هدية خاطفة غير سارة
أوشكت على الإنهيار من كثرة الشكوك التي حلت بسمائي
وأصبحت غير واثقاً من نفسي حتى إني قد كرهتها
وتخيلت بأنني ليس شيئاً في الوجود
فتحطمت كل الأمال التي كنت أطمح إليها
فسألت نفسي بما حدث وقالت لا تستعجل في الأمر شيئاً
أكان هذا إمتحان قد قدم لي .. مع العلم بأنني أصنع الإمتحانات
ولكن في الأمر شيئاً لم أعلم به .. ولكن سوف أعلم عنه
فما بالك وأن تجعلني في المؤخرة .. وأنت تعرف مكانتي عندك
هل لم أتوفق في مجال من مجالاتي التي أنت تخوضها معاي
فلعل هناك أمراً غامضاً قد حدث مني ولا أدري إن كان هذا أو لا
فلما لا تستعجل الأمر في إخباري وإن وجد ...... فلا محال له
فقد فقدت صوابي في كل شيء وأنا لا أعلم ما جرى أو ما يجري
أم تلك المرآة التي لم تكن في الوجود حديثاً قد فرغت عن نفسها
وهي التي تتحدث عن صاحبها وهو غير واع بعقله وقلبه وقلمه
فالمرآة لا تتكلم ولا تعني شيئاً .. ولكن تظهر صورة معاكسة لصاحبها ...
وإن لم تكن كذلك ... فما هو الظن بتعمق جريان الدم بالعروق فجأةً وقد أنهكني
التعب من تلقاء تسلم الرسالة وقرائتها عبر الأثير الغامض فتقترب الساعة لنهاية
اليوم ولم أفطن بما لا يعقل وطريق قد سلكته من زمن ولم أزل عليه ليوم الحساب باق
فطيور قد خطفت مني أحلى وردة وطعنت بجسدي خنجر مسموم
فلم أعد أرى في نفسي المقاومة من كبر سني و ضعف بدني
فشكوت لمرآتي وتعقبت ردها علي فلم أتوقع ما حدث بعدها
فأخبرتي بشيء قد جبرت عن التخلي عن السؤال عنها فتقطع قلبي
وأصررت بالبقاء في سمائي وأملأ بنوراً قد يضاء طريقها
ولكن الأمور كانت أصعب من ذلك .. فقد نما جدار متين قوي ..
فعيناي لم تستطيع رؤية أوله وآخره ولكن قلبي قد إخترقه ورأى شيئاً لم أتوقعه ...
وقد خاب ظني بنفسي وهيهات أن أكون على قيد الحياة وان أرى ما حدث لقلبي ..
فتمنيت الموت قبل هذا وذاك ....
أخوكم : أبو فا ضل
أوشكت على الإنهيار من كثرة الشكوك التي حلت بسمائي
وأصبحت غير واثقاً من نفسي حتى إني قد كرهتها
وتخيلت بأنني ليس شيئاً في الوجود
فتحطمت كل الأمال التي كنت أطمح إليها
فسألت نفسي بما حدث وقالت لا تستعجل في الأمر شيئاً
أكان هذا إمتحان قد قدم لي .. مع العلم بأنني أصنع الإمتحانات
ولكن في الأمر شيئاً لم أعلم به .. ولكن سوف أعلم عنه
فما بالك وأن تجعلني في المؤخرة .. وأنت تعرف مكانتي عندك
هل لم أتوفق في مجال من مجالاتي التي أنت تخوضها معاي
فلعل هناك أمراً غامضاً قد حدث مني ولا أدري إن كان هذا أو لا
فلما لا تستعجل الأمر في إخباري وإن وجد ...... فلا محال له
فقد فقدت صوابي في كل شيء وأنا لا أعلم ما جرى أو ما يجري
أم تلك المرآة التي لم تكن في الوجود حديثاً قد فرغت عن نفسها
وهي التي تتحدث عن صاحبها وهو غير واع بعقله وقلبه وقلمه
فالمرآة لا تتكلم ولا تعني شيئاً .. ولكن تظهر صورة معاكسة لصاحبها ...
وإن لم تكن كذلك ... فما هو الظن بتعمق جريان الدم بالعروق فجأةً وقد أنهكني
التعب من تلقاء تسلم الرسالة وقرائتها عبر الأثير الغامض فتقترب الساعة لنهاية
اليوم ولم أفطن بما لا يعقل وطريق قد سلكته من زمن ولم أزل عليه ليوم الحساب باق
فطيور قد خطفت مني أحلى وردة وطعنت بجسدي خنجر مسموم
فلم أعد أرى في نفسي المقاومة من كبر سني و ضعف بدني
فشكوت لمرآتي وتعقبت ردها علي فلم أتوقع ما حدث بعدها
فأخبرتي بشيء قد جبرت عن التخلي عن السؤال عنها فتقطع قلبي
وأصررت بالبقاء في سمائي وأملأ بنوراً قد يضاء طريقها
ولكن الأمور كانت أصعب من ذلك .. فقد نما جدار متين قوي ..
فعيناي لم تستطيع رؤية أوله وآخره ولكن قلبي قد إخترقه ورأى شيئاً لم أتوقعه ...
وقد خاب ظني بنفسي وهيهات أن أكون على قيد الحياة وان أرى ما حدث لقلبي ..
فتمنيت الموت قبل هذا وذاك ....
أخوكم : أبو فا ضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق