شاغل بالي على طول
فقدان مذكرات من الذكريات شيء مستحيل
فالبعد عنك لا ينسيني أوقات الحب ... فالحب كله نعيم
لو طال اللقاء فلا يمكن أن أكون في خانة المفقود بل على البال
الحب الحقيقي عمره ما يعرف الكره ... و حبي لك كان حقيقي في الحال
خفايا الحب لا يظهرها الحب المزيف ... وفروقات تختلف عن الأخرى عند السؤال
شاغل البال على طول
طرائف حصلت و بدأت كإبتسامات مزيفة
و لكن في النهاية وصلت لذروة النشوة لأنها حقيقية
طال الليل بساعاته حتى الفجر
اسمع كلمات و ضحك تؤنسني قي كل حين
و أقول بكرة متى يأتي اللقاء
فبكرة لم يأتي ... لأنني أعرف بأن بكرة مفقود و ضايع
أكلم نفسي كثيرا ... و أحاطب قلبي برهة و أخفف عن نفسي
لئلا أجن أكثر من الآن
فقد أصبحت في حيرة من أمري
لأنني فقدت طريقي الصحيح
فلبسني السراب بطول لحظاتي
فلم أكن على علم بأن بالي مشغولا بها
وهذا سببا ... علمت به منذ فترة ليست بقصيرة
فجن جنوني ... و همت بأفكاري و قلمي حتى ملئت أوراقي
وزادني هما آخر ... فلم أكن قادر على الفصح به
و هذا سبب آخر ... وهو ... من كثرة الحواجز التي بيننا
فلا أدري إن كان لنا لقاء آخر أم صمودا
و بعده فراقا أبديا ...
أو هناك أملا من الخلاص ...
و نجتمع بلقاء أبدي ...
و نسكن في ربيع عمرنا من جديد و حبنا يتجدد كل حين
و ستظل
شاغل بالي على طول
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق