الاثنين، 27 يونيو 2011

ليلتي

ليلتي

فرحتي بك يا ليلة العيد كفرحتي يوم ولدتي أمي
سررت بها والعلم الأخضر يرفرف  بمهجتي
فصرختي تحدثني بيوم ليس كمثله بأعلى الدرجاتي
يوم طال إنتظاري به .. وعنه طابت كل الأيامي
فطلبت منها أن تنشدني ولو بكلمة وهمسة تدلعني
فسمعتها تنادي عن بعد  وكأن البريق يشدني
هي حضرت وأمسكت بطرف ثوبها المنحني
ووقفت أمام عيني ولم أرشد بما هو أمامي
فنظرت لها خجلاً وعدولاً في الأمر المستطابي
هي نطقت بأول حرف كانت بدايته إطلالة حبي
فهويت أن أرافقها المسير فابتعدت عني
سألتها ... مابك تنفري مني ولم تكوني ..؟
جاوبتني وقالت أين أنت مني طالما تعشقني
تمهيد الطريق أفضل من نشره دون موافقتي
هيهات أن أظل بطريق أنت سالكته بدوني
عقدت بيني وبين نفسي أن لا أدعك ترحلي
فهبت ريح طيبة من شمائلها تغزو قلبي
وأعطتني هبة بقلبها وأحلام كانت تراودني
طول ياليل بساعاتك وامهلني لأرى حبي
فلم أرتوي منه قطاً مادام القلب يعشقني 

ليست هناك تعليقات: