الاثنين، 11 يوليو 2011

صدق المشاعر



صدق المشاعر

فقدت الشعور بنفسي ... فقدت الإحساس بقلبي ... فقدت حياتي
فقدت الطمأنينة في مسيرتي ... فقدت الراحة في عقلي ... فقدت العمل بوحدتي

فقدت الصدق ... فقدت الإخلاص ... فقدت القيم و المبادئ

فقدت كل شيء في عمري ... فقدت نفسي و كياني و وجداني
القصة طويلة ... و لن أحتمل صياغتها هنا ....

و لكن سوف اذكر بعض كلماتها التي تطعن في الكلمة الطيبة

و الإحساس المرهف الذي تخونني وصفه ... في هذا الوقت

تعلم كم مضى على عمرِ ... بين الآهات دهورا ...

تعلم كم بقي من العمرِ ... بين الصوامع قرونا ...

تعلم كم فنيت بحياتي ... بين الليل و النهار عددا ...

صبرا أيها العقل التائه ... صبرا يا قلب المواجع

متى تتوارى عني كل هذا و ذاك ... سنين طويلة ...

صمدت حتى غفلت عيني ... صمدت حتى صبري نفذ ...

و مخافة من ربي ... تعلقت بالأمل ... فكنت له منتظرا ...

حينها لم يأتي ما كنت وعدت به لنفسي ... فخنتها ...

حينها لم يأتي ما كنت أتغنى به ... بقلبي ... فهونت بي الأقدار علل

صبرت من مخاوف العمر .... بما يجري بالحياة ... فطمست ...

جعلت وقودي هو عقلي و قلبي ... فتعذبت بـهم ... فأصبحت حائراً في الهوى

و جهتي هي حقيقتي ... رومانسية ... تهتف بي لأسمع الكلاسيكية ...

فلا أضحك ... و لا أبكي ... على من خذلني ... و لكن أبكي و أفرح على نفسي ...

بكاء شديد الحزن ... و فرح بضحكات ترن ... و هزلا أن تكون غير حقيقة

أيها الناس ... أصحاب العقول ... موطن القلوب الرحيمة

أما كنت من المظلومين ... لتحكموا علي بالسجن و العذاب طول عمري ...

أهذا هو حكمكم ... وهذا هو نظرتكم ... أبهذا يكون منطقكم ... ؟؟؟

فماذا جنيتم ... وماذا بقيتم ... وما حصلتم عليه ... فقد يكون لغيركم ...

أقفلتم جميع الأبواب في وجهي ... و لم يعد لي إلا ثغر صغير ...

أعانق الحياة من خلاله ... استوحي كل ما لدي ... لأبقى كما بدأت به ...

صبرت و صبرت ... فلم يأتي من الصبر إلا العذاب ... فلم أعد أصبر

و لكن امتلكت نفسي ... و أحببتها ... و لن أتخلى عنها ...

فلبست ثوبا ... يكاد أن يسعدني و لو بلحظات آخر عمري ...

جميل هذا الثوب ... فياليتني لبسته من البداية ... حتى هذه اللحظة و للنهاية ...



أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: