصى يقذفها في أي مكان .... أو إلا إذا كان يحمل حفنة من التراب فينثرها في كل الإتجاهات وبدون دراية .... فالكلام كثير وأبسط شيء في تحصله هو الكلام .... فما هي الزلة التي تنتج من وراء الكلام ..؟
ومن كان يقذف من هذا وذاك وهو لا يعرف إلى أين توصله في مجتمعه .. فهو كإنسان ليس له عقل ولا قلب ولا مشاعر ولا إحساس .... فالحيوان يملك كل هذا ... فإذا فهو أقل من الحيوان .....
وأما عن معارضة مجتمعه له ... فهذا يعتمد على وجوده معهم الذي  يكمل النقص المردود من أفعاله ... فمردود يقع فيه ويبقى عليه بمرور الوقت طيلة حياته وهو لا يدري كيف يرجع للأفضل وبدون تناقض مع الغير ... ولا سيما القريب والقريب جداً له ... في طعنه من الظهر ويقول ليس أنا .... فالمصيبة أكبر... وحتى لو كان ما كان أن يكون صحيحاً فليس بهذه الطريقة وبهذا الإسلوب ... وكما أعتقد العيب ليس بنا ولكن العيب يلبسنا إذا كان الكلام واقعي ومرئ  الجميع وعلى مسمع الجميع .... فكيف يتم الإتهام بهذه القضية التي تمس كل من يتعلق بها أو حتى يسمعها .... فهذا كله متعلق بشيء واحد وهو قلة الإيمان بالله سبحانه وتعالى وإنعدام الثقة بالنفس ...
وكذلك يضمر لك في الأيام المقبلة إذا إنعكس القول في الكلام من أفعالاً تتربص أمام الأعين فتبصرهاالعقول ويخيم عليكم عدو الصفوى في تعاملكم حتي في أنفسكم ... فتتقهقروا وتضعفوا دون قيد أو شرط... فما حكم الدين عليكم وماذا يكون مصيركم في الحياة بعدما إنقلبتم على أعقابكم بفعلتكم الشنيعة التي لا تغتفر... والإنكار عن بوح الحقيقة ... هو مركز الضعف لديكم وهي عدم الوثوق من تحت التراب أن ينبعث النور .. وبما أن إصدار أي حكم دون ترتيب العوائق المتلاحقة على الجميع ... فإنها تغرق السفينة بكل من فيها .
ويعم الموت لتلك السفينة وتصبح ظاهرة في تاريخ متزامن يلحقها ... فلا ينتهي أبداً .... فما أحلى الكلام الذي يؤلم وما أجمل الهدف الذي يكون بعيون ظاهرة متقابلة في مستوى لحظي ويختفي ..

لحظة عذاب

لحظة عذاب

في ليلة من الليالي التي أستأنس فيها ... ولا زلت مرتاح البال
وكثرة الإشتياق لأحبائي ولأصدقائي المخلصين وللجموع
الغفيرة التي تتهاتف لقراءة مواضيعي التي إستمرت وقت كبير
إلى أن أصبحت لديهم من المعجبين المواليين لما أكتبه بقلمي
الفضفاض ..... وبهم إستطعت أن أقيم كل شخص بما تحتوية
عقليته بتفكيره الملازم إليه ... والمتجدد دائماً للأفضل ....
وفي تلك الليلة شعرت بأنني قد إنتهيت من تلقاء ما قرأته في
إحدى الشواطئ التي في قلبي وعقلي وبقلمي وهو شاطئ الأدب
وبعد ذلك أصبحت في مخزى كبير جداً ولا بد من التحرير منه .
فلم أرى شيئاً بعد الآن إلا ماهو خلفي الذي سكنه عقلي بعد مدة
قصيرة جداً من الزمن ... ومن من ..؟؟.. من أخي العزيز الغالي
على قلبي .... وبشكل آخر ظهر لي وبإسلوب خطير على نفسي
حتى أن تجاوزت هذه المحنة بعد كتابة هذه السطور في حقه ....
يامن همس في نفسي وتغنيت له فتعقبته وأصلحته ما كان عندي
يامن طرق الباب في قلبي وسكنه فرفعت عنه المشاكل بما عندي
يامن علقت به المحن من كل إتجاه فصبر وتاه من غيضها فعذبني
يامن تعلق بحبل شديد وجديد عليه فكاد أن ينقطع ويهدر كل بغيتي
فالأيام تجري وتجري وهي عبيسه فزاد الألم بقلبها الذي قتلني
فلولا رحمة الله تعالى قد شاءت لها أن تضل في ظلاله بعيدة عني
فزادها الشوق وارتطمى العشق بها وظللت طريقها وأزلفت بحبلي
فلاوزن لها غير المحبة في قلبي وإعتراف بها كدقات رنة في قلبي
فأصبحت جزء منه من غيرمحدد فما لي في الهوى طريق يأخذني
فقصير الكلام عنها يلبي قلبها بي وكثرة الكلام يطول بمقربة مني
فتجافت بين أعلامها مدحة قانت بها ومليك القلوب ينتظر وقت ردي
فكيف أعشق ما لا أعشق بعشق لي وأعانقه بكل ماورد منها نحوي
فلا بد وأن القضية لها باعها الطويل في إرتقاء الرفعة بشأن
الراحة الأبدية السالفة بين العصور والقصور بين الأمس واليوم
وتتغانى بإفتقار الوحدة التي عايشتها معي وتتخللها أورام البعد
في مسالك بدأت تسير بدربها وهي لا تدري ... فعسى أن تستيقظ
من هذا الحلم الحقيقي إلى حلمها بغيري ... فما بقي في العمر
عمرا ولا بقي في القلب حب آخر ولم يبقى في العقل مكان تردف
إليه ولا هناك قلم يهدر إلا وقد نال نصيبه من طبعه القديم العتم .
هيهات أن تستقل بذاتها فتسيل كما يسيل الماء في النهر ويجرف
قلبي معها .... وعندها تضيق الحياة من تحتها وهي في مستقبل
العمر وفي بداية مطلعها تذوق رياحين من البساتين التي من حولها
وهيهات أن ترجع وتذوق العذاب من جديد وترفع الراية بشأن
الإستسلام وتلبس القناع من جديد وتتوه في صحراء قاحلة دون
اللإلتجاء لمخرجها لأنه قد فات الزمان عليه من طرقة الباب عليه.
طريق مسدود مقفول محكور وأصبح كالسراب المشبوه من حين
لآخر الذي تعانقه الأمراض بأشكالها المختلفة والمتعسرة الشفاء .
طوفي بطوق يطوق رقبتك بطواف حول طريق ليس بطريقي
وأغرقي بضياعي وأفلحي وأمرحي ولا تفكري بي لأنني قد فنيت ..
جاء سائل يسألني إن كنت تلمح قلب ينازع الحياة برهة .... فقلت
له حب فيك وغلاوة لوجهك ليس عندي مكان للخوض في حياة
أنا لست واثق من نفسي إن كنت سأبقى كما يعهدني الجميع ....
فأدر وجهك عني وأستدر ما أنت مستتر به وعليه ................