الاثنين، 27 يونيو 2011

خيبة أمل


خيبة أمل

الحالة النفسية قد تاهت في لهو الحياة و تعلقت الرقاب بحبل المشنقة فتحضنها وبكل سرور بالمسير بمهل على شوك زرع لها وتهتف وتقول هل من مزيد ليتعبنا ... وتقول هذا كله من رب العباد وهذا هو إمتحانه على العباد .
... إستغفر الله وأتوب إليه .... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... وإنا لله وإنا إليه راجعـون ... راجعـون بالخيبة ....
فأكثر شيء ملزم لإستمرار الحياة بطريقها الصحيح قد توقف وبدأ العد التنازلي على إنهائها وهذا طبعاً عن طريقنا خلال الأجيال التعيسة المتغيرة بمرور الأزمان بها .. فقد تغير كل شيء وظللنا الطريق الصحيح من خلال تمسكنا بعزة الله ورسوله وبعترته .. أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين .... ونسلك الطريق الآخر ... وهذا كان رويداً رويداً حتى ما أصبح في سباق سريع جداً من الزمن .. والذي قطعنا فيه كل المسافات وفجأةً أخترق حاجز الأمان فانقلب الحال حتى أصبحنا من المحال .... فالأقلية ليس بإستطاعتها التغلب في هذه الظروف العصيبة من إقناعنا من التراجع إلى ماهو الصحيح لنا ..... لأن عقولنا قد تشبعت وانغرست في الإتلاف الحياتي لكل الشعوب الفقيرة مادياً والضعيفة قوةً والمائلة حقاً على الرفاهية المتجددة ... وبهم تحول كل شيء .. فالشعوب الفقيرة قد أصبحت غنيا بالمادة فضاعت النفوس .. والشعوب الضعيفة قد قويت بأسلحة دمارها ودمار جيرانها حتى حاربوها بشتى الطرق إلى أن جردوهم من كل شيء وأصبحوا يحاربون أنفسهم بأنفسهم وعندها يعم الدمار الشامل ... فهذه هي الوقفة التي أوقفت من تلك الفئة القليلة من التواصل في محاربة العنف حول تلك الشعوب المستميتة ...... فياخيبت الأمل فينا نحن العرب المستعربة في كل شيء ومن كل شيء ...... فاصحوا قبل فوات الأوان ونصبح في أخوات كان فيقع الفاس في الراس ...... فنموت موتة الجاهلية ...... فياويلنا من العقاب آخر الزمان من رب العباد في النار ... فلا ينفع إلا الأعمال الصالحة فمن خليت نفسه منها فقد هلك ومن يملكها فقد نجا ... والحمد لله رب العالمين اللهم آمين .


ليست هناك تعليقات: