الاثنين، 27 يونيو 2011

سطور سطرها زمانها

سطور سطرها زمانها

لضيق الوقت كنت أحلم بزيادته لأتعقبه
لوساعة الصدر حسبته أن يصغر بحجمه
لكبر البحرالطويل ظننته أن ينتهي بعمره
لبعد الأرض عن الشمس كادت أن تحرقه
--------------------------------------
فالوقت كبير وينتهي ولا يأتي غيره بعده
والصدر كامن لعواطفه فما بوسعه كبره
فالبحر هو سلسلة القصص فما أفخره
على الأرض أشعة الشمس تلطف خيره
-------------------------------------
فما للوقت زمن قد ينحني وينكسر
فلعل الصدر يبلغ أشده ويبعد المرر
فإذا كان البحر عميق فلما يزجر
فأشعة الشمس على الأرض مكرر
------------------------------------
فماذا أقول لوقتي إذا ذهب ولن يرجع
فماذا يحدث لقلب لم يكن صابر ويوجع
فالسفن باحرة ولم ينتهي بها قد لا ترجع
تتكسر الأرض من قوة الحرارة فلا موجع
--------------------------------------
يمر الوقت على الإنسان دون أن يشعر
يضيق صدره بالأحزان وبدون مبرر
تشق السفن أمواج البحر دون أن تنكسر
تحرق الشمس من يلامسها فالأرض مسر
-------------------------------------
عنها فاتت ولم ترجع فالوقت كالبرهان
بها كل شيء  دخل ولم تستطيع الكتمان
يبسط البحر أمواجه فالسفينة بها قبطان
عمن ترى بعينك وأنت في الأرض ربان
-------------------------------------
وقتك ليس ملكك فلا تقهر ولا تحتسب
فقلبك مليء بالحب وبالكراهية رهب
فتغوص في البحر وتترك محيط المركب
فلا ترى إلا الأرض من أسفل الموكب
------------------------------------
فاترك الوقت لغيرك ليهيم بما يخصهم
فقلبه واعي ويرحب بكل ماهو فالق بهم
فترك الغوص بالبحار لغيرك وأنت منهم
فتلاحظ الأرض قد ملئت منهم فاعظمهم
------------------------------------

ليست هناك تعليقات: