الاثنين، 11 يوليو 2011

الصندوق الرملي



الصندوق الرملي

إمتلأ الصندوق وأقفلت المداخل الواقية للنور … وقد سجنت الأجساد النائمة والتي
وردت عما قبلها وبعدها , فإلى متى تقف عن إدخالها لهذا الصندوق الحزين بهذه
الطريقة وبهذا الأسلوب الهمجي الذي يقال عنه عظمة كبرى في هذه الدنيا
والعكس صحيح وليس له أي مقارنة تذكر وإنما العقول المتحجرة نائمة نوم عميق
في ملذات الدنيا …. وحينما تصحو من هذا وذاك ومن نومها السحيق فقد ترى
وتسمع بما يدور حولها من التغيير المفاجئ لهذا الكون والأراضي الثابتة لها تكون
في خيراتها من المولى عز وجل وانتشار الخير على الشر فيما تتوسع دائرة الصناديق
من أجساد هم وتذليل مداخل النور إليهم وحينما هم في النار يحرقون ويصرخون ,
وبعد ذلك يحل السكون وتبتعد الهواجس القاتلة وتنفرج الزاوية وعندها يتوسع
الأفق الضائع في الخيال الواسع وتخف الجروح وتلتئم من إنعكاس حرارتها الملتهبة
وتشفى العيون من نظراتها وتقف الركائز المحمية وتكون مصد مانع كبير لبهجة القلب
المحروم وطيلت ليلتها بالسرور الدائم الملحق بنغمات تلهي العقول من مشاكلها
الشائكة والمكتوب عليها في اللوح المحفوظ , وفيما يتعلق بالمجهول الغابر فقد إنتهى
وانتهت ساعاته فلم يبقى إلا ذكرى تتبعها الأجيال جيل بعد جيل وتختلف الأراء في ذلك
وتلك الأقاويل محسوبة على الإنسان نفسه في تحريف الحقيقة المرة والتي لا تنسى
أبداً فهي في العقول دائماً تصحو حين ترى الموت أمامك وتقول … وتقول حسبنا الله ..
حسبنا الله إنا لله وإنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
فالسكوت عن الظلم ينتشر والصد له يوقفه . …………………

أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: