الاثنين، 27 يونيو 2011

حكايتي قد كشفت ...

حكايتي قد كشفت ...
لم تقل لي شيئاً أخاف منه عليها وأخبرتني بأنها سوف ترحل عني وسوف يطول الرحيل لأجل غير مسمى ... فراودتني تعاقبات تخلج قلبي ولكن في غمضة عين إختفت ولم أراها أو أسمع عن أخبارها إلا بعد مدة من الزمن القاتل لقلبي الذي قد توقفت نبضاته فترة غيابها عني إلى أن وصلني الخبر عنها بأنها في أحسن حال عن ماكان في طول حياتها ...


فأقسمت علىنفسي بأن أدعها في حال سبيلها إلى أن تفعل ما يجب فعله إتجاهي بأي شيء يأتي منها فقد عاكست مابقلبي نحوها فتمنيت أن تبلعني الأرض قبل رجوعها ..فأمسكت بالقلم واشتكيت به على نفسي من ظلم نفسي لقلبي ... فتوقف القلم عن الغزل ما أمرته به فكتب غيرذلك فقرأته وكان المكتوب ( الصبر في الحب قاتل والهجران يذبح صاحبه  فتمهل وانتظر ) فتعلقت في الهوى مابين المكوث والبعد..

فما قيمتي الآن بعد تراكم الحكايات التي يختلج بها قلبي وعيني تلح بها من كل جانب فلم تدع لي فرصة بالردع خلال نفسي المتعطشة لهفوات الفؤاد منها وقد أصبح كل شيء عاتم قاتم حابس في جوانح أفكاري تتخللها نبضات قلبي التي تتوقف من حين لآخر ... فعسى أن تسمع ندائي وتأتي لتشفيني من هذا السقم الذي حل داخلي فترة غيابها عني ....

فإلى متى وأصبر على ما أنا عليه من الجنون ...... فقد فقدت كل شيء كنت مالكه حتى قلبي لم يصبح ملكي بل ملك الهوى الذي هجرني وعذبني  إلى أن أصبحت على طرف من الجنون الإندفاعي المحطم ووأشكت على الإنهيار الكامل .

ليست هناك تعليقات: