الأربعاء، 10 أغسطس 2011

عجز اللسان ما وقف


عجز اللسان ما وقف


يبدو من العنوان صعب الفهم من بعض القراء و لكن إذا جلس القارئ يتأمل فيه و يفكر و يحلل كلماته فلا يرى إلا حروف تجمعت و تكونت جملة من الكلمات الغير مفهومة و معقدة فلذى كيف يتم عجز اللسان ما وقف و في الحقيقة ان اللسان لا يعجز عن الكلام ولن يتوقف عن قول الحقيقة المرة التي غالبية الناس لا تعترف بها و لا تريد ان تسمعها .
غلا إذا قطع اللسان من أحشاءه و لكن هناك ألسنة كثيرة جداً تريد ان تقول و تتكلم عن الحقيقة و لكن لا تستطيع و لماذا لإن الأنسان يريد أن يعيش هو و أولاده في هدوء و استقرار دائم فلو نطق بكلمة واحدة فيها الحقيقة لكانت حياته تكون صعبة جداً ولا أحد يريد أن يعرف هذا الشخص الذي قال الحقيقة .
وبعدها يتم وحيداً هو ومن يعدل عليهم ولكن الأمر الذي يجعل بعض الناس لا تتدل الحقيقة و تكذب و غيرها من الآفات التي تحوم حوله و هو الصمت او الهروب من الواقع و الخوف عن عياله أولاً ثم حياته .
كما قال الشاعر :
الهروب من الواقع ***** كالعمود من الذهب لاصق
فثمنه باهظ عالي ***** و لكن العمود مرسوم على ورق
فما قيمة الذهب الموجود ***** إذا لم تره و لا عيب بالورق
تكون انت مالكه و لكن ***** الملك للغير إذا ما قتل بالعروق
فإذا خاف و هرب ولم ينطق فقد عاش عيشة التعساء و لما لا يكون خائفاً و يهرب من الوحوش الماصة للدماء و العطشانة و الخنازير تترقب المزيد منهم ليشيعوا بطونهم فالهروب هو نصف الأول من العمر و النصف الآخر لم يتحقق فعندها يفقد الإنسان كل ما يملك .
و حينئذ يكون هذا الشخص فارق الحياة بعد التعذيب الأليم الصادر من جهة غير معلومة و بعدها يتم اختيار شخص آخر فليبقى مصيره مثل الذي قبله و هكذا تسير الأمر لأنه من بلد إلى بلد و حتى يتم الشغب و العملية هذه محسوبة لدى الجهة الغير معلومة حتى تتم الفوضى و الخراب و العار في أرجاء العالم بأسره و هذا هو الهدف الأساسي لهذه الجهة الغير معلومة … و لماذا سميناها بهذا الاسم لإننا لا نريد أن نخوض معركة كبيرة الآن و لكل حدث له وقته و زمانه.

ليست هناك تعليقات: