الاثنين، 11 يوليو 2011

الألـم



الألـم

كلماتك خارجة من حقيقة تعيش بداخلك ... ولن تتمكني من إلقائها في اليمّ .
ولا حتى تحرق بأشعة الشمس الملتهبة ... ولكن تضاعف عند بزوغ نور القمر ... وتزداد عند مواجهة نفسك بالمرآة ... وتتقلب صورها عند المنام والأحلام ... فهل سألتِ نفسك .. لماذا كل هذا حلّ بفنائي ...؟؟؟؟
ولكِ تعبير عن موضع الألم في النفس ... واسمحي لي أن أعبر ما بداخلي
إتجاه ذلك الألم .....

كلمة الألم تعني الكثير والكثير ...
فليت الإنسان يعرف قدرها ووزنها وعلى من تُـخّـيـَم ....
ففي مضارب التقنية الملّوحة إتجاه كل التعبيرات الأدبية المصادفة في إلقاء اللوم على صاحب ذلك الألم وإدراك ما يحتاجه في تقييم وضعه النفسي في بعض كلمات توجتها حروف تغني عن أهمية معانيها الغائبة عنها ....
فيكون جمع تلك الكلمات لتكوين جمل تسطرها الحروف بألم لم يحسسه إنسان آخر بنفس الإحساس الذي يخرج من مصدره .
لنقول بأن هذا المحب قد قرأ ما كتب في حقه ... فما هي النتيجة بعد ذلك ..؟.. هل يحس بما تحس به الحبيبة ... ؟؟؟ ... أكيد .. لا ...
وكذلك العكس ... فما من عقل وقلبه عند إنسان يكون له مثيل لغيره ....
وأما عن كلمات خُطّت بحروف توجتها حقائق في نبع الألم الظاهر المخفي ... فهذا شيء عجيب على القارئ فيمدحه ويتمنى لصاحبه كل خير وبركة ... دون اللجوء إلى محصنات الألم الذي سوف يأتيه بعد قراءت الموضوع على نفسه ... فالبعض يحصن نفسه من هذا الألم والبعض الآخر يقع في صومعة الأفكار فيهوي به التيار إلى أشياء عديدة هو غني عنها ...

فما أدري ماذا أقول لكِ ... أهذا الألم الذي تعيشينه منذ تلك المدة ....
يامقلب الأجساد على الأرض .. يا مكسر عنوق الأرحام في رحومها ..
يا قوي .... يا كبير ... يا رحمن .... يا رحيم .... يا مغير الأحوال ....
ألطف بها و أعينها ... على نحبها ... واجمعها بقلبها الراحل عن أرضها ..
تمنياتي لكم بالف صحة وبركة .... وسروراً دائم ....


أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: