إزاحة الستار
الإفرازات العقلية المتناحية للإطرابات النفسية قد إنتشرت
في معظم العقول وبدون إشتثاءات مأخوذة على طبقات معينة
من العقول وإنما على كافتها وخصوصاً الثقيلة التي لا تتزحزح
من أي مداخلة كانت .
فلو ذهبنا إلى قانون الغابة سنجده بمعناه الطبيعي عبارة عن
الصراع من أجل البقاء ... وهذه فطرة أساسية طرحت على
اللذين يعيشون فيها ..
فلو ذهبنا إلى قانون البحار سنجده بنفس قانون الغابة وهو
الصراع من أجل البقاء ...
ولو تعقبنا قانون الإنسان من البداية إلى ماهو موجود الآن
فنجده متفرع إلى أقسام عديدة متواصلة من البداية مع رموز
الحياة المعقدة تلقائياً وكذلك تفاوت الأحداث الأساسية
والمستصرخة للجوء إلى الإستنفار الذاتي والطمأنينة البسيطة ومتلهفة لقوانين الغابة والبحار في أغلب الأوقات والمراحل التي مرت .
فهذا المنطق الذي نحن بصدده لا ينطبق مفهومه على كل
المراحل في أساليب العيش في الحياة والتي هي وببساطة
صريحة ::: وهي التقيد بقوانين الحياة الربانية التي أوجدها
وقسمها على كل فئة كانت موجودة على الأرض ..
فلما كل هذا وذاك قد حصل بالتشابك بين كل القوانين وبهذه
الطريقة ... العشوائية ...؟؟؟؟؟
فهناك عوامل التي ساعدت وساهمت في تشابكها وإستغلال
المواقف الصغيرة قبل الكبيرة في تكوين قوانين جديدة قد
طرحت وإستحدثت وامتدت جذورها في كل الأرض مما
أدى إلى الإنهيار العالم بأكمله .... فمن هؤلاء اللذين طبقوا
تلك القوانين الجديدة عن الأساسية على الأرض كلها ..؟
وكيف نقبلها ونتعايش بها وعليها دون اللجوء إلى القوانين
الأساسية التي أوجدها رب العباد ...؟؟؟؟؟...
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق