((( الإنسان وطبعه )))
تراودني نفسي بالحيرة في الناس بينما أنا منهم ولكن الإختلاف يكون كبيراً بين كل إنسان وآخر من جميع النواحي وبدون أي إستثناءات تطرق .
فلو جلسنا وتحدثنا عن الناس وأشكالهم في أحجام عقولهم فلن يسعنا الوقت الكافي للتحدث فيه .
كما أن لو فتحنا الوقت أمامنا فلن نستطيع السير في البحث عنهم إلا بطريقة واحدة وإن شاء الله سوف تكون سريعة الإستجابة لمعرفة ما كنا نريد أن نعرفه من الناس ..... وهي طريقة الإسراع في أخذ الأمور على وجه الأهمية الموضوعية وإتخاذ طريقة التواصل بأي جهة كانت وما مصدرها كان ....
فالإنعكاسات المترتبة من تلك الأحداث نقرر لأنفسنا حياة سعيدة وهنيئة كما ينبغي وما كان ينبغي عليه ..... والتحصيل في تلك الأمور تكون خالدة بين العصور لتداولها بيننا وبأنها مأخوذة من نتبعهم في كل شيء ... وبدون أي تردد يطرأ علينا .
فلا يسعني أن أتحدث بأي شيء وتكون بصيغة أسئلة مطورحة في هذا الموضوع ولكن سوف ألمها بإسلوب ثاني ومختلف لإظهار السؤال والإجابة عليه وبدون ما أطرح ذلك السؤال أو الإجابة عليه حتى لا يكون الموضوع ممل للقارئ وإنما الأحداث تربطها آواصر الجمل المتتالية تؤكد بمنع الأسئلة في هذا الموضوع ... بشكل قرارات نأخذها ونتداولها ونأخذ بعين الإعتبار بتكوين الأفكار من حيث نراها قوية لغوياً ومبسطة لفهمها عامياً ... للنظر على الإنسان بكيفية عيشه والتعايش بين الناس وأنفسهم من غير التجريح لأي إنسان كان ......
ولنبدأ بالكبير قبل الصغير حتى يتسنى لنا معرفة خواص الحياة المترتبة للصغير من الكبير بينما هما متعاونان في الحياة وعلى حسب مفهوم الكبير للصغير والعكس هو الصحيح .
فالإمور التي يبغضها الإنسان عن نفسه ويرضاها لغيره تكون محبطة للجميع على أساس التفوق العقلاني لكل إنسان وعندها يقول على نفسه بأنه هو موجود فإذًا أنا أعمل ..... وينسى بأن كل الناس موجودين فإذاً هم يعملون ..... ولكن الأعمال التي نعملها تكون لصالحنا في الدنيا والآخرة لا لصالح غيرنا ممن لا حياة لهم عندنا ولا وجود نهائي معنا أيضاً ........ فهناك أمور قد نعرفها أو لا نعرفها بوجهها الصحيح ولا نعرف إذا كنا نسير نحو الطريق المكتوب علينا ..... حتى نقف أمام الجميع ونقول نحن أولى من غيرنا في المكوث في هذا الطريق الذي كتب علينا .... فلننظر من حولنا ونرى إن كنا في طريق الصحيح أو عكسه ... مما أدى لحالتنا في العيش تكون في التراب لا في السماء .... ونكون صادقين في كل كلمة نقولها على أنفسنا حتى تكون لنا ولأولادنا كل الثقة التامة في أنفسهم لمواصلة الطريق الصحيح لحياتنا ..... وهناك أمور يجب علينا معرفتها من قبل الناس اللذين هم منا ... واللذين هم وبعقولهم نسير من ورائهم على أساس النيل من حياة الدنيا ما تكتب علينا وهم أعمدة المجتمعات التي من حولنا تعيش في حياتنا اليومية بكل ما ورد في القرآن الكريم والسنة المحمدية ........
فلو تفضلنا وتقدمنا بالإنتحار الذاتي لنحافظ على حياتنا من الدمار فيجب علينا بتطبيق كل المبادئ الصحيحة التي وجبت علينا ومهما كانت الظروف بعدها .....
ألاحظ بأن الأمور المسيطرة على العالم بأسره غير متواجدة في جميع القواميس وخاصة لا في القرآن الكريم ولا في السنة المحمدية من تفاقم تلك الأمور فوق المعدل لها والناس تلاحقها بكل
جرأة تملكها وبدون أن تتأكد من صحتها وإنما يوافقون على سعادتهم وهنائهم في الدنيا دون اللجوء
للتفكير في الآخرة .... إلا الأقلية المحدودة في العالم ككل .
وأقول بأنه تقدم علماني متطور ولا بد من مجاراته أو يعتبر تأخيرفكري عن بقية العالم في شتى حاجيات العيش في الدنيا دون الآخرة .
علماً بأن ذلك التقدم أو ما أطلق عليه بأنه جهل وتظليل فكري على الأمة جمعا أعتبره هدف من الأهداف المترتبة لضياع الأمة كلها .... وذلك بتغيير كل ما ورد وما يورد بعد حين في جميع مجالات الحياة بشكلها وطبيعتها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق